حمدوك يعلن فتح تحقيق في انتهاكات بحق المتظاهرين السودانيين

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ارشيفية
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك / ارشيفية

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، مساء أمسِ الثلاثاء، خلال اجتماع مع أعضاء للمجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، إن تحقيقاً فتح في الانتهاكات التي تمت بحق المتظاهرين منذ 25 أكتوبر الماضي.

قُتل 41 شخصا في مظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري الذي أطاح حكومة حمدوك السابقة الشهر الماضي.

وقع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، اتفاقاً سياسياً جديداً، يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه؛ وذلك بعد نحو شهر من عزله.

التقى رئيس مجلس الوزراء السوداني بثمانية عشر عضواً من أعضاء المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، وفق ما ذكرت وكالة السودان للأنباء الحكومية.

السودان احتجاجات (ليفانت)

وناقش اللقاء الأزمة السياسية بالبلاد، والاتفاق السياسي بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة، وعبّر الوفد عن موافقتهم على الاتفاق السياسي ودعمهم لرئيس الوزراء.

وذكرت الوكالة أن أعضاء من التحالف عبروا خلال الاجتماع “عن أهمية وضع خريطة طريق لتطبيق الاتفاق السياسي، وإيقاف ومراجعة قرارات التعيينات التي تمت خلال المدّة الماضية، وإعادة جميع من تم فصلهم لوظائفهم”.

وطالب حمدوك والأعضاء بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في أسرع وقت ممكن واحترام حق التظاهر السلمي.

اقرأ أيضاً: بلينكن يبلغ السودان بأن اتفاق إعادة حمدوك مجرد خطوة أولى

كان البرهان، أعلن في 25 أكتوبر الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان، وفرض حالة الطوارئ؛ منهيا “الاتحاد” الذي شكله الجانبان المدني والعسكري، لإدارة المدّة الانتقالية، التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير، في 2019.

ليفانت نيوز_ وكالات

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، مساء أمسِ الثلاثاء، خلال اجتماع مع أعضاء للمجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، إن تحقيقاً فتح في الانتهاكات التي تمت بحق المتظاهرين منذ 25 أكتوبر الماضي.

قُتل 41 شخصا في مظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري الذي أطاح حكومة حمدوك السابقة الشهر الماضي.

وقع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، اتفاقاً سياسياً جديداً، يقضي بعودة حمدوك إلى منصبه؛ وذلك بعد نحو شهر من عزله.

التقى رئيس مجلس الوزراء السوداني بثمانية عشر عضواً من أعضاء المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، وفق ما ذكرت وكالة السودان للأنباء الحكومية.

السودان احتجاجات (ليفانت)

وناقش اللقاء الأزمة السياسية بالبلاد، والاتفاق السياسي بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة، وعبّر الوفد عن موافقتهم على الاتفاق السياسي ودعمهم لرئيس الوزراء.

وذكرت الوكالة أن أعضاء من التحالف عبروا خلال الاجتماع “عن أهمية وضع خريطة طريق لتطبيق الاتفاق السياسي، وإيقاف ومراجعة قرارات التعيينات التي تمت خلال المدّة الماضية، وإعادة جميع من تم فصلهم لوظائفهم”.

وطالب حمدوك والأعضاء بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في أسرع وقت ممكن واحترام حق التظاهر السلمي.

اقرأ أيضاً: بلينكن يبلغ السودان بأن اتفاق إعادة حمدوك مجرد خطوة أولى

كان البرهان، أعلن في 25 أكتوبر الماضي، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في السودان، وفرض حالة الطوارئ؛ منهيا “الاتحاد” الذي شكله الجانبان المدني والعسكري، لإدارة المدّة الانتقالية، التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير، في 2019.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit