السعودية تحتل المرتبة الأولى بتوريد النفط للصين في أكتوبر

الصين تزيد إنتاج الفحم والحكومة تدعو مواطنيها لتخزين الأغذية
معمل يستخدم الوقود الحجري في الصين© ويكيبيديا

احتفظت المملكة العربية السُّعُودية بمكانتها كأكبر مورد للنفط الخام للصين للشهر الحادي عشر على التوالي في أكتوبر، مع تراجع إجمالي واردات الصين من النفط لأدنى مستوى في 3 سنوات.

وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك، أن إجمالي واردات النفط السعودي بلغ 7.1 مليون طن، أو 1.67 مليون بِرْمِيل يومياً، وهو أعلى بنسبة 19.5 بالمئة عما كانت علين وهي 1.4 مليون بِرْمِيل يومياً قبل عام، ومقارنة مع 1.94 مليون بِرْمِيل يومياً في سبتمبر.

وزادت التدفقات الواردة من روسيا، بما في ذلك النفط عبر خطوط الأنابيب، بنسبة 1.3٪ عن الفترة نفسها من العام الماضي إلى 6.6 مليون طن الشهر الماضي، وهو ما يعادل 1.56 مليون بِرْمِيل يومياً. وذلك بالمقارنة مع 1.49 مليون بِرْمِيل يومياً في سبتمبر.

النفط السعودي \ ليفانت نيوز

ويأتي نمو الإمدادات الروسية، ولا سيما مزيج النفط الرائد “إسبو”، وذلك في أعقاب إصدار الصين لحصص استيراد جديدة في أغسطس وأكتوبر، مما سمح للمصانع المستقلة برفع مشترياتها من إحدى أنواع الخام المفضل لديها.

ومع ذلك، انخفض إجمالي واردات الصين من النفط الخام لشهر أكتوبر إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات وسط سقف واسع تفرضه بكين على واردات المصافي المستقلة. وانخفضت الإمدادات من البرازيل بنسبة 53.2٪ عن العام السابق، بينما تراجعت الإمدادات من الولايات المتحدة بنسبة 91.8٪.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض يطالب أوبك تلبية الطلب العالمي بإمدادات كافية

كما أفادت وكالة رويترز أن واردات الصين من النفط الإيراني تجاوزت نصف مليون بِرْمِيل يومياً في المتوسط ​​بين أغسطس وأكتوبر، حيث يرى المشترون أن الحصول على الخام بأسعار رخيصة يفوق أي مخاطر من خرق العقوبات الأمريكية.

بينما أظهرت البيانات الرسمية باستمرار أن الصين لم تستورد أي نفط من إيران أو فنزويلا منذ بداية عام 2021، حيث ظلت شركات النفط الوطنية على الهامش بسبب مخاوف بشأن العقوبات الأمريكية.

ليفانت نيوز_ وكالات

احتفظت المملكة العربية السُّعُودية بمكانتها كأكبر مورد للنفط الخام للصين للشهر الحادي عشر على التوالي في أكتوبر، مع تراجع إجمالي واردات الصين من النفط لأدنى مستوى في 3 سنوات.

وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك، أن إجمالي واردات النفط السعودي بلغ 7.1 مليون طن، أو 1.67 مليون بِرْمِيل يومياً، وهو أعلى بنسبة 19.5 بالمئة عما كانت علين وهي 1.4 مليون بِرْمِيل يومياً قبل عام، ومقارنة مع 1.94 مليون بِرْمِيل يومياً في سبتمبر.

وزادت التدفقات الواردة من روسيا، بما في ذلك النفط عبر خطوط الأنابيب، بنسبة 1.3٪ عن الفترة نفسها من العام الماضي إلى 6.6 مليون طن الشهر الماضي، وهو ما يعادل 1.56 مليون بِرْمِيل يومياً. وذلك بالمقارنة مع 1.49 مليون بِرْمِيل يومياً في سبتمبر.

النفط السعودي \ ليفانت نيوز

ويأتي نمو الإمدادات الروسية، ولا سيما مزيج النفط الرائد “إسبو”، وذلك في أعقاب إصدار الصين لحصص استيراد جديدة في أغسطس وأكتوبر، مما سمح للمصانع المستقلة برفع مشترياتها من إحدى أنواع الخام المفضل لديها.

ومع ذلك، انخفض إجمالي واردات الصين من النفط الخام لشهر أكتوبر إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات وسط سقف واسع تفرضه بكين على واردات المصافي المستقلة. وانخفضت الإمدادات من البرازيل بنسبة 53.2٪ عن العام السابق، بينما تراجعت الإمدادات من الولايات المتحدة بنسبة 91.8٪.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض يطالب أوبك تلبية الطلب العالمي بإمدادات كافية

كما أفادت وكالة رويترز أن واردات الصين من النفط الإيراني تجاوزت نصف مليون بِرْمِيل يومياً في المتوسط ​​بين أغسطس وأكتوبر، حيث يرى المشترون أن الحصول على الخام بأسعار رخيصة يفوق أي مخاطر من خرق العقوبات الأمريكية.

بينما أظهرت البيانات الرسمية باستمرار أن الصين لم تستورد أي نفط من إيران أو فنزويلا منذ بداية عام 2021، حيث ظلت شركات النفط الوطنية على الهامش بسبب مخاوف بشأن العقوبات الأمريكية.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit