ريدي مشو يخلّد ذكرى رحيل الشاعر السوري رياض صالح الحسين في القامشلي

• الشاعر الذي تنبأ بثورة السوري الذي لا محال إلا أن ينتفض من تحت عباءة الجلاد ليقول.. لا
• عاش صامتاً ولكنه كان مترنّحاً كأمواج بجرٍ هائج في سكرة الحياة التي أخذت منه الكثير ولم تعطه سوى الألم والمعاناة
• عاش ثابتاً راسخاً كجبلٍ ولكن لم تغره الحياة ليتمسك بشغف العيش فيها
• عاش عمراً قصيراً ولكنه أبدع بكلماته ليرسم صورة المستقبل لشباب سوريا المستقبل
• اختار الرحيل وكأنه لم يعد قادراً على تحمل الصمت أكثر والبوح لأوراقه البيضاء
• هل خذلتك راحة الحبر وأنت تستنشقها في غرفتك المظلمة لتترك لنا قصائدك التي تشتهيها الشفاه وترددها منذ سنين مضت؟

رحل الشاعر رياض صالح الحسين منذ ما يقارب 39 عاماً وما زال السوري المشاكس يدغدغ أحرف كلماته، وهنا في مدينة القامشلي أبى المثقفون فيها أن يقفوا صامتين في عبور ذكرى وفاة الشاعر السوري رياض صالح الحسين، فاحتفوا به بطريقة تكاد تكون الأولى من نوعها، بل كانت القامشلي السباقة في تخليد ذكرى شاعرنا الكبير عبر مزج روحاني بين الموسيقى والوتر واللحن الكردي، ليغنى لنا الدكتور ريدي مشو كلمات الشاعر رياض صالح الحسين وينتقي من خزانة ذاكرة الأدب والإبداع السوري قصائد تراقصت حروف كلماتها على لحنٍ لم يخلُ من الحزن والألم.

أبيات للشاعر رياض صالح الحسين بعنوان (سوريا)
يا سوريا القاسية
كمشرط في يد جراح
نحن أبناؤك الطيبون
الذين أكلنا خبزك وزيتونك وسياطك
أبداً سنقودك إلى الينابيع
أبداً سنجفف دمك بأصابعنا الخضراء
ودموعك بشفاهنا اليابسة
أبداً سنشق أمامك الدروب
ولن نتركك تضيعين يا سوريا
كأغنية في صحراء

حضر مكتب ليفانت نيوز في قامشلي الأمسية التي أقيمت بالتعاون مع رابطة كاوا للثقافة الكردية لإحياء ذكرى الشاعر رياض صالح الحسين في مقر قلعة كافيه، وكان لنا لقاء مع الأديب والدكتور ريدي مشو ليبين لنا أهمية تخليد ذكرى هذا الشاعر الكبير وما كانت وجهة نظره حول قصائد وشخصية الشاعر الكبير.

وفي معرض السؤال عن أهمية هذه الأمسية الغنائية لإحياء ذكرى وفاة الشاعر رياض صالح الحسين أجاب ريدي مشو: بصراحة بالنسبة إلي رياض ليس فقط شاعر بل رياض هو شخصية تربيت عليها وهو من الأشخاص الذين أثروا بحياتي وفي تكوني الفكري وأثروا في ذاكرتي الشعرية. ومن ناحية أخرى، رياض في هذا الظرف هو شخص جامع لكل السوريين، بشكل عام، قصائده لا تخلو من الحب الذي هو أكثر شيء يحتاجه السوريون في هذا الظرف، وأهميتها تكمن في جانبين أساسين، فهناك أهمية على المستوى الشعري، وأيضاً أهمية

على مستوى المجتمع، فالأهمية الشعرية تكمن في الشكل الفني الفريد من نوعه، أي الشعر المكثف، لكنه قريب من الحياة اليومية العادية من المفردات والصور البسيطة، وأعتقد أيضاً من الناحية الاجتماعية، رياض صالح الحسين كان شخصاً معارضاً قريباً من أحزاب وتيارات معارضة آنذاك ومتأثراً بتيارات نضالية، ويكفي أن يقرأ الشخص مجموعاته الأربعة ليتعرف على تلك الحقبة المحددة التي لم يذكر تفاصيلها الدقيقة في كتب التاريخ، وبالتالي له أهمية فنية يطول الحديث عنه. وأيضاً الأهمية التاريخية التي عاش فيها الشاعر كأنه كان المتنبئ والعراف الذي عرف الكثير من الأحداث التي وقعت مستقبلاً، وأنا كشخص آمنت بهذا الشاعر ولحنت قصائده منذ سنوات مضت، أي قبل الثورة، حيث كانت كلماته عن الدبابات والدم والحصار. ومن ناحية أخرى قال ريدي مشو بأن الشاعر رياض علمنا الكثير وكان يوجهنا عبر قصائده أن نبقى مع الشارع ومع الناس في الشارع لنكون قريبين أكثر منهم كي نعرف السر في الإبداع والحياة.

ليفانت – مكتب القامشلي

• الشاعر الذي تنبأ بثورة السوري الذي لا محال إلا أن ينتفض من تحت عباءة الجلاد ليقول.. لا
• عاش صامتاً ولكنه كان مترنّحاً كأمواج بجرٍ هائج في سكرة الحياة التي أخذت منه الكثير ولم تعطه سوى الألم والمعاناة
• عاش ثابتاً راسخاً كجبلٍ ولكن لم تغره الحياة ليتمسك بشغف العيش فيها
• عاش عمراً قصيراً ولكنه أبدع بكلماته ليرسم صورة المستقبل لشباب سوريا المستقبل
• اختار الرحيل وكأنه لم يعد قادراً على تحمل الصمت أكثر والبوح لأوراقه البيضاء
• هل خذلتك راحة الحبر وأنت تستنشقها في غرفتك المظلمة لتترك لنا قصائدك التي تشتهيها الشفاه وترددها منذ سنين مضت؟

رحل الشاعر رياض صالح الحسين منذ ما يقارب 39 عاماً وما زال السوري المشاكس يدغدغ أحرف كلماته، وهنا في مدينة القامشلي أبى المثقفون فيها أن يقفوا صامتين في عبور ذكرى وفاة الشاعر السوري رياض صالح الحسين، فاحتفوا به بطريقة تكاد تكون الأولى من نوعها، بل كانت القامشلي السباقة في تخليد ذكرى شاعرنا الكبير عبر مزج روحاني بين الموسيقى والوتر واللحن الكردي، ليغنى لنا الدكتور ريدي مشو كلمات الشاعر رياض صالح الحسين وينتقي من خزانة ذاكرة الأدب والإبداع السوري قصائد تراقصت حروف كلماتها على لحنٍ لم يخلُ من الحزن والألم.

أبيات للشاعر رياض صالح الحسين بعنوان (سوريا)
يا سوريا القاسية
كمشرط في يد جراح
نحن أبناؤك الطيبون
الذين أكلنا خبزك وزيتونك وسياطك
أبداً سنقودك إلى الينابيع
أبداً سنجفف دمك بأصابعنا الخضراء
ودموعك بشفاهنا اليابسة
أبداً سنشق أمامك الدروب
ولن نتركك تضيعين يا سوريا
كأغنية في صحراء

حضر مكتب ليفانت نيوز في قامشلي الأمسية التي أقيمت بالتعاون مع رابطة كاوا للثقافة الكردية لإحياء ذكرى الشاعر رياض صالح الحسين في مقر قلعة كافيه، وكان لنا لقاء مع الأديب والدكتور ريدي مشو ليبين لنا أهمية تخليد ذكرى هذا الشاعر الكبير وما كانت وجهة نظره حول قصائد وشخصية الشاعر الكبير.

وفي معرض السؤال عن أهمية هذه الأمسية الغنائية لإحياء ذكرى وفاة الشاعر رياض صالح الحسين أجاب ريدي مشو: بصراحة بالنسبة إلي رياض ليس فقط شاعر بل رياض هو شخصية تربيت عليها وهو من الأشخاص الذين أثروا بحياتي وفي تكوني الفكري وأثروا في ذاكرتي الشعرية. ومن ناحية أخرى، رياض في هذا الظرف هو شخص جامع لكل السوريين، بشكل عام، قصائده لا تخلو من الحب الذي هو أكثر شيء يحتاجه السوريون في هذا الظرف، وأهميتها تكمن في جانبين أساسين، فهناك أهمية على المستوى الشعري، وأيضاً أهمية

على مستوى المجتمع، فالأهمية الشعرية تكمن في الشكل الفني الفريد من نوعه، أي الشعر المكثف، لكنه قريب من الحياة اليومية العادية من المفردات والصور البسيطة، وأعتقد أيضاً من الناحية الاجتماعية، رياض صالح الحسين كان شخصاً معارضاً قريباً من أحزاب وتيارات معارضة آنذاك ومتأثراً بتيارات نضالية، ويكفي أن يقرأ الشخص مجموعاته الأربعة ليتعرف على تلك الحقبة المحددة التي لم يذكر تفاصيلها الدقيقة في كتب التاريخ، وبالتالي له أهمية فنية يطول الحديث عنه. وأيضاً الأهمية التاريخية التي عاش فيها الشاعر كأنه كان المتنبئ والعراف الذي عرف الكثير من الأحداث التي وقعت مستقبلاً، وأنا كشخص آمنت بهذا الشاعر ولحنت قصائده منذ سنوات مضت، أي قبل الثورة، حيث كانت كلماته عن الدبابات والدم والحصار. ومن ناحية أخرى قال ريدي مشو بأن الشاعر رياض علمنا الكثير وكان يوجهنا عبر قصائده أن نبقى مع الشارع ومع الناس في الشارع لنكون قريبين أكثر منهم كي نعرف السر في الإبداع والحياة.

ليفانت – مكتب القامشلي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit