تحذير أمريكي فرنسي لإيران… ندعم الحلفاء و«التفاوض الصوري» في فيينا غير مقبول

تحذير أمريكي فرنسي لإيران ندعم الحلفاء والتفاوض الصوري في فيينا غير مقبول
وزير الدفاع الأمريكي عند نزوله من طائرته في البحرين. البتاغون

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، اليوم السبت، إن بلاده ستواصل دعم الحلفاء في الشرق الأوسط لحماية أمنهم، مشدداً على أن محاربة الإرهاب وحماية ممرات الملاحة من أولويات الأمن في المنطقة، مضيفا: “سنزيد من قواتنا في الشرق الأوسط إذا اقتضت الحاجة ذلك، والتزامنا بالحلفاء في الشرق الأوسط ثابت ولم يتغير”.

جاء ذلك خلال كلمة أوستن في منتدى حوار المنامة بالبحرين، حيث شدد على تعزيز الردع ضد إيران، وحماية القوات في المنطقة ضد هجمات إيران ووكلائها. وقال : “دعم إيران للإرهاب من المخاطر العابرة للحدود التي يجب مواجهتها، فهناك الكثير من القلق بسبب نشاطات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة، إلا أن الدبلوماسية الخِيار الأول لحل أزمة المِلَفّ النووي الإيراني، وإذا لم ترغب إيران في الدبلوماسية فهناك سبل أخرى، وسنعود مع الشركاء لمفاوضات فيينا مع إيران بنوايا حسنة”.

وقال إن هناك أهمية قصوى لشراكاتنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مضيفاً: “الولايات المتحدة استثمرت الكثير في الشرق الأوسط ومهتمة بأمن المنطقة.. سنستمر بتعزيز شراكاتنا لوقف تمويل الإرهاب ومكافحة الدعاية الإرهابية”.

فبحسب أوستن، فإن المخاطر المشتركة تتطلب أعمالا مشتركة بين الولايات المتحدة والحلفاء، حيث إن الولايات المتحدة تتشارك مع العالم في تشكيلة واسعة من التحديات المشتركة، مشدداً علن أن “إيران السبب الأول لعدم الاستقرار في المنطقة وحتى خارجها، وعلى إيران المساعدة في تقليل العنف والنزاعات في المنطقة، وعلى إيران أن لا تتخيل أنها ستقوض علاقاتنا في المنطقة”.

أشار أوستن بأن دول الشرق الأوسط تواجه خطر المسيرات الإيرانية بشكل يومي، مشدداً على أن “مواجهة التهديدات التي تمثلها المسيرات الإيرانية من أولوياتنا”.

وزير الدفاع الأميركي أكد أن على الحوثيين إنهاء الحرب في اليمن ووقف الهجمات على السُّعُودية، مضيفاً: “نعمل مع الحلفاء لتعزيز الدفاعات الجوية السُّعُودية لمواجهة التحديات، وسنساعد السُّعُودية في مواجهة هجمات الحوثيين من اليمن، وسنواصل دعم السُّعُودية حتى تصبح قادرة على صد كل هجمات الحوثيين”.

أوستن قال: “نسعى لمفهوم الردع المشترك مع الشركاء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لدينا قُوَى عسكرية حقيقية في الشرق الأوسط، ونعمل على الحفاظ عليها، ومهمتنا هي دعم الدبلوماسية للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا”.

لقاء فيينا

وعُقد أمس اجتماع تنسيقي، استضافته الرياض بحضور مبعوث أمريكي والمديرين السياسيين لوزارات الخارجية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ونظرائهم من بلدان مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، تركزت مداولاته على الوضعين الأمني والسياسي في المنطقة، بما في ذلك الأنشطة الإيرانية، وعلى رأسها برنامَج طِهران النووي.

وأشار البيان، الذي صدر عقب الاجتماع، إلى أن المباحثات تناولت الاجتماع المقبل للجولة السابعة من مفاوضات فيينا بشأن العودة المتزامنة لإيران والولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وشددوا على «أهمية التوصل إلى اتفاق متفاوض عليه يتم وضعه سريعاً موضع التنفيذ»، لتحقيق الهدف المشار إليه.

وفي وقت سابق، قال الوزير الفرنسي ما حرفيته: «من المهم أن ينعقد اللقاء في فيينا والأمر الأول الذي علينا التحقق منه هو معرفة ما إذا كنا سنواصل المناقشات مع السلطات الإيرانية الجديدة من النقطة التي توقفت عندها في شهر يونيو الماضي. أما إذا كانت هذه المناقشات خدعة، فعلينا عندها أن نخلص إلى أن خطة العمل الشاملة (الاتفاق النووي) أصبحت بلا معنى. وأضاف لو دريان «أعتقد أن الولايات المتحدة جاهزة للعودة إلى المفاوضات من حيث توقفنا في يونيو وبشكل يتيح التوصل إلى اتفاق سريع وسنتمكن من التحقق مما إذا كانت هذه أيضاً رغبة الطرف الإيراني».

تريد إيران رفع العقوبات وتطبيق بادرة حسن النية بالافراج عن 10 مليار دولار خرج منها 3.5 حتى الآن، وعلى توفير ضمانات بأن واشنطن لن تخرج مجدداً من الاتفاق وترفض وبشكل قاطع تضمين الاتفاق أي إشارة  لبرنامجها الصاروخي أو سياستها الإقليمية.

ليفانت نيوز _ وكالات

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، اليوم السبت، إن بلاده ستواصل دعم الحلفاء في الشرق الأوسط لحماية أمنهم، مشدداً على أن محاربة الإرهاب وحماية ممرات الملاحة من أولويات الأمن في المنطقة، مضيفا: “سنزيد من قواتنا في الشرق الأوسط إذا اقتضت الحاجة ذلك، والتزامنا بالحلفاء في الشرق الأوسط ثابت ولم يتغير”.

جاء ذلك خلال كلمة أوستن في منتدى حوار المنامة بالبحرين، حيث شدد على تعزيز الردع ضد إيران، وحماية القوات في المنطقة ضد هجمات إيران ووكلائها. وقال : “دعم إيران للإرهاب من المخاطر العابرة للحدود التي يجب مواجهتها، فهناك الكثير من القلق بسبب نشاطات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة، إلا أن الدبلوماسية الخِيار الأول لحل أزمة المِلَفّ النووي الإيراني، وإذا لم ترغب إيران في الدبلوماسية فهناك سبل أخرى، وسنعود مع الشركاء لمفاوضات فيينا مع إيران بنوايا حسنة”.

وقال إن هناك أهمية قصوى لشراكاتنا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مضيفاً: “الولايات المتحدة استثمرت الكثير في الشرق الأوسط ومهتمة بأمن المنطقة.. سنستمر بتعزيز شراكاتنا لوقف تمويل الإرهاب ومكافحة الدعاية الإرهابية”.

فبحسب أوستن، فإن المخاطر المشتركة تتطلب أعمالا مشتركة بين الولايات المتحدة والحلفاء، حيث إن الولايات المتحدة تتشارك مع العالم في تشكيلة واسعة من التحديات المشتركة، مشدداً علن أن “إيران السبب الأول لعدم الاستقرار في المنطقة وحتى خارجها، وعلى إيران المساعدة في تقليل العنف والنزاعات في المنطقة، وعلى إيران أن لا تتخيل أنها ستقوض علاقاتنا في المنطقة”.

أشار أوستن بأن دول الشرق الأوسط تواجه خطر المسيرات الإيرانية بشكل يومي، مشدداً على أن “مواجهة التهديدات التي تمثلها المسيرات الإيرانية من أولوياتنا”.

وزير الدفاع الأميركي أكد أن على الحوثيين إنهاء الحرب في اليمن ووقف الهجمات على السُّعُودية، مضيفاً: “نعمل مع الحلفاء لتعزيز الدفاعات الجوية السُّعُودية لمواجهة التحديات، وسنساعد السُّعُودية في مواجهة هجمات الحوثيين من اليمن، وسنواصل دعم السُّعُودية حتى تصبح قادرة على صد كل هجمات الحوثيين”.

أوستن قال: “نسعى لمفهوم الردع المشترك مع الشركاء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. لدينا قُوَى عسكرية حقيقية في الشرق الأوسط، ونعمل على الحفاظ عليها، ومهمتنا هي دعم الدبلوماسية للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا”.

لقاء فيينا

وعُقد أمس اجتماع تنسيقي، استضافته الرياض بحضور مبعوث أمريكي والمديرين السياسيين لوزارات الخارجية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ونظرائهم من بلدان مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، تركزت مداولاته على الوضعين الأمني والسياسي في المنطقة، بما في ذلك الأنشطة الإيرانية، وعلى رأسها برنامَج طِهران النووي.

وأشار البيان، الذي صدر عقب الاجتماع، إلى أن المباحثات تناولت الاجتماع المقبل للجولة السابعة من مفاوضات فيينا بشأن العودة المتزامنة لإيران والولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وشددوا على «أهمية التوصل إلى اتفاق متفاوض عليه يتم وضعه سريعاً موضع التنفيذ»، لتحقيق الهدف المشار إليه.

وفي وقت سابق، قال الوزير الفرنسي ما حرفيته: «من المهم أن ينعقد اللقاء في فيينا والأمر الأول الذي علينا التحقق منه هو معرفة ما إذا كنا سنواصل المناقشات مع السلطات الإيرانية الجديدة من النقطة التي توقفت عندها في شهر يونيو الماضي. أما إذا كانت هذه المناقشات خدعة، فعلينا عندها أن نخلص إلى أن خطة العمل الشاملة (الاتفاق النووي) أصبحت بلا معنى. وأضاف لو دريان «أعتقد أن الولايات المتحدة جاهزة للعودة إلى المفاوضات من حيث توقفنا في يونيو وبشكل يتيح التوصل إلى اتفاق سريع وسنتمكن من التحقق مما إذا كانت هذه أيضاً رغبة الطرف الإيراني».

تريد إيران رفع العقوبات وتطبيق بادرة حسن النية بالافراج عن 10 مليار دولار خرج منها 3.5 حتى الآن، وعلى توفير ضمانات بأن واشنطن لن تخرج مجدداً من الاتفاق وترفض وبشكل قاطع تضمين الاتفاق أي إشارة  لبرنامجها الصاروخي أو سياستها الإقليمية.

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit