بيلاروسيا تستخدم اللاجئين كورقة ضغط وترسل مساعدات إلى النظام السوري

يبدو أن اللاجئين باتوا ورقة ضغط جديدة في أيدي لاعبين جدد، دخلوا تلك اللعبة خدمة لمصالحهم ونفوذهم وليس ببعيد عن ذلك مأساة اللاجئين العالقين على الحدود مع بولندا، وتوجيه دول في الاتحاد الأوروبي، اتهامات إلى مينسك بـ”استخدام اللاجئين سلاحاً ضدها، بدعم من موسكو”، رداً على العقوبات المفروضة نتيجة قمعها للمعارضة البيلاروسية منذ العام الماضي.

وكانت الشرطة الفدرالية الألمانية، قدّرت وصول أكثر من 5 آلاف شخص غير مصرح لهم عبر بيلاروسيا، وتسجيل حوالي 10 آلاف محاولة عبور غير قانوني خلال أكتوبر الماضي، مما دفع بولندا ولاتفيا وليتوانيا لإغلاق حدود الاتحاد مع بيلاروسيا وبناء أسوار حدودية.

ويبدو أن الرئيس البلاروسي “ألكسندر لوكاشينكو” ينظر إلى اللاجئين من جهة مغايرة، وتزامناً مع أزمة اللاجئين العالقين، التي باتت معضلة بين الدول الأوروبية، أرسل الأخير شحنة مساعدات إنسانية إلى النظام السوري، تضمنت مستحضرات طبية ومواد غذائية ومحولات كهربائية، وذلك في إطار حملات أخرى تصل تباعاً من السلطات البيلاروسية.

من روسيا إلى بيلاروسيا... وحكومة العراق تجهّز لعودة طوعية

وأعلن سفير جمهورية بيلاروس في دمشق، “يوري سلوكا”، لوكالة “سبوتنيك” خلال مراسم استلام شحنة المساعدات، التي وصلت إلى مرفأ اللاذقية: “هذه المساعدات تعبير رمزي عن دعم حكومة بيلاروس وشعبها للشعب السوري الذي عانى 11 عاماً من الحرب الإرهابية”.
وأشار سلوكا إلى وجود مواد غذائية أساسية، ومولدات كهربائية، وأكد أن سوريا بأمس الحاجة اليوم إلى مولدات كهرباء في ظل الحصار الذي تتعرض له.

اقرأ المزيد: “الفرقة الرابعة” تنسحب من مواقع عسكرية بريف درعا الغربي

يذكر أن بيلاروسيا وقفت مع النظام منذ اندلاع الثورة السورية، وصوتت ضد القرارات التي تدينه في المحافل الدولية، وأكد الأسد بذلك في مقابلة أجرتها معه قناة ONT البيلاروسية «تعد روسيا البيضاء مع روسيا لاعبين رئيسين على الساحة الدولية فيما يتعلق بالحرب التي تُشن ضد سوريا».

اقرأ المزيد: “الفرقة الرابعة” تنسحب من مواقع عسكرية بريف درعا الغربي

وترجع تلك العلاقة إلى عوامل كثيرة تفسر متانة العلاقات بين النظامين، منها الطبيعة الديكتاتورية المتشابهة، والقرب من روسيا، إضافة إلى المصالح والمنافع المتبادلة.

ليفانت – وكالات

يبدو أن اللاجئين باتوا ورقة ضغط جديدة في أيدي لاعبين جدد، دخلوا تلك اللعبة خدمة لمصالحهم ونفوذهم وليس ببعيد عن ذلك مأساة اللاجئين العالقين على الحدود مع بولندا، وتوجيه دول في الاتحاد الأوروبي، اتهامات إلى مينسك بـ”استخدام اللاجئين سلاحاً ضدها، بدعم من موسكو”، رداً على العقوبات المفروضة نتيجة قمعها للمعارضة البيلاروسية منذ العام الماضي.

وكانت الشرطة الفدرالية الألمانية، قدّرت وصول أكثر من 5 آلاف شخص غير مصرح لهم عبر بيلاروسيا، وتسجيل حوالي 10 آلاف محاولة عبور غير قانوني خلال أكتوبر الماضي، مما دفع بولندا ولاتفيا وليتوانيا لإغلاق حدود الاتحاد مع بيلاروسيا وبناء أسوار حدودية.

ويبدو أن الرئيس البلاروسي “ألكسندر لوكاشينكو” ينظر إلى اللاجئين من جهة مغايرة، وتزامناً مع أزمة اللاجئين العالقين، التي باتت معضلة بين الدول الأوروبية، أرسل الأخير شحنة مساعدات إنسانية إلى النظام السوري، تضمنت مستحضرات طبية ومواد غذائية ومحولات كهربائية، وذلك في إطار حملات أخرى تصل تباعاً من السلطات البيلاروسية.

من روسيا إلى بيلاروسيا... وحكومة العراق تجهّز لعودة طوعية

وأعلن سفير جمهورية بيلاروس في دمشق، “يوري سلوكا”، لوكالة “سبوتنيك” خلال مراسم استلام شحنة المساعدات، التي وصلت إلى مرفأ اللاذقية: “هذه المساعدات تعبير رمزي عن دعم حكومة بيلاروس وشعبها للشعب السوري الذي عانى 11 عاماً من الحرب الإرهابية”.
وأشار سلوكا إلى وجود مواد غذائية أساسية، ومولدات كهربائية، وأكد أن سوريا بأمس الحاجة اليوم إلى مولدات كهرباء في ظل الحصار الذي تتعرض له.

اقرأ المزيد: “الفرقة الرابعة” تنسحب من مواقع عسكرية بريف درعا الغربي

يذكر أن بيلاروسيا وقفت مع النظام منذ اندلاع الثورة السورية، وصوتت ضد القرارات التي تدينه في المحافل الدولية، وأكد الأسد بذلك في مقابلة أجرتها معه قناة ONT البيلاروسية «تعد روسيا البيضاء مع روسيا لاعبين رئيسين على الساحة الدولية فيما يتعلق بالحرب التي تُشن ضد سوريا».

اقرأ المزيد: “الفرقة الرابعة” تنسحب من مواقع عسكرية بريف درعا الغربي

وترجع تلك العلاقة إلى عوامل كثيرة تفسر متانة العلاقات بين النظامين، منها الطبيعة الديكتاتورية المتشابهة، والقرب من روسيا، إضافة إلى المصالح والمنافع المتبادلة.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit