غوغل تكشف عن مشروع لتوظيف أسطول من الروبوتات

غوغل

كشفت ”ألفابيت“، الشركة الأم لـ“غوغل“، عن تخطيطها لإطلاق مشروع يهدف إلى توظيف “أسطول من الروبوتات” لتنفيذ أعمال النظافة بمختلف أشكالها ضمن مقرّ الشركة.

وأصدرت الشركة بياناً قالت فيه إن “المشروع يحمل اسم (Everyday Robots)، والذي طوره فريق ضمن (مختبرات X) التجريبية المتخصصة بإنشاء روبوت تعليمي للأغراض العامة، قد نقل بعض آلاتها النموذجية من المختبر إلى حرم Google Bay Area لتنفيذ بعض مهام النظافة الخفيفة“.

وتابعت: “على مدى الأشهر القادمة، قد يبدأ الموظفون برؤية الروبوتات يقومون بعمليات التنظيف المتنوعة، مثل مسح الطاولات بعد الغداء
في أماكن الاستراحات، أو فتح أبواب غرفة الاجتماعات للتأكد إذا كانت الغرفة بحاجة إلى الترتيب أو ما إذا كانت هناك مقاعد مفقودة“.

غوغل

من جهة أخرى، قال “هانز بيتر بروندمو”، كبير مسؤولي المشروع: “نحن نشغل الآن أسطولاً يحتوي أكثر من 100 روبوت الذي يؤدي بشكل مستقل المهام المفيدة حول مكاتبنا، ومن الممكن الآن تزويد الروبوت ذاته الذي يفرز القمامة بممسحة لمسح الطاولات واستخدام نفس القابض الذي يستطيع أن يمكنه من حمل الأكواب لفتح الأبواب“.

اقرأ المزيد:فيسبوك تكشف عن مكافآت مادية تجذب المستخدمين لديها

ولفتت الشركة، إلى أن الروبوتات جاءت على هيئة أذرع على عجلات، مزودة بقابض متعدد الأغراض في نهاية ذراع مرن متصل ببرج مركزي، كما يوجد “رأس” أعلى البرج مزود بكاميرات وأجهزة استشعار للرؤية وما يماثل وحدة ليدار دوارة على الجانب مرفقة بمستشعرات للتنقل والملاحة.

وأردف بروندمو: “شوهدت هذه الروبوتات للمرة الأولى وهي تقوم بفرز القمامة لإعادة التدوير عندما خصصت الشركة فريق عمل Everyday Robot عام 2019“.

اقرأ المزيد:آبل تطوّر ميّزة خدمة الإصلاح الذاتية

وأكد أنه “باستخدام مزيج من تقنيات التعلم الآلي مثل التعلم المعزز، والتعلم التعاوني، والتعلم من العرض التوضيحي، اكتسبت الروبوتات بشكل كبير فهماً أفضل للعالم من حولها وأصبحت أكثر مهارة في أداء المهام اليومية“، بحسب قوله.

ليفانت – وكالات

كشفت ”ألفابيت“، الشركة الأم لـ“غوغل“، عن تخطيطها لإطلاق مشروع يهدف إلى توظيف “أسطول من الروبوتات” لتنفيذ أعمال النظافة بمختلف أشكالها ضمن مقرّ الشركة.

وأصدرت الشركة بياناً قالت فيه إن “المشروع يحمل اسم (Everyday Robots)، والذي طوره فريق ضمن (مختبرات X) التجريبية المتخصصة بإنشاء روبوت تعليمي للأغراض العامة، قد نقل بعض آلاتها النموذجية من المختبر إلى حرم Google Bay Area لتنفيذ بعض مهام النظافة الخفيفة“.

وتابعت: “على مدى الأشهر القادمة، قد يبدأ الموظفون برؤية الروبوتات يقومون بعمليات التنظيف المتنوعة، مثل مسح الطاولات بعد الغداء
في أماكن الاستراحات، أو فتح أبواب غرفة الاجتماعات للتأكد إذا كانت الغرفة بحاجة إلى الترتيب أو ما إذا كانت هناك مقاعد مفقودة“.

غوغل

من جهة أخرى، قال “هانز بيتر بروندمو”، كبير مسؤولي المشروع: “نحن نشغل الآن أسطولاً يحتوي أكثر من 100 روبوت الذي يؤدي بشكل مستقل المهام المفيدة حول مكاتبنا، ومن الممكن الآن تزويد الروبوت ذاته الذي يفرز القمامة بممسحة لمسح الطاولات واستخدام نفس القابض الذي يستطيع أن يمكنه من حمل الأكواب لفتح الأبواب“.

اقرأ المزيد:فيسبوك تكشف عن مكافآت مادية تجذب المستخدمين لديها

ولفتت الشركة، إلى أن الروبوتات جاءت على هيئة أذرع على عجلات، مزودة بقابض متعدد الأغراض في نهاية ذراع مرن متصل ببرج مركزي، كما يوجد “رأس” أعلى البرج مزود بكاميرات وأجهزة استشعار للرؤية وما يماثل وحدة ليدار دوارة على الجانب مرفقة بمستشعرات للتنقل والملاحة.

وأردف بروندمو: “شوهدت هذه الروبوتات للمرة الأولى وهي تقوم بفرز القمامة لإعادة التدوير عندما خصصت الشركة فريق عمل Everyday Robot عام 2019“.

اقرأ المزيد:آبل تطوّر ميّزة خدمة الإصلاح الذاتية

وأكد أنه “باستخدام مزيج من تقنيات التعلم الآلي مثل التعلم المعزز، والتعلم التعاوني، والتعلم من العرض التوضيحي، اكتسبت الروبوتات بشكل كبير فهماً أفضل للعالم من حولها وأصبحت أكثر مهارة في أداء المهام اليومية“، بحسب قوله.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit