الصين والانسحاب الأمريكي من أفغانستان.. ترتيب أولويات أكثر من مؤامرة

الصين وطالبان ليفانت نيوز
الصين وطالبان \ ليفانت نيوز

منذ أن استولت حركة طالبان المصنفة إرهابياً على نطاق واسع، على العاصمة الأفغانية كابول في منتصف أغسطس الماضي، والأنظار موجهة إلى وسط آسيا، أي الجوار الأفغاني، وكيفية تعاطيه مع المتغير الجديد، خاصةً أن نظرية المؤامرة كانت حاضرة كالعادة، وخمّن البعض أن الانسحاب الأمريكي سيحمل لجوار أفغانستان، ويلات وكوارث، لن تحمد عقباها.

التعاطي الصيني مع الانسحاب الأمريكي

تلك التحليلات استندت بالأساس إلى الخصومة التي تجمع واشنطن مع كل من الصين وروسيا وإيران، لكنها لم تجد على الأرض ما يترجمها، إذ عمدت هذه الدول إلى التعاطي مع الأمر الواقع كما هو، سواء أكرهوا طالبان أم أحبوها، ومنها بكين، التي توجهت حتى قبل استيلاء طالبان على العاصمة الأفغانية، إلى محاولة فتح صفحة جديدة مع الحركة في موقعها الجديد، حيث أكدت الصين في منتصف يوليو الماضي، أن أمريكا فشلت في تحقيق السلام في أفغانستان بعدما شنت حرباً استمرت 20 عاماً، مؤكدة دعمها لأفغانستان كدولة مستقلة ومحايدة تنتهج سياسة إسلامية معتدلة.

اقرأ أيضاً: باكستان وطالبان.. مُساندة عسكرية قبل سقوط كابول وسياسية بعده

وقال وزير الخارجية الصيني، إن بلاده تولي اهتماماً كبيراً بشراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وأفغانستان، ومستعدة للعمل للتحضير لاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين وإرسال إشارة إيجابية وسلمية إلى العالم الخارجي، مضيفاً إن الخروج المتسرع للقوات الأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان، أدى إلى تصعيد التوترات واتساع نطاق الحرب في أفغانستان، ووصلت تسوية القضية الأفغانية إلى مفترق طرق، ذاكراً أن الجانب الصيني يؤيد إقامة هيكل سياسي واسع وشامل في أفغانستان، من خلال الحوار والتشاور على أساس مبدأ “عملية يقودها الأفغان ويملكها الأفغان”.

مقاتلين من طالبان/ أرشيفية

أفغانستان في عهدة طالبان

ومع استيلاء طالبان على العاصمة الأفغانية، أعلن المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان، في الثامن عشر من أغسطس، أن بكين تعتزم الاستمرار في مساعدة أفغانستان، قائلاً: “سنواصل مساعدة جهود استعادة السلام في أفغانستان وسنقدم كل مساعدة ممكنة لهذا البلد لتحفيز تنميته الاجتماعية والاقتصادية”.

اقرأ أيضاً: المستتركون السوريون.. متخلوّن عن الوطنية ومنحلون ببوتقة التتريك

وشجعت الخارجية الصينية حركة طالبان على اتباع سياسة دينية معتدلة، معربة عن أملها في أن يتمكن النظام الأفغاني الجديد من الانفصال التام عن جميع أنواع القوى الإرهابية الدولية، إذ أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ، عن أمل الصين في أن تتمكن طالبان من العمل مع جميع الأطراف في وضع إطار سياسي مفتوح وشامل، واتباع سياسة خارجية سلمية وودية، وخاصة تطوير العلاقات الودية مع دول الجوار، لتحقيق إعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان، وقالت إنه يتعين على النظام الأفغاني الجديد تقييد تحركات الجماعات الإرهابية بما في ذلك حركة تركستان الشرقية الإسلامية، والتصدي لها، من أجل منع أفغانستان من أن تصبح ملاذاً لتجمع القوى الإرهابية والمتطرفة مجدداً.

الجانب الاقتصادي في العلاقة

تقارير إعلامية دولية تحدثت عن أن الصين قد تكون إحدى أهم حلفاء الحركة، وقد أرجع أصحاب تلك الفرضية، نظرتهم إلى الثروات الباطنية الهائلة التي تملكها أفغانستان، وفق محللين اقتصاديين، إذ تقول التقديرات الرسمية أن قيمة احتياطات المعادن الباطنية لأفغانستان، تتعدى 3 تريليونات دولار أمريكي، تبعاً لتقرير في مجلة The Diplomat، الغالبية العظمى منها ما تزال غير مستغلة، وبالصدد، فإن معطيات تعود للحكومة الأفغانية لعام 2018، تنوه إلى أن 98% من إجمالي الأراضي الأفغانية، لم يجري فيها التنقيب بعد عن مصادر الطاقة التقليدية (النفط والغاز).

اقرأ أيضاً: شمال سوريا.. والهزيمة السياسية قبل العسكرية لأردوغان والإخوان

فيما أشار أحد المحللين لشبكة “CNBC”، إلى إن أفغانستان تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات من المعادن الأرضية النادرة، والدول -مثل الصين- التي قد تتطلع للانقضاض على البلاد يجب أن تتبع الشروط الدولية، وذكرت شمايلة خان، مديرة ديون الأسواق الناشئة في AllianceBernstein، إن حركة طالبان ظهرت بموارد تمثل “عرضاً خطيراً للغاية للعالم”، مع وجود معادن في أفغانستان “يمكن استغلالها”.

تخوف أمريكي من ملئ الصين لفراغ انسحابها

إن كان هناك أساس فعلي لنظرية المؤامرة، التي يفترض أصحابها أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كان مقصوداً، لبث الفرقة والاحتراب في وسط آسيا، بين حركة طالبان والجوار الأفغاني، فإن التعاطي الصيني كمثال يثبت فشل واشنطن في ذلك (فيما لو كانت تلك خطتها بالأساس)، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي نفسه، في الثامن من سبتمبر الماضي، عندما أعرب جو بايدن، عن اعتقاده بأن روسيا والصين وإيران وباكستان ستحاول التوصل إلى اتفاقات مع حركة “طالبان”، مردفاً: “لدى الصين مشاكل جادة مع طالبان، لهذا السبب أنا على يقين بأنهم سيحاولون وضع اتفاق مع طالبان، وكذلك باكستان وروسيا وإيران، كلهم يحاولون الآن أن يفهموا ماذا يجب القيام به عليهم”.

اقرأ أيضاً: إسرائيل والنووي الإيراني.. خط أحمر قد يدفع للضربة العسكرية المنفردة

وبالفعل، فقد أخذت بكين بنصيحة بايدن كما يبدو، إذ أبدت الصين في ذات اليوم، استعدادها لمواصلة الاتصالات مع قادة حكومة طالبان الجديدة في أفغانستان، ووصفت تشكيلها بأنه “خطوة ضرورية” في إعادة الإعمار، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، ” إن الصين مستعدة لمواصلة الاتصالات مع الحكومة الجديدة في أفغانستان.. الصين تحترم سيادة أفغانستان واستقلالها ووحدة أراضيها”، مضيفاً: “نأمل أن تستمع السلطات الأفغانية الجديدة للناس من جميع الأعراق والفئات، من أجل تلبية تطلعات شعبها وتطلعات المجتمع الدولي”.

فيما أعلن المتحدث باسم “طالبان”، الحنفي وردك، في الرابع عشر من سبتمبر، عن عقد اجتماع تعريفي بين وزير الخارجية المكلف في حكومة “طالبان” أمير خان متقي، والسفير الصيني لدى كابل، وانغ يو، بينما أعلنت الصين أنها تحافظ على تواصل بين سفارتها في أفغانستان وحركة “طالبان”، داعيةً إلى إلغاء تجميد أموال الحكومة الأفغانية في الخارج.

ترتيب أولويات أم مؤامرة؟

في السابع عشر من سبتمبر، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، أنه يجب توجيه أفغانستان لتكون أكثر انفتاحاً وشمولية، وأن تنتهج سياسات داخلية وخارجية معتدلة، قائلاً إن “الأطراف المعنية” في أفغانستان يجب أن تقضي على الإرهاب، مؤكداً أن بكين ستقدم المزيد من المساعدة لكابول في حدود قدراتها، كما اعتبر أن على بعض الدول أن تتحمل مسؤولياتها من أجل تنمية البلاد مستقبلاً، باعتبارها (تلك الأطراف المعنية) “محرضة”، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها الذين انسحبوا من البلاد، مشرعين الأبواب لحركة طالبان لبسط سيطرتها.

اقرأ أيضاً: كورونا و”حركة النهضة”.. برهان آخر على عدم صلاحية الإخوان للحكم

وعليه، يشير حديث الرئيس الصيني بجلاء إلى إمكانية تعاطي بكين مع الحركة بغض النظر عن تصنيفها العالمي، على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، وريما العسكرية والأمنية، ما دامت طالبان لا تسبب إشكالات ذات خلفية دينية للصين، ولا تثير ملفات شائكة كقضية الإيغور، ما يقلص من واقعية نظرية المؤامرة في الانسحاب الأمريكي على دول وسط آسيا، ويوجه الأنظار أكثر إلى احتمالات أن يكون الانسحاب فعلاً ناجماً عن ترتيب جديد للأولويات بالنسبة لواشنطن.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

منذ أن استولت حركة طالبان المصنفة إرهابياً على نطاق واسع، على العاصمة الأفغانية كابول في منتصف أغسطس الماضي، والأنظار موجهة إلى وسط آسيا، أي الجوار الأفغاني، وكيفية تعاطيه مع المتغير الجديد، خاصةً أن نظرية المؤامرة كانت حاضرة كالعادة، وخمّن البعض أن الانسحاب الأمريكي سيحمل لجوار أفغانستان، ويلات وكوارث، لن تحمد عقباها.

التعاطي الصيني مع الانسحاب الأمريكي

تلك التحليلات استندت بالأساس إلى الخصومة التي تجمع واشنطن مع كل من الصين وروسيا وإيران، لكنها لم تجد على الأرض ما يترجمها، إذ عمدت هذه الدول إلى التعاطي مع الأمر الواقع كما هو، سواء أكرهوا طالبان أم أحبوها، ومنها بكين، التي توجهت حتى قبل استيلاء طالبان على العاصمة الأفغانية، إلى محاولة فتح صفحة جديدة مع الحركة في موقعها الجديد، حيث أكدت الصين في منتصف يوليو الماضي، أن أمريكا فشلت في تحقيق السلام في أفغانستان بعدما شنت حرباً استمرت 20 عاماً، مؤكدة دعمها لأفغانستان كدولة مستقلة ومحايدة تنتهج سياسة إسلامية معتدلة.

اقرأ أيضاً: باكستان وطالبان.. مُساندة عسكرية قبل سقوط كابول وسياسية بعده

وقال وزير الخارجية الصيني، إن بلاده تولي اهتماماً كبيراً بشراكة التعاون الاستراتيجية بين الصين وأفغانستان، ومستعدة للعمل للتحضير لاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين وإرسال إشارة إيجابية وسلمية إلى العالم الخارجي، مضيفاً إن الخروج المتسرع للقوات الأمريكية وقوات الناتو من أفغانستان، أدى إلى تصعيد التوترات واتساع نطاق الحرب في أفغانستان، ووصلت تسوية القضية الأفغانية إلى مفترق طرق، ذاكراً أن الجانب الصيني يؤيد إقامة هيكل سياسي واسع وشامل في أفغانستان، من خلال الحوار والتشاور على أساس مبدأ “عملية يقودها الأفغان ويملكها الأفغان”.

مقاتلين من طالبان/ أرشيفية

أفغانستان في عهدة طالبان

ومع استيلاء طالبان على العاصمة الأفغانية، أعلن المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان، في الثامن عشر من أغسطس، أن بكين تعتزم الاستمرار في مساعدة أفغانستان، قائلاً: “سنواصل مساعدة جهود استعادة السلام في أفغانستان وسنقدم كل مساعدة ممكنة لهذا البلد لتحفيز تنميته الاجتماعية والاقتصادية”.

اقرأ أيضاً: المستتركون السوريون.. متخلوّن عن الوطنية ومنحلون ببوتقة التتريك

وشجعت الخارجية الصينية حركة طالبان على اتباع سياسة دينية معتدلة، معربة عن أملها في أن يتمكن النظام الأفغاني الجديد من الانفصال التام عن جميع أنواع القوى الإرهابية الدولية، إذ أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون يينغ، عن أمل الصين في أن تتمكن طالبان من العمل مع جميع الأطراف في وضع إطار سياسي مفتوح وشامل، واتباع سياسة خارجية سلمية وودية، وخاصة تطوير العلاقات الودية مع دول الجوار، لتحقيق إعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان، وقالت إنه يتعين على النظام الأفغاني الجديد تقييد تحركات الجماعات الإرهابية بما في ذلك حركة تركستان الشرقية الإسلامية، والتصدي لها، من أجل منع أفغانستان من أن تصبح ملاذاً لتجمع القوى الإرهابية والمتطرفة مجدداً.

الجانب الاقتصادي في العلاقة

تقارير إعلامية دولية تحدثت عن أن الصين قد تكون إحدى أهم حلفاء الحركة، وقد أرجع أصحاب تلك الفرضية، نظرتهم إلى الثروات الباطنية الهائلة التي تملكها أفغانستان، وفق محللين اقتصاديين، إذ تقول التقديرات الرسمية أن قيمة احتياطات المعادن الباطنية لأفغانستان، تتعدى 3 تريليونات دولار أمريكي، تبعاً لتقرير في مجلة The Diplomat، الغالبية العظمى منها ما تزال غير مستغلة، وبالصدد، فإن معطيات تعود للحكومة الأفغانية لعام 2018، تنوه إلى أن 98% من إجمالي الأراضي الأفغانية، لم يجري فيها التنقيب بعد عن مصادر الطاقة التقليدية (النفط والغاز).

اقرأ أيضاً: شمال سوريا.. والهزيمة السياسية قبل العسكرية لأردوغان والإخوان

فيما أشار أحد المحللين لشبكة “CNBC”، إلى إن أفغانستان تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات من المعادن الأرضية النادرة، والدول -مثل الصين- التي قد تتطلع للانقضاض على البلاد يجب أن تتبع الشروط الدولية، وذكرت شمايلة خان، مديرة ديون الأسواق الناشئة في AllianceBernstein، إن حركة طالبان ظهرت بموارد تمثل “عرضاً خطيراً للغاية للعالم”، مع وجود معادن في أفغانستان “يمكن استغلالها”.

تخوف أمريكي من ملئ الصين لفراغ انسحابها

إن كان هناك أساس فعلي لنظرية المؤامرة، التي يفترض أصحابها أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان كان مقصوداً، لبث الفرقة والاحتراب في وسط آسيا، بين حركة طالبان والجوار الأفغاني، فإن التعاطي الصيني كمثال يثبت فشل واشنطن في ذلك (فيما لو كانت تلك خطتها بالأساس)، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي نفسه، في الثامن من سبتمبر الماضي، عندما أعرب جو بايدن، عن اعتقاده بأن روسيا والصين وإيران وباكستان ستحاول التوصل إلى اتفاقات مع حركة “طالبان”، مردفاً: “لدى الصين مشاكل جادة مع طالبان، لهذا السبب أنا على يقين بأنهم سيحاولون وضع اتفاق مع طالبان، وكذلك باكستان وروسيا وإيران، كلهم يحاولون الآن أن يفهموا ماذا يجب القيام به عليهم”.

اقرأ أيضاً: إسرائيل والنووي الإيراني.. خط أحمر قد يدفع للضربة العسكرية المنفردة

وبالفعل، فقد أخذت بكين بنصيحة بايدن كما يبدو، إذ أبدت الصين في ذات اليوم، استعدادها لمواصلة الاتصالات مع قادة حكومة طالبان الجديدة في أفغانستان، ووصفت تشكيلها بأنه “خطوة ضرورية” في إعادة الإعمار، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، ” إن الصين مستعدة لمواصلة الاتصالات مع الحكومة الجديدة في أفغانستان.. الصين تحترم سيادة أفغانستان واستقلالها ووحدة أراضيها”، مضيفاً: “نأمل أن تستمع السلطات الأفغانية الجديدة للناس من جميع الأعراق والفئات، من أجل تلبية تطلعات شعبها وتطلعات المجتمع الدولي”.

فيما أعلن المتحدث باسم “طالبان”، الحنفي وردك، في الرابع عشر من سبتمبر، عن عقد اجتماع تعريفي بين وزير الخارجية المكلف في حكومة “طالبان” أمير خان متقي، والسفير الصيني لدى كابل، وانغ يو، بينما أعلنت الصين أنها تحافظ على تواصل بين سفارتها في أفغانستان وحركة “طالبان”، داعيةً إلى إلغاء تجميد أموال الحكومة الأفغانية في الخارج.

ترتيب أولويات أم مؤامرة؟

في السابع عشر من سبتمبر، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، أنه يجب توجيه أفغانستان لتكون أكثر انفتاحاً وشمولية، وأن تنتهج سياسات داخلية وخارجية معتدلة، قائلاً إن “الأطراف المعنية” في أفغانستان يجب أن تقضي على الإرهاب، مؤكداً أن بكين ستقدم المزيد من المساعدة لكابول في حدود قدراتها، كما اعتبر أن على بعض الدول أن تتحمل مسؤولياتها من أجل تنمية البلاد مستقبلاً، باعتبارها (تلك الأطراف المعنية) “محرضة”، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها الذين انسحبوا من البلاد، مشرعين الأبواب لحركة طالبان لبسط سيطرتها.

اقرأ أيضاً: كورونا و”حركة النهضة”.. برهان آخر على عدم صلاحية الإخوان للحكم

وعليه، يشير حديث الرئيس الصيني بجلاء إلى إمكانية تعاطي بكين مع الحركة بغض النظر عن تصنيفها العالمي، على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، وريما العسكرية والأمنية، ما دامت طالبان لا تسبب إشكالات ذات خلفية دينية للصين، ولا تثير ملفات شائكة كقضية الإيغور، ما يقلص من واقعية نظرية المؤامرة في الانسحاب الأمريكي على دول وسط آسيا، ويوجه الأنظار أكثر إلى احتمالات أن يكون الانسحاب فعلاً ناجماً عن ترتيب جديد للأولويات بالنسبة لواشنطن.

ليفانت-خاص

إعداد وتحرير: أحمد قطمة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit