حمدوك يبرر عودته بالحفاظ على المكاسب.. ووزراء “الحرية والتغيير” يستقيلون

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك \ أرشيفية

ذكر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت في غضون العامين الماضيين، كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش.

وخلال مقابلة مع “رويترز” ضمن مقر إقامته بالخرطوم، حيث كان رهن الإقامة الجبرية عقب الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر، صرح حمدوك “نتوقع أن يكون أداء حكومة التكنوقراط له أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين”، مؤكداً أن “موازنة العام الجديد ستمضي في نهج الاصلاح الاقتصادي وفتح أبواب الاستثمار في السودان”.

اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يفرج عن أربعة معتقلين سياسيين

كما لفت إلى أن “الحفاظ على السلام وتنفيذ اتفاق جوبا واكمال عملية السلام مع الأطراف التي لم توقع على اتفاق جوبا في صدارة أجندة الحكومة الجديدة”، مشدداً على “أننا ملتزمون بالمسار الديمقراطي والحفاظ على حرية التعبير والتجمع السلمي وانفتاح أكبر على العالم”.

مُبرراً لا يبدو أنه أقنع وزراء “الحرية والتغيير” الذين تقدموا باستقالات مكتوبة لرئيس مجلس الوزراء، وبلغ عددهم 12 وزيراً، من ضمنهم وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي

السودان احتجاجات (ليفانت)
السودان احتجاجات (ليفانت)

ونوهت وزارة الثقافة والإعلام السودانية، أن الوزراء قدموا استقالات مكتوبة الإثنين لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وبخصوص بقية الوزراء الخمسة الذين جرت تسميتهم من “قوى الحرية والتغيير”، بينت الوزارة، أن اثنين منهم لم يتمكنا من الحضور، وهما (وزير الإعلام، ووزير الاتصالات)، أما وزيرا شؤون مجلس الوزراء، والصناعة، فلفتت الوزراء أنه تعذر الاتصال بهما لمعرفة رأيهما في الاستقالة لأنهما ما زالا رهن “اعتقال السلطة الانقلابية” وفق البيان، في حين تحفظ وزير التجارة علي جدو، على تقديم الاستقالة.

ليفانت-وكالات

ذكر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت في غضون العامين الماضيين، كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بموجب اتفاق مع الجيش.

وخلال مقابلة مع “رويترز” ضمن مقر إقامته بالخرطوم، حيث كان رهن الإقامة الجبرية عقب الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر، صرح حمدوك “نتوقع أن يكون أداء حكومة التكنوقراط له أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين”، مؤكداً أن “موازنة العام الجديد ستمضي في نهج الاصلاح الاقتصادي وفتح أبواب الاستثمار في السودان”.

اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يفرج عن أربعة معتقلين سياسيين

كما لفت إلى أن “الحفاظ على السلام وتنفيذ اتفاق جوبا واكمال عملية السلام مع الأطراف التي لم توقع على اتفاق جوبا في صدارة أجندة الحكومة الجديدة”، مشدداً على “أننا ملتزمون بالمسار الديمقراطي والحفاظ على حرية التعبير والتجمع السلمي وانفتاح أكبر على العالم”.

مُبرراً لا يبدو أنه أقنع وزراء “الحرية والتغيير” الذين تقدموا باستقالات مكتوبة لرئيس مجلس الوزراء، وبلغ عددهم 12 وزيراً، من ضمنهم وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي

السودان احتجاجات (ليفانت)
السودان احتجاجات (ليفانت)

ونوهت وزارة الثقافة والإعلام السودانية، أن الوزراء قدموا استقالات مكتوبة الإثنين لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وبخصوص بقية الوزراء الخمسة الذين جرت تسميتهم من “قوى الحرية والتغيير”، بينت الوزارة، أن اثنين منهم لم يتمكنا من الحضور، وهما (وزير الإعلام، ووزير الاتصالات)، أما وزيرا شؤون مجلس الوزراء، والصناعة، فلفتت الوزراء أنه تعذر الاتصال بهما لمعرفة رأيهما في الاستقالة لأنهما ما زالا رهن “اعتقال السلطة الانقلابية” وفق البيان، في حين تحفظ وزير التجارة علي جدو، على تقديم الاستقالة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit