بعد حظر حماس.. 60 منظمة إخوانيّة تحت المجهر في بريطانيا؟

بريطانيا الإخوان

بريطانيا تعزّز سبل مكافحة الإرهاب.. لماذا يرتعد الإخوان من الإجراءات المرتقبة؟

بعد أقل من يومين على إعلان السلطات البريطانية رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد إلى أعلى مستوى، خشية وقوع أعمال إرهابية عقب حادث ليفربول، أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، الجمعة/ 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، أنها حظرت حركة “حماس” الفلسطينية، أحد أفرع جماعة الإخوان.

ويتوقع خبراء ومراقبون أن تسير الإجراءات البريطانية باتجاه مزيد من التقييد والمراقبة على نحو غير مسبوق لنشاط الكيانات والتنظيمات المتطرفة ومصادر تمويلها واستثماراتها، وهو ما يمثل “شللاً” لجماعة الإخوان، على حد وصف مراقبين، كونها تتخذ من لندن مقراً أساسياً لنشاطها السياسي والاقتصادي منذ عدة عقود.

ويرى الباحث المصري المختص في الإسلام السياسي، منير أديب، أن متوالية السقوط الإخواني التي بدأت في مصر عام 2013 وامتدت إلى عدة دول عربية أخرى، كان آخرها تونس والمغرب، تسببت في إضعاف التنظيم وشلّ حركته إلى حدِّ كبير، وبالطبع أثّرت على أفرعه الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها حركة حماس.

لماذا لم تعلّق الإخوان على القرار البريطاني؟

وفي تصريح لـ”ليفانت”، يقول أديب إن وضع بريطانيا لحركة حماس على قوائم الإرهاب سيؤثر بشكل كبير على جماعة الإخوان المصنّفة إرهابية في عدة دول، وسيدفع إلى مزيد من التعقيدات لأزمتها الراهنة والمتفاقمة إلى حد كبير.

ويقول أديب إن وضع حماس على قوائم الإرهاب سينعكس على القيادة المركزية لتنظيم الإخوان في باقي الدول الأوربية، موضحاً أنّ الحركة هي أحد أفرع الجماعة، حسبما تؤكد أدبياتها، ووفق ما أوردته اللائحة التنظيمية للإخوان.

ويشير أديب إلى انعكاس القرار البريطاني على الاستثمارات المالية والاقتصادية والإعلامية لجماعة الإخوان داخل البلاد، وهي استثمارات ضخمة، مشيراً إلى أنّ بريطانيا تمثل ملاذاً آمناً لمنظومة الإعلام الإخواني، خاصة بعد إغلاق معظم القنوات والمنصّات التابعة للتنظيم في تركيا، مشيراً إلى أنّ قناة حوار التي يمتلكها التنظيم ويترأس مجلس إداراتها القيادي في التنظيم الدولي، عزام التميمي، وتتخذ من لندن مقرّاً لها، فضلاً عن المكتب الرئيس للتنظيم شمالي العاصمة.

ويلفت أديب إلى ملمح مهم يعكس مدى الهشاشة والضعف الذي يعانيه التنظيم الدولي للإخوان في الفترة الراهنة، مشيراً إلى أنّه رغم إدانة حركة حماس للتوجّه القانوني الذي أقرته لندن بوضعها على قوائم الإرهاب، بجناحيها السياسي والعسكري، وحظر جميع أنشطتها السياسية والاقتصادية، إلا أنّ الإخوان لم تعلق على الأمر نهائياً ولم تتدافع أو تدين القرار البريطاني رغم علم الجميع بأن الحركة هي جزء منها.

وأوضح الباحث المصري أن إبراهيم منير، أمين عام التنظيم الدولي للإخوان والقائم بأعمال المرشد، المقيم بلندن، لم يتمكن حتى اللحظة الراهنة من إصدار قرار لإدانة هذا القرار رغم رفضه القاطع له وجميع قيادات التنظيم، مشيراً إلى احتمالية وجود تنسيق ما، تم بين الحكومة البريطانية ومكتب الإخوان في لندن لتسمية حماس إرهابية، مؤكداً أن ما يحدث يعكس حالة الفوضى التي يعيشها التنظيم.

ويرى أديب أن هناك علامات استفهام على وضع حماس على قوائم الإرهاب من جانب الحكومة البريطانية، بينما تصرّ الثانية على عدم تصنيف الإخوان على قوائم الإرهاب رغم الصلة الوثيقة بين حماس والتتظيم، مشيراً إلى أن حكومة بريطانيا إذا واجهت حماس عليها مواجهة الحركة الأم لهذه التنظيمات، وهي جماعة الإخوان.

الإخوان المسلمون

وفي ختام حديثه يشير أديب إلى الدعم التاريخي المقدم من جانب بريطانيا إلى الجماعة التي تم إنشاؤها عام 1928 على يد حسن البنا في مصر، لافتاً إلى الدعم البريطاني الذي قدمته الحكومة آنذاك للمؤسس الأول والمقدر بنحو 500 جنيه وفق الوثائق التاريخية، وهو ما يؤكد وجود صلة وثيقة بين الإخوان وبريطانيا التي استمرّت في دعم التنظيم بعد ذلك وحتى الوقت الراهن.

60 منظمة إخوانية تحت المجهر

وبحسب الباحثة هيبة غربي، تمتلك جماعة الإخوان الإرهابية نحو 60 منظمة داخل بريطانيا، من بينها منظمات خيرية ومؤسسات فكرية، بل وقنوات تلفزيونية، وما زالت الجماعة تفتتح مقرات لها في المملكة المتحدة، كافتتاح “مكتب الجماعة” في حي كريكلوود شمالي لندن.
وأبرز هذه المنظمات، وفق دراسة لغربي، نشرها المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، “الرابطة الإسلامية” في بريطانيا التي أسسها “كمال الهلباوي”، والذي خرج لاحقاً من تنظيم الإخوان عام 1997، وترأستها “رغدة التكريتي” ذات الأصول العراقية. هناك أيضاً الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية الذي أسسه “عصام يوسف” في التسعينيات، يمتلك 11 فرعاً في بريطانيا و”مؤسسة قرطبة TCF” و”منظمة الإغاثة الإسلامية” في بريطانيا.

وتُشير دراسة أخرى صادرة عن المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب، أن أبرز الجماعات “الإسلاموية” المتطرفة في بريطانيا، هي:
ـــ جماعة أنصار الشريعة يتزعمها “مصطفى كمال مصطفى” الشهير بـ“أبو حمزة المصري”، الذي قدم من مصر إلى بريطانيا سنة 1979، والذي اتخذ مسجد “فينسبري بارك” منطلقاً لخطبه قبل طرده منه واعتقاله، حيث تم عزله من منصبه كإمامٍ للمسجد، في 4 فبراير 2003، ثم تم ترحيله إلى الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بتحقيقات تورّطه بالتطرّف والإرهاب.

ـــ الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، مقرّها الرئيس جنوب مدينة مانشستر، وهي فرع من فروع الحركة الإسلامية المتطرفة العالمية التي تستقي أفكارها من تنظيم القاعدة، وتضم “عبد الحكيم بلحاج” و”خالد الشريف” (حاربا مع القاعدة في أفغانستان) وغيرهما.
ـــ جماعة المهاجرين البريطانية، أسسها “عمر بكري”، سوري الأصل، في أوائل التسعينات، ودعا إلى تطبيق “الشريعة الإسلامية” في بريطانيا، وعقدت الجماعة اجتماعات منتظمة في شرق لندن، وكانت تنظم المظاهرات من حين لآخر لمطالبة الحكومة بتطبيق تفسير

اقرأ المزيد:الصين والانسحاب الأمريكي من أفغانستان.. ترتيب أولويات أكثر من مؤامرة

متشدّد للشريعة الإسلامية.

ـــ لجنة النصح والإصلاح، يتزعمها “خالد الفواز”، وتصفه أجهزة الأمن الأوربية بأحد أهم ممثلي “بن لادن” في أوربا، وكان يعاونه “عادل عبد المجيد” و”إبراهيم عبد الهادي” المحكوم عليهما في قضايا عنف إسلاموي.
ـــ مجموعة “مسلمون ضد الحملات الصليبية” هي جماعة تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية داخل المجتمع البريطاني، وهدفها البعيد المدى هو إقامة إمارة إسلامية في قلب أوروبا.

اقرأ المزيد:اجتماع الإنتربول في إسطنبول.. مخاوف حقوقية بشأن عدالة عمل الشرطة الدولية

جماعة الإخوان المسلمين: كان “حسن البنا” مؤسس “الجمعية السرية لجماعة الإخوان المسلمين” في مصر سنة 1928. وقد قاده أب شاب متدين ومشارك جداً في الجمعيات الدينية المحافظة على هذا الخلق. وأعرب عن اقتناعه الراسخ بأنّ السبيل الوحيد لتحرير بلاده من البصمة الثقافية البريطانية (كانت مصر آنذاك تحت ولاية بريطانيا العظمى) هو تطوير الإسلام الاجتماعي. وهكذا فإن “عقيدة الإخوان” وُلدت في معارضة للنموذج الثقافي والمجتمعي الغربي والتي تدور حول “النهضة الإسلامية”، ضد قبضة العلمانية الغربية والتقليد الأعمى للنموذج الأوربي.

ليفانت: رشا عمار

بريطانيا تعزّز سبل مكافحة الإرهاب.. لماذا يرتعد الإخوان من الإجراءات المرتقبة؟

بعد أقل من يومين على إعلان السلطات البريطانية رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد إلى أعلى مستوى، خشية وقوع أعمال إرهابية عقب حادث ليفربول، أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، الجمعة/ 19 تشرين الثاني (نوفمبر)، أنها حظرت حركة “حماس” الفلسطينية، أحد أفرع جماعة الإخوان.

ويتوقع خبراء ومراقبون أن تسير الإجراءات البريطانية باتجاه مزيد من التقييد والمراقبة على نحو غير مسبوق لنشاط الكيانات والتنظيمات المتطرفة ومصادر تمويلها واستثماراتها، وهو ما يمثل “شللاً” لجماعة الإخوان، على حد وصف مراقبين، كونها تتخذ من لندن مقراً أساسياً لنشاطها السياسي والاقتصادي منذ عدة عقود.

ويرى الباحث المصري المختص في الإسلام السياسي، منير أديب، أن متوالية السقوط الإخواني التي بدأت في مصر عام 2013 وامتدت إلى عدة دول عربية أخرى، كان آخرها تونس والمغرب، تسببت في إضعاف التنظيم وشلّ حركته إلى حدِّ كبير، وبالطبع أثّرت على أفرعه الدولية والإقليمية، وفي مقدمتها حركة حماس.

لماذا لم تعلّق الإخوان على القرار البريطاني؟

وفي تصريح لـ”ليفانت”، يقول أديب إن وضع بريطانيا لحركة حماس على قوائم الإرهاب سيؤثر بشكل كبير على جماعة الإخوان المصنّفة إرهابية في عدة دول، وسيدفع إلى مزيد من التعقيدات لأزمتها الراهنة والمتفاقمة إلى حد كبير.

ويقول أديب إن وضع حماس على قوائم الإرهاب سينعكس على القيادة المركزية لتنظيم الإخوان في باقي الدول الأوربية، موضحاً أنّ الحركة هي أحد أفرع الجماعة، حسبما تؤكد أدبياتها، ووفق ما أوردته اللائحة التنظيمية للإخوان.

ويشير أديب إلى انعكاس القرار البريطاني على الاستثمارات المالية والاقتصادية والإعلامية لجماعة الإخوان داخل البلاد، وهي استثمارات ضخمة، مشيراً إلى أنّ بريطانيا تمثل ملاذاً آمناً لمنظومة الإعلام الإخواني، خاصة بعد إغلاق معظم القنوات والمنصّات التابعة للتنظيم في تركيا، مشيراً إلى أنّ قناة حوار التي يمتلكها التنظيم ويترأس مجلس إداراتها القيادي في التنظيم الدولي، عزام التميمي، وتتخذ من لندن مقرّاً لها، فضلاً عن المكتب الرئيس للتنظيم شمالي العاصمة.

ويلفت أديب إلى ملمح مهم يعكس مدى الهشاشة والضعف الذي يعانيه التنظيم الدولي للإخوان في الفترة الراهنة، مشيراً إلى أنّه رغم إدانة حركة حماس للتوجّه القانوني الذي أقرته لندن بوضعها على قوائم الإرهاب، بجناحيها السياسي والعسكري، وحظر جميع أنشطتها السياسية والاقتصادية، إلا أنّ الإخوان لم تعلق على الأمر نهائياً ولم تتدافع أو تدين القرار البريطاني رغم علم الجميع بأن الحركة هي جزء منها.

وأوضح الباحث المصري أن إبراهيم منير، أمين عام التنظيم الدولي للإخوان والقائم بأعمال المرشد، المقيم بلندن، لم يتمكن حتى اللحظة الراهنة من إصدار قرار لإدانة هذا القرار رغم رفضه القاطع له وجميع قيادات التنظيم، مشيراً إلى احتمالية وجود تنسيق ما، تم بين الحكومة البريطانية ومكتب الإخوان في لندن لتسمية حماس إرهابية، مؤكداً أن ما يحدث يعكس حالة الفوضى التي يعيشها التنظيم.

ويرى أديب أن هناك علامات استفهام على وضع حماس على قوائم الإرهاب من جانب الحكومة البريطانية، بينما تصرّ الثانية على عدم تصنيف الإخوان على قوائم الإرهاب رغم الصلة الوثيقة بين حماس والتتظيم، مشيراً إلى أن حكومة بريطانيا إذا واجهت حماس عليها مواجهة الحركة الأم لهذه التنظيمات، وهي جماعة الإخوان.

الإخوان المسلمون

وفي ختام حديثه يشير أديب إلى الدعم التاريخي المقدم من جانب بريطانيا إلى الجماعة التي تم إنشاؤها عام 1928 على يد حسن البنا في مصر، لافتاً إلى الدعم البريطاني الذي قدمته الحكومة آنذاك للمؤسس الأول والمقدر بنحو 500 جنيه وفق الوثائق التاريخية، وهو ما يؤكد وجود صلة وثيقة بين الإخوان وبريطانيا التي استمرّت في دعم التنظيم بعد ذلك وحتى الوقت الراهن.

60 منظمة إخوانية تحت المجهر

وبحسب الباحثة هيبة غربي، تمتلك جماعة الإخوان الإرهابية نحو 60 منظمة داخل بريطانيا، من بينها منظمات خيرية ومؤسسات فكرية، بل وقنوات تلفزيونية، وما زالت الجماعة تفتتح مقرات لها في المملكة المتحدة، كافتتاح “مكتب الجماعة” في حي كريكلوود شمالي لندن.
وأبرز هذه المنظمات، وفق دراسة لغربي، نشرها المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، “الرابطة الإسلامية” في بريطانيا التي أسسها “كمال الهلباوي”، والذي خرج لاحقاً من تنظيم الإخوان عام 1997، وترأستها “رغدة التكريتي” ذات الأصول العراقية. هناك أيضاً الصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية الذي أسسه “عصام يوسف” في التسعينيات، يمتلك 11 فرعاً في بريطانيا و”مؤسسة قرطبة TCF” و”منظمة الإغاثة الإسلامية” في بريطانيا.

وتُشير دراسة أخرى صادرة عن المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب، أن أبرز الجماعات “الإسلاموية” المتطرفة في بريطانيا، هي:
ـــ جماعة أنصار الشريعة يتزعمها “مصطفى كمال مصطفى” الشهير بـ“أبو حمزة المصري”، الذي قدم من مصر إلى بريطانيا سنة 1979، والذي اتخذ مسجد “فينسبري بارك” منطلقاً لخطبه قبل طرده منه واعتقاله، حيث تم عزله من منصبه كإمامٍ للمسجد، في 4 فبراير 2003، ثم تم ترحيله إلى الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بتحقيقات تورّطه بالتطرّف والإرهاب.

ـــ الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، مقرّها الرئيس جنوب مدينة مانشستر، وهي فرع من فروع الحركة الإسلامية المتطرفة العالمية التي تستقي أفكارها من تنظيم القاعدة، وتضم “عبد الحكيم بلحاج” و”خالد الشريف” (حاربا مع القاعدة في أفغانستان) وغيرهما.
ـــ جماعة المهاجرين البريطانية، أسسها “عمر بكري”، سوري الأصل، في أوائل التسعينات، ودعا إلى تطبيق “الشريعة الإسلامية” في بريطانيا، وعقدت الجماعة اجتماعات منتظمة في شرق لندن، وكانت تنظم المظاهرات من حين لآخر لمطالبة الحكومة بتطبيق تفسير

اقرأ المزيد:الصين والانسحاب الأمريكي من أفغانستان.. ترتيب أولويات أكثر من مؤامرة

متشدّد للشريعة الإسلامية.

ـــ لجنة النصح والإصلاح، يتزعمها “خالد الفواز”، وتصفه أجهزة الأمن الأوربية بأحد أهم ممثلي “بن لادن” في أوربا، وكان يعاونه “عادل عبد المجيد” و”إبراهيم عبد الهادي” المحكوم عليهما في قضايا عنف إسلاموي.
ـــ مجموعة “مسلمون ضد الحملات الصليبية” هي جماعة تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية داخل المجتمع البريطاني، وهدفها البعيد المدى هو إقامة إمارة إسلامية في قلب أوروبا.

اقرأ المزيد:اجتماع الإنتربول في إسطنبول.. مخاوف حقوقية بشأن عدالة عمل الشرطة الدولية

جماعة الإخوان المسلمين: كان “حسن البنا” مؤسس “الجمعية السرية لجماعة الإخوان المسلمين” في مصر سنة 1928. وقد قاده أب شاب متدين ومشارك جداً في الجمعيات الدينية المحافظة على هذا الخلق. وأعرب عن اقتناعه الراسخ بأنّ السبيل الوحيد لتحرير بلاده من البصمة الثقافية البريطانية (كانت مصر آنذاك تحت ولاية بريطانيا العظمى) هو تطوير الإسلام الاجتماعي. وهكذا فإن “عقيدة الإخوان” وُلدت في معارضة للنموذج الثقافي والمجتمعي الغربي والتي تدور حول “النهضة الإسلامية”، ضد قبضة العلمانية الغربية والتقليد الأعمى للنموذج الأوربي.

ليفانت: رشا عمار

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit