مؤسسة خيرية مثيرة للجدل تابعة لقطر… منظمة تركية مرتبطة بالقاعدة تتلقى ملايين الدولارات

علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع في مؤسسة عيد الخيرية يلقي كلمة في بلدة الريحانية التركية الحدودية قبل إرسال الشاحنات إلى سوريا في يونيو 2013 بمساعدة هيئة الإغاثة İHH
علي بن خالد الهاجري ، رئيس إدارة المشاريع في مؤسسة عيد الخيرية ، يلقي كلمة في بلدة الريحانية التركية الحدودية قبل إرسال الشاحنات إلى سوريا في يونيو 2013 بمساعدة هيئة الإغاثة İHH.

نشر موقع نورديك مونيتور السويدي المتخصص بالشؤون الأمنية والعسكرية ولاسيما التركية معلومات ووثائقَ متعلقة بمنظمة خيرية تركية دعمتها جمعية خيرية قطرية بملايين الدولارات. سبق أن أشار مجلس الأمن الدَّوْليّ لاتصال هذه المنظمة التركية بتنظيم القاعدة، متهما إياها برعاية الإرهاب.

تلقّت مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية ومقرها إسطنبول (İnsan Hak ve Hürriyetleri ve İnsani Yardım Vakfı أو IHH)، وهي مؤسسة خيرية تعمل مع وكالة المخابرات التركية( 85.2) مليون ريال قطري (23.4 مليون دولار بسعر الصرف اليوم) بين عامي 2012 و 2018.

بدأ التمويل، المُقدّم من جمعية الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، المعروفة أيضا باسم “عيد الخيرية”، على 81 شريحة خلال أربع سنوات، بعد عام من اندلاع الانتفاضة في سوريا، حيث موّلت الحكومة الإسلامية للرئيس رجب طيب أردوغان المتمردين المسلحين بما في ذلك الجماعات الجهادية المتشددة للإطاحة بنظام بشار الأسد. ساعد التمويل الذي كان يستهدف تمويل عمليات IHH في تركيا وسوريا، في تمويل عمليات المنظمة العالمية في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وكذلك في أمريكا اللاتينية.

استُحصِلَ على البيانات المسربة من قبل منتدى الشرق الأوسط، وهو مؤسسة فكرية مقرها فيلادلفيا، وشُوركت مع نورديك مونيتور. قامت مؤسسة عيد الخيرية بتمويل ليس فقط هيئة IHH ولكن أيضاً العديد من المنظمات الإسلامية الأخرى في جميع أنحاء العالم، بعضها له صلات بجماعات إرهابية. “IHH”

ركّزت هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية IHH على دول مثل ميانمار والفلبين والكاميرون وبنغلاديش ونيبال في جَنُوب شرق آسيا، بينما استقطبت منظمة IHH الجماعات الإسلامية في كولومبيا وهايتي والإكوادور وبيرو كمتلقين للتمويل في أمريكا اللاتينية.

لقد أرسلت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH)  أموالاً إلى أوروبا، ظاهرياً لمساعدة اللاجئين السوريين النازحين هناك. في إفريقيا، مُوّلت عمليات IHH في مصر وجمهورية إفريقيا الوسطى من قبل أمارة قطر.

اتُهمت كل من هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية (IHH) وجمعية عيد الخيرية بتمويل الإرهاب، ولا سيما عمليات القاعدة في مناطق مختلفة من العالم.

خلال سنوات، ظهرت أدلة تشير إلى أن منظمة IHH قدمت الدعم اللوجستي لمختلف الجماعات الجهادية الإسلامية بما في ذلك تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش). رُفعت أولى التهم الخطرة ضد شبكة هذه المؤسسة الخيرية المثيرة للجدل من قبل المدعي العام التركي في كانون الثاني (يناير) 2014 بعد أن كشف تحقيق للشرطة عن قيام “هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان” بتهريب أسلحة إلى جهاديين تابعين للقاعدة في سوريا.

أدى التحقيق الجنائي الذي أجراه المدعي العام في مقاطعة “فان” شرقي تركيا، إلى منظمة IHH وبعد كشفت عمليات التنصت والمراقبة أنّ فرعيها في قيصري وكيليس كان يرسلان الأموال والمستلزمات الطبية والمنزلية للجهاديين في سوريا بمساعدة جهاز المخابرات الوطنية (MIT)، الذي يديره حقان فيدان، المقرب من الرئيس أردوغان.

كان استنتاج المدعي العام أن المنظمة غير الحكومية شاركت في المخطط وهي تعلم جيداً ما تقحم نفسها فيه. لم تكن مشاركة عشوائية أو فردية، بل كانت مخططًا متعمداً بمعرفة الإدارة العليا لـ IHH.

مولت جمعية العيد الخيرية في قطر وقدمت منظمة IHH التركية الدعم اللوجستي لإرسال 100 شاحنة إلى سوريا لما أعلنوا عنه على أنه تسليم مساعدات إنسانية في مايو 2015.
مولت جمعية العيد الخيرية في قطر وقدمت منظمة IHH التركية الدعم اللوجستي لإرسال 100 شاحنة إلى سوريا لما أعلنوا عنه على أنه تسليم مساعدات إنسانية في مايو 2015.

وخوفاً من أن يؤدي توسيع التحقيق إلى ظهور شخصيات بارزة مرتبطة بمنظمة IHH وكشف الروابط مع الحكومة، سرعان ما تحرك رئيس الوزراء أردوغان آنذاك لتوقيفه. قامت الحكومة بإقالة واعتقال جميع رؤساء الشرطة والمدعين العامين الذين كشفوا عن تعاملات منظمة IHH السرية مع الجماعات الجهادية.

أفضل تصوير للعمل السري لـ IHH قدمه خبير بارز في مكافحة الإرهاب عمل في مجال الإرهاب لعقود وحقق في الجماعات الإسلامية المتطرفة ومراقبتها. في جَلسة استماع بتاريخ 16 أغسطس / آب 2016، شهد علي فؤاد يلمازر، الرئيس السابق لقسم استخبارات الشرطة المتخصص في الجماعات الدينية المتطرفة، أن “حملات IHH مصممة لتقديم المساعدة للجهاديين المنخرطين في الإرهاب في جميع أنحاء العالم وتقديم المساعدة الطبية، التمويل واللوجستيات والموارد البشرية للجهاديين”.

وأضاف يلمازر بشهادة في المحكمة: أنه قدم بنفسه تقارير مفصّلة عن صلات منظمة IHH الإرهابية بأردوغان عندما كان رئيساً للوزراء. يتابع شهادته في المحكمة مضيفاً: “وأنا إلى ذلك قدمت تقارير شاملة للغاية لرئيس الوزراء حول هذه المسألة في ذلك الوقت. هذه التقارير محفوظة أيضاً في أرشيف الدولة [التركية]. إن [IHH] إحدى المنظمات الرائدة عندما يتعلق الأمر بأنشطة تنظيم القاعدة في جميع أنحاء العالم”.

كما تم إثبات صلات منظمة IHH بداعش في قضية قضائية في تركيا. وفقاً لشهادة امرأة تركية تُدعى ميرف دوندار، زوجة المقاتل الداعشي محمود غازي دوندار، وكلاهما مدرجان على أنهما انتحاريان مشتبه بهما من تنظيم داعش، ووضعا على قائمة المراقبة، فقد قامت هيئة “الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان IHH” بتوجيه الإمدادات اللوجستية إلى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية. مدن وبلدات. تقول دوندار في المحكمة: “كنا نعيش في مناطق سيطرة داعش، وزوجي لم يكن يعمل في سوريا، وكنا نوزع الإمدادات التي تقدمها منظمة IHH على المحتاجين”. للمحكمة في جَلسة بتاريخ 10 يونيو / حَزِيران 2021 “.

وأشار موقع نورديك مونيتور سابقاً أن منظمة IHH أرسلت أيضاً أسلحة إلى الجماعات الإسلامية في ليبيا، باستخدام سفينة لإيصال الإمدادات الإنسانية. وحُلّت المشكلات التي واجهتها السفينة في أثناء تسليم الأسلحة من قبل الدبلوماسيين الأتراك المعينين في ليبيا.

 

كُشف عن دليل دامغ للأنشطة الإرهابية لمنظمة IHH من قبل روسيا في عام 2016. ووفقاً لوثائق استخباراتية قُدّمت إلى مجلس الأمن الدَّوْليّ في 10 فبراير 2016. كشف السفير الروسي فيتالي تشوركين، الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة في ذلك الوقت، عن وثائق استخباراتية روسية، وتضمّنت حتى أرقام لوحات تسجيل الشاحنات التي أرسلتها “هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية IHH” إلى سوريا محملة بالأسلحة والإمدادات الموجهة للجماعات الجهادية بما في ذلك جبهة النصرة.

ويرى الموقع من خلال معد التحقيق، أنه لا غرابة بأن يكون الدعم القطري (جمعية عيد الخيرية) لمنظمة IHH موضع جدلٍ أيضا، وحول صلات الداعم والمتلقي بالجماعات الإرهابية. ووفقاً لمؤسسة كارنيغي للسلام الدَّوْليّ، فهي “على الأرجح أكبر منظمة إغاثية للناشطين السلفيين وأكثرها نفوذاً في العالم”. صُنّف مؤسسها عبد الرحمن النعيمي كإرهابي عالمي (SDGT) من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في 18 ديسمبر 2013. وذكرت وزارة الخزانة أن النعيمي سهّل دعماً مالياً كبيراً للقاعدة في العراق والصومال واليمن، وعمل كنقطة وصل/سمسار بين قادة القاعدة في العراق والمانحين في قطر.

في 23 سبتمبر 2014، أضافت لجنة الجزاءات المفروضة على القاعدة التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اسم النعيمي إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعين لعقوبات مالية وحظر سفر وحظر توريد أسلحة. كما اتُهم العديد من مسؤولي جمعية عيد الخيرية برعاية الإرهاب.

اقرأ المزيد: بعد حظر حماس.. 60 منظمة إخوانيّة تحت المجهر في بريطانيا؟

عمل النعيمي بشكل وثيق مع علي بن عبد الله السويدي، وهو مواطن قطري آخر والمدير العام لجمعية عيد الخيرية. في يونيو 2017، صُنّف السويدي كممول إرهابي في قائمة مشتركة أعدتها المملكة العربية السُّعُودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

لم تكن “عيد الخيرية”  المنظمة القطرية الوحيدة التي أرسلت التمويل إلى IHH.  لقد قامت قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية والهلال الأحمر القطري والعديد من الجهات الأخرى بتمويل العمليات العالمية لمنظمة IHH.

 

إعداد وتحرير: وائل سليمان

ليفانت نيوز _ ترجمات نورديك مونيتور _ IHH

نشر موقع نورديك مونيتور السويدي المتخصص بالشؤون الأمنية والعسكرية ولاسيما التركية معلومات ووثائقَ متعلقة بمنظمة خيرية تركية دعمتها جمعية خيرية قطرية بملايين الدولارات. سبق أن أشار مجلس الأمن الدَّوْليّ لاتصال هذه المنظمة التركية بتنظيم القاعدة، متهما إياها برعاية الإرهاب.

تلقّت مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية ومقرها إسطنبول (İnsan Hak ve Hürriyetleri ve İnsani Yardım Vakfı أو IHH)، وهي مؤسسة خيرية تعمل مع وكالة المخابرات التركية( 85.2) مليون ريال قطري (23.4 مليون دولار بسعر الصرف اليوم) بين عامي 2012 و 2018.

بدأ التمويل، المُقدّم من جمعية الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، المعروفة أيضا باسم “عيد الخيرية”، على 81 شريحة خلال أربع سنوات، بعد عام من اندلاع الانتفاضة في سوريا، حيث موّلت الحكومة الإسلامية للرئيس رجب طيب أردوغان المتمردين المسلحين بما في ذلك الجماعات الجهادية المتشددة للإطاحة بنظام بشار الأسد. ساعد التمويل الذي كان يستهدف تمويل عمليات IHH في تركيا وسوريا، في تمويل عمليات المنظمة العالمية في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وكذلك في أمريكا اللاتينية.

استُحصِلَ على البيانات المسربة من قبل منتدى الشرق الأوسط، وهو مؤسسة فكرية مقرها فيلادلفيا، وشُوركت مع نورديك مونيتور. قامت مؤسسة عيد الخيرية بتمويل ليس فقط هيئة IHH ولكن أيضاً العديد من المنظمات الإسلامية الأخرى في جميع أنحاء العالم، بعضها له صلات بجماعات إرهابية. “IHH”

ركّزت هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية IHH على دول مثل ميانمار والفلبين والكاميرون وبنغلاديش ونيبال في جَنُوب شرق آسيا، بينما استقطبت منظمة IHH الجماعات الإسلامية في كولومبيا وهايتي والإكوادور وبيرو كمتلقين للتمويل في أمريكا اللاتينية.

لقد أرسلت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH)  أموالاً إلى أوروبا، ظاهرياً لمساعدة اللاجئين السوريين النازحين هناك. في إفريقيا، مُوّلت عمليات IHH في مصر وجمهورية إفريقيا الوسطى من قبل أمارة قطر.

اتُهمت كل من هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية (IHH) وجمعية عيد الخيرية بتمويل الإرهاب، ولا سيما عمليات القاعدة في مناطق مختلفة من العالم.

خلال سنوات، ظهرت أدلة تشير إلى أن منظمة IHH قدمت الدعم اللوجستي لمختلف الجماعات الجهادية الإسلامية بما في ذلك تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش). رُفعت أولى التهم الخطرة ضد شبكة هذه المؤسسة الخيرية المثيرة للجدل من قبل المدعي العام التركي في كانون الثاني (يناير) 2014 بعد أن كشف تحقيق للشرطة عن قيام “هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان” بتهريب أسلحة إلى جهاديين تابعين للقاعدة في سوريا.

أدى التحقيق الجنائي الذي أجراه المدعي العام في مقاطعة “فان” شرقي تركيا، إلى منظمة IHH وبعد كشفت عمليات التنصت والمراقبة أنّ فرعيها في قيصري وكيليس كان يرسلان الأموال والمستلزمات الطبية والمنزلية للجهاديين في سوريا بمساعدة جهاز المخابرات الوطنية (MIT)، الذي يديره حقان فيدان، المقرب من الرئيس أردوغان.

كان استنتاج المدعي العام أن المنظمة غير الحكومية شاركت في المخطط وهي تعلم جيداً ما تقحم نفسها فيه. لم تكن مشاركة عشوائية أو فردية، بل كانت مخططًا متعمداً بمعرفة الإدارة العليا لـ IHH.

مولت جمعية العيد الخيرية في قطر وقدمت منظمة IHH التركية الدعم اللوجستي لإرسال 100 شاحنة إلى سوريا لما أعلنوا عنه على أنه تسليم مساعدات إنسانية في مايو 2015.
مولت جمعية العيد الخيرية في قطر وقدمت منظمة IHH التركية الدعم اللوجستي لإرسال 100 شاحنة إلى سوريا لما أعلنوا عنه على أنه تسليم مساعدات إنسانية في مايو 2015.

وخوفاً من أن يؤدي توسيع التحقيق إلى ظهور شخصيات بارزة مرتبطة بمنظمة IHH وكشف الروابط مع الحكومة، سرعان ما تحرك رئيس الوزراء أردوغان آنذاك لتوقيفه. قامت الحكومة بإقالة واعتقال جميع رؤساء الشرطة والمدعين العامين الذين كشفوا عن تعاملات منظمة IHH السرية مع الجماعات الجهادية.

أفضل تصوير للعمل السري لـ IHH قدمه خبير بارز في مكافحة الإرهاب عمل في مجال الإرهاب لعقود وحقق في الجماعات الإسلامية المتطرفة ومراقبتها. في جَلسة استماع بتاريخ 16 أغسطس / آب 2016، شهد علي فؤاد يلمازر، الرئيس السابق لقسم استخبارات الشرطة المتخصص في الجماعات الدينية المتطرفة، أن “حملات IHH مصممة لتقديم المساعدة للجهاديين المنخرطين في الإرهاب في جميع أنحاء العالم وتقديم المساعدة الطبية، التمويل واللوجستيات والموارد البشرية للجهاديين”.

وأضاف يلمازر بشهادة في المحكمة: أنه قدم بنفسه تقارير مفصّلة عن صلات منظمة IHH الإرهابية بأردوغان عندما كان رئيساً للوزراء. يتابع شهادته في المحكمة مضيفاً: “وأنا إلى ذلك قدمت تقارير شاملة للغاية لرئيس الوزراء حول هذه المسألة في ذلك الوقت. هذه التقارير محفوظة أيضاً في أرشيف الدولة [التركية]. إن [IHH] إحدى المنظمات الرائدة عندما يتعلق الأمر بأنشطة تنظيم القاعدة في جميع أنحاء العالم”.

كما تم إثبات صلات منظمة IHH بداعش في قضية قضائية في تركيا. وفقاً لشهادة امرأة تركية تُدعى ميرف دوندار، زوجة المقاتل الداعشي محمود غازي دوندار، وكلاهما مدرجان على أنهما انتحاريان مشتبه بهما من تنظيم داعش، ووضعا على قائمة المراقبة، فقد قامت هيئة “الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان IHH” بتوجيه الإمدادات اللوجستية إلى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية. مدن وبلدات. تقول دوندار في المحكمة: “كنا نعيش في مناطق سيطرة داعش، وزوجي لم يكن يعمل في سوريا، وكنا نوزع الإمدادات التي تقدمها منظمة IHH على المحتاجين”. للمحكمة في جَلسة بتاريخ 10 يونيو / حَزِيران 2021 “.

وأشار موقع نورديك مونيتور سابقاً أن منظمة IHH أرسلت أيضاً أسلحة إلى الجماعات الإسلامية في ليبيا، باستخدام سفينة لإيصال الإمدادات الإنسانية. وحُلّت المشكلات التي واجهتها السفينة في أثناء تسليم الأسلحة من قبل الدبلوماسيين الأتراك المعينين في ليبيا.

 

كُشف عن دليل دامغ للأنشطة الإرهابية لمنظمة IHH من قبل روسيا في عام 2016. ووفقاً لوثائق استخباراتية قُدّمت إلى مجلس الأمن الدَّوْليّ في 10 فبراير 2016. كشف السفير الروسي فيتالي تشوركين، الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة في ذلك الوقت، عن وثائق استخباراتية روسية، وتضمّنت حتى أرقام لوحات تسجيل الشاحنات التي أرسلتها “هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية IHH” إلى سوريا محملة بالأسلحة والإمدادات الموجهة للجماعات الجهادية بما في ذلك جبهة النصرة.

ويرى الموقع من خلال معد التحقيق، أنه لا غرابة بأن يكون الدعم القطري (جمعية عيد الخيرية) لمنظمة IHH موضع جدلٍ أيضا، وحول صلات الداعم والمتلقي بالجماعات الإرهابية. ووفقاً لمؤسسة كارنيغي للسلام الدَّوْليّ، فهي “على الأرجح أكبر منظمة إغاثية للناشطين السلفيين وأكثرها نفوذاً في العالم”. صُنّف مؤسسها عبد الرحمن النعيمي كإرهابي عالمي (SDGT) من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في 18 ديسمبر 2013. وذكرت وزارة الخزانة أن النعيمي سهّل دعماً مالياً كبيراً للقاعدة في العراق والصومال واليمن، وعمل كنقطة وصل/سمسار بين قادة القاعدة في العراق والمانحين في قطر.

في 23 سبتمبر 2014، أضافت لجنة الجزاءات المفروضة على القاعدة التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اسم النعيمي إلى قائمة الأفراد والكيانات الخاضعين لعقوبات مالية وحظر سفر وحظر توريد أسلحة. كما اتُهم العديد من مسؤولي جمعية عيد الخيرية برعاية الإرهاب.

اقرأ المزيد: بعد حظر حماس.. 60 منظمة إخوانيّة تحت المجهر في بريطانيا؟

عمل النعيمي بشكل وثيق مع علي بن عبد الله السويدي، وهو مواطن قطري آخر والمدير العام لجمعية عيد الخيرية. في يونيو 2017، صُنّف السويدي كممول إرهابي في قائمة مشتركة أعدتها المملكة العربية السُّعُودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

لم تكن “عيد الخيرية”  المنظمة القطرية الوحيدة التي أرسلت التمويل إلى IHH.  لقد قامت قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية والهلال الأحمر القطري والعديد من الجهات الأخرى بتمويل العمليات العالمية لمنظمة IHH.

 

إعداد وتحرير: وائل سليمان

ليفانت نيوز _ ترجمات نورديك مونيتور _ IHH

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit