اليونيسف: مستقبل أطفال لبنان “على المحك” جراء التدهور الاقتصادي

اليونيسف لبنان فيسبوك
اليونيسف- لبنان / فيسبوك

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، من أنّ مستقبل الأطفال في لبنان بات “على المحك” من جرّاءِ تفاقم تداعيات الانهيار الاقتصادي المستمر.

وقالت ممثلة (يونيسف) في لبنان، يوكي موكو: “يُفترض أن يشكّل حجم الأزمة وعمقها جرس إنذار للجميع ليستفيقوا الآن”، مضيفةً بأنه: “هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم تضوّر أيّ طفل جوعاً أو إصابته بالمرض أو اضطراره للعمل بدل تلقّيه التعليم”.

وفي دراسة أجرتها المنظمة على مدى ستة أشهر في لبنان، أظهرت بأن: “مئات آلاف الأطفال في لبنان معرضون للخطر”، متحدثةً عن: “تراجع دراماتيكي في أسلوب عيش الأطفال اللبنانيين”،  فيما لا يزال الأطفال اللاجئون يرزحون تحت “وطأة الضرر الكبير”. وأورد تقرير المنظمة بأن: “مستقبل جيل كامل من الأطفال في لبنان على المحك”.

لبنان

وأوضحت الدراسة بأن: “53 في المئة من الأسر لديها طفل واحد على الأقل فوّت وجبة طعام في تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بنسبة 37 في المئة في نيسان/أبريل”. منوهةً إلى أن ثلاث من عشر أسر اضطرت إلى تخفيض نفقات التعليم.

بينما وجد الكثير من الأطفال أنفسهم أمام خيار واحد هو العمل، وبحسب التقرير فقد أشار إلى ارتفاع عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من تسعة إلى 12 في المئة، وقد ازدادت نسبة الأسر اللبنانية منها نحو سبعة أضعاف.

اقرأ أيضاً: لبنان تفقد خدمات 20 بالمئة من أطبائها

وكان للأزمة تداعياتها على صحة الأطفال، إذ إن 34 في المئة لم يتلقوا الرعاية الصحية التي كانوا يحتاجونها في تشرين الأول/أكتوبر في مقابل 28 في المئة في نيسان/أبريل.

وفاقم وباء كوفيد-19 وانفجار مرفأ بيروت وطأة الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من عامين التي صنّفها البنك الدُّوَليّ من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850. وفقدت الليرة أكثر من 90 في المئة من قيمتها وبات نحو ثمانين في المئة من السكان تحت خط الفقر، بينما يرتفع المعدل أكثر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.

ليفانت نيوز_ وكالات

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في تقرير لها اليوم الثلاثاء، من أنّ مستقبل الأطفال في لبنان بات “على المحك” من جرّاءِ تفاقم تداعيات الانهيار الاقتصادي المستمر.

وقالت ممثلة (يونيسف) في لبنان، يوكي موكو: “يُفترض أن يشكّل حجم الأزمة وعمقها جرس إنذار للجميع ليستفيقوا الآن”، مضيفةً بأنه: “هناك حاجة ماسة لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم تضوّر أيّ طفل جوعاً أو إصابته بالمرض أو اضطراره للعمل بدل تلقّيه التعليم”.

وفي دراسة أجرتها المنظمة على مدى ستة أشهر في لبنان، أظهرت بأن: “مئات آلاف الأطفال في لبنان معرضون للخطر”، متحدثةً عن: “تراجع دراماتيكي في أسلوب عيش الأطفال اللبنانيين”،  فيما لا يزال الأطفال اللاجئون يرزحون تحت “وطأة الضرر الكبير”. وأورد تقرير المنظمة بأن: “مستقبل جيل كامل من الأطفال في لبنان على المحك”.

لبنان

وأوضحت الدراسة بأن: “53 في المئة من الأسر لديها طفل واحد على الأقل فوّت وجبة طعام في تشرين الأول/أكتوبر مقارنة بنسبة 37 في المئة في نيسان/أبريل”. منوهةً إلى أن ثلاث من عشر أسر اضطرت إلى تخفيض نفقات التعليم.

بينما وجد الكثير من الأطفال أنفسهم أمام خيار واحد هو العمل، وبحسب التقرير فقد أشار إلى ارتفاع عدد الأسر التي أرسلت أطفالها إلى العمل من تسعة إلى 12 في المئة، وقد ازدادت نسبة الأسر اللبنانية منها نحو سبعة أضعاف.

اقرأ أيضاً: لبنان تفقد خدمات 20 بالمئة من أطبائها

وكان للأزمة تداعياتها على صحة الأطفال، إذ إن 34 في المئة لم يتلقوا الرعاية الصحية التي كانوا يحتاجونها في تشرين الأول/أكتوبر في مقابل 28 في المئة في نيسان/أبريل.

وفاقم وباء كوفيد-19 وانفجار مرفأ بيروت وطأة الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من عامين التي صنّفها البنك الدُّوَليّ من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850. وفقدت الليرة أكثر من 90 في المئة من قيمتها وبات نحو ثمانين في المئة من السكان تحت خط الفقر، بينما يرتفع المعدل أكثر في صفوف اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit