خلافات مع الروس وفجوة مع النظام.. أسباب طرد غفاري

دير الزور مليشيات إيرانية أرشيفية
دير الزور.. مليشيات إيرانية/ أرشيفية

أفصح موقع إذاعة فردا الإيرانية المعارضة عن أسباب طرد مصطفى جواد غفاري قائد الحرس الثوري الإيراني من سوريا وعودته إلى طهران؛ لافتةً إلى أن عملية الطرد أتت عقب خلافات بين الأخير وقيادة القوات الروسية في سوريا، بجانب فجوة عميقة في الرأي مع قوات النظام السوري.

واورد موقع الإذاعة عن مصادر، وصفها بـالمطلعة، أن نزاع غفاري تبلور حول الشكل الذي تتم به مواجهة القوات الأمريكية وكذلك التركية المتواجدة في سوريا.

اقرأ أيضاً: المرصد: مليشيات إيران استولت على أكثر من 1000 عقار لمدنيين في دير الزور

وأردفت المصادر أن غفاري التقى الروس مؤخراً، ودعا لتواجد آليات عسكرية ومقاتلات روسية في جانب من القواعد العسكرية التي تسيطر عليها إيران في سوريا، لاسيما ميناء T-4 الجوي في ريف حمص، معللاً ذلك بمنع هجمات المقاتلات الإسرائيلية على القوات الإيرانية.

ووفق مصادر الإذاعة الإيرانية المعارضة، لم يقبل الضباط الروس طلب غفاري، وكرروا تذكيره بأن الطريق الوحيدة لمنع الهجمات الإسرائيلية هي انسحاب القوات الإيرانية من المواقع التي تسيطر عليها، وتسليمها كاملة للروس.

وتابعت المصادر: “عارض مصطفى غفاري الاقتراح الروسي بالانسحاب من ميناء T-4 الجوي؛ وبعد طرده من سوريا، لم يعد واضحاً ما إذا كانت القوات الإيرانية ستصبح قادرة على صد عمليات القصف الإسرائيلية للميناء الجوي، وهو ما يجبر الإيرانيين على تسليم الميناء للروس في نهاية المطاف”.

المليشيات الإيرانية في سوريا
المليشيات الإيرانية في سوريا \ أرشيفية

وكانت قد أكدت مصادر غربية في وقت سابق، أن عملية تغيير العمود الفقري للقوات الإيرانية في سوريا، لم تقتصر على طرد غفاري من هناك، وإنما تضمنت كذلك تغيير وطرد ما يقرب من 20 ضابطاً إيرانياً كبيراً في مواقع سورية بالغة الحساسية مثل: ميناء T-4 الجوي، ومراكز أمنية أخرى في تدمر، والرقة، والقامشلي.

وتضمنت عمليات التغيير كذلك إقالة رئيس أمن مطار T-4 أردشير ريزان، وقائد القوات الإيرانية في شرق مدينة حمص حاج دهقان، وقائد القوات الإيرانية في تدمر أبو صلاح العتيق، وأردفت المصادر أن تلك التغييرات أربكت إلى حد كبير كافة الميليشيات الموالية لإيران في سوريا.

ليفانت-وكالات

أفصح موقع إذاعة فردا الإيرانية المعارضة عن أسباب طرد مصطفى جواد غفاري قائد الحرس الثوري الإيراني من سوريا وعودته إلى طهران؛ لافتةً إلى أن عملية الطرد أتت عقب خلافات بين الأخير وقيادة القوات الروسية في سوريا، بجانب فجوة عميقة في الرأي مع قوات النظام السوري.

واورد موقع الإذاعة عن مصادر، وصفها بـالمطلعة، أن نزاع غفاري تبلور حول الشكل الذي تتم به مواجهة القوات الأمريكية وكذلك التركية المتواجدة في سوريا.

اقرأ أيضاً: المرصد: مليشيات إيران استولت على أكثر من 1000 عقار لمدنيين في دير الزور

وأردفت المصادر أن غفاري التقى الروس مؤخراً، ودعا لتواجد آليات عسكرية ومقاتلات روسية في جانب من القواعد العسكرية التي تسيطر عليها إيران في سوريا، لاسيما ميناء T-4 الجوي في ريف حمص، معللاً ذلك بمنع هجمات المقاتلات الإسرائيلية على القوات الإيرانية.

ووفق مصادر الإذاعة الإيرانية المعارضة، لم يقبل الضباط الروس طلب غفاري، وكرروا تذكيره بأن الطريق الوحيدة لمنع الهجمات الإسرائيلية هي انسحاب القوات الإيرانية من المواقع التي تسيطر عليها، وتسليمها كاملة للروس.

وتابعت المصادر: “عارض مصطفى غفاري الاقتراح الروسي بالانسحاب من ميناء T-4 الجوي؛ وبعد طرده من سوريا، لم يعد واضحاً ما إذا كانت القوات الإيرانية ستصبح قادرة على صد عمليات القصف الإسرائيلية للميناء الجوي، وهو ما يجبر الإيرانيين على تسليم الميناء للروس في نهاية المطاف”.

المليشيات الإيرانية في سوريا
المليشيات الإيرانية في سوريا \ أرشيفية

وكانت قد أكدت مصادر غربية في وقت سابق، أن عملية تغيير العمود الفقري للقوات الإيرانية في سوريا، لم تقتصر على طرد غفاري من هناك، وإنما تضمنت كذلك تغيير وطرد ما يقرب من 20 ضابطاً إيرانياً كبيراً في مواقع سورية بالغة الحساسية مثل: ميناء T-4 الجوي، ومراكز أمنية أخرى في تدمر، والرقة، والقامشلي.

وتضمنت عمليات التغيير كذلك إقالة رئيس أمن مطار T-4 أردشير ريزان، وقائد القوات الإيرانية في شرق مدينة حمص حاج دهقان، وقائد القوات الإيرانية في تدمر أبو صلاح العتيق، وأردفت المصادر أن تلك التغييرات أربكت إلى حد كبير كافة الميليشيات الموالية لإيران في سوريا.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit