ماكغورك يقطع آمال الأسد بالعودة للجامعة العربية

الأميركي بريت ماكغورك
بريت ماكغورك \ أرشيفية

شدد بريت ماكغورك، منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على أن القوات الأمريكية ستبقى في الشرق الأوسط ولن تذهب “إلى أي مكان”، مردفاً إلى أن النظام السوري لن يعود إلى جماعة الدول العربية، ليقطع بذلك آمال تركيا بانسحاب واشنطن من شمال سوريا، وآمال موسكو بإعادة تعويم حليفه.

أتى ذلك على خلفية مشاركة ماكغورك في منتدى “حوار المنامة 17″، المقام في البحرين، حيث تطرّق خلال كلمته إلى الشأن السوري، مفنداً احتمالية عودة الانفتاح الدولي على سوريا في ظل مواصلة النظام الحالي، قائلاً إن “سوريا لن تعود إلى حاضنة جامعة الدول العربية”، و“لا أرى أي تطبيع حقيقي مع نظام الأسد”.

اقرأ أيضاً: مستغلةً معاناتهم.. مقاهي محطمة بأسلوب “الحرب السورية” في الصين

ويأتي تصريح ماكغورك، ليؤكد أن الرؤية الأمريكية لم تتغير، حيث كان قد شدد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي منتصف أكتوبر الماضي، على أن واشنطن لا تنوي مساندة أي جهود للتطبيع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

بشار الأسد
بشار الأسد \ أرشيفية

وذكر بلينكن آنذاك، إن الولايات المتحدة لا تنوي دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع بشار الأسد، حتى يجري إحراز تقدم لا رجوع عنه صوب حل سياسي في سوريا، قائلاً: “ما لا نعتزم القيام به هو التعبير عن دعمنا لأية جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس الأسد أو رفع عقوبة واحدة عن سوريا حتى يتم إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي”.

وأردف بلينكن أثناء مؤتمر صحفي، أن أولويات واشنطن في سوريا تركز على تقديم المساعدات الإنسانية، ووقف أي نشاط متطرف قد يستهدف الولايات المتحدة، بالإضافة إلى وقف العنف.

ليفانت-وكالات

شدد بريت ماكغورك، منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على أن القوات الأمريكية ستبقى في الشرق الأوسط ولن تذهب “إلى أي مكان”، مردفاً إلى أن النظام السوري لن يعود إلى جماعة الدول العربية، ليقطع بذلك آمال تركيا بانسحاب واشنطن من شمال سوريا، وآمال موسكو بإعادة تعويم حليفه.

أتى ذلك على خلفية مشاركة ماكغورك في منتدى “حوار المنامة 17″، المقام في البحرين، حيث تطرّق خلال كلمته إلى الشأن السوري، مفنداً احتمالية عودة الانفتاح الدولي على سوريا في ظل مواصلة النظام الحالي، قائلاً إن “سوريا لن تعود إلى حاضنة جامعة الدول العربية”، و“لا أرى أي تطبيع حقيقي مع نظام الأسد”.

اقرأ أيضاً: مستغلةً معاناتهم.. مقاهي محطمة بأسلوب “الحرب السورية” في الصين

ويأتي تصريح ماكغورك، ليؤكد أن الرؤية الأمريكية لم تتغير، حيث كان قد شدد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي منتصف أكتوبر الماضي، على أن واشنطن لا تنوي مساندة أي جهود للتطبيع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

بشار الأسد
بشار الأسد \ أرشيفية

وذكر بلينكن آنذاك، إن الولايات المتحدة لا تنوي دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع بشار الأسد، حتى يجري إحراز تقدم لا رجوع عنه صوب حل سياسي في سوريا، قائلاً: “ما لا نعتزم القيام به هو التعبير عن دعمنا لأية جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس الأسد أو رفع عقوبة واحدة عن سوريا حتى يتم إحراز تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي”.

وأردف بلينكن أثناء مؤتمر صحفي، أن أولويات واشنطن في سوريا تركز على تقديم المساعدات الإنسانية، ووقف أي نشاط متطرف قد يستهدف الولايات المتحدة، بالإضافة إلى وقف العنف.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit