الدبيبة مهاجماً قانون الانتخابات: تم تفصيله على أشخاص بعينهم

عبد الحميد دبيبة
عبد الحميد دبيبة \ أرشيفية

عدّ عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الليبية المؤقتة أن “العزل السياسي” يستهدف مكونات المجتمع، منبهاً مما سماها وجود “تآمر الطبقات السياسية” على قرار الشعب الليبي.

وذكر الدبيبة خلال تصريحات أدلى بها أثناء زيارة تفقدية إلى مدينة زوارة غربي البلاد بصحبة نائبه رمضان بوجناح ومجموعة من المسؤولين، إن قانون الانتخابات القادمة “تم تفصيله على أشخاص بعينهم لكي يحرم المواطنين من حق تقرير مصيرهم”، وفق زعمه.

اقرأ أيضاً: المرصد السوري: عمليات تبديل المرتزقة السوريين في ليبيا مستمرة

وأردف: “لا يمكن أن نسمح بالعبث بمصير الشعب وأنتم من تقررون مصير هذا البلد ولا بد من اتحادكم”، قائلاً: “ندخل على انتخابات لا دستور فيها”، معداً أن “العزل السياسي يستهدف مكونات المجتمع”، واستكمل: “أدرك تآمر الطبقات السياسية التي تريد السيطرة على ثروات الليبيين وأفكارهم”.

كما تطرق الدبيبة على أن من حق الأمازيغ أن “يطالبوا بدستور يكفل لهم كل الحقوق”، وأكمل: “أصدرت تعليماتي لمصلحة الأحوال المدنية للسماح لكم بتسجيل الأسماء الأمازيغية طالما لا تخالف الشريعة الإسلامية”، حسب زعمه.

هذا وكان قد قال المبعوث الأمريكي إلى ليبيا، في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، إن العملية السياسية في ليبيا تشهد تقدماً إلى الأمام، وإن المرحلة القادمة هي الانتخابات التي يتعين على الليبيين أن يضعوا شروطها.

ليبيا وأمريكا \ أرشيفية
ليبيا وأمريكا \ أرشيفية

وخلال مقابلة أجرتها معه “وكالة الأنباء الليبية”، أكد ريتشارد نورلاد، الذي يشغل كذلك منصب السفير الأمريكي في ليبيا، أن موقف بلاده هو العمل على ضمان سلامة العملية الانتخابية بالشكل الذي يدفعها للسير قدماً، مشدداً على أن نزاهة العملية الانتخابية سيضمن للناس أن تكون هناك نتائج طيبة لليبيا.

وهدد بأن “من سيثيرون العنف أو يمنعون الناس من التصويت، سيدفعون الثمن”، مبدياً تفهمه بخصوص المخاوف حول بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية والجدل الذي يدور حولهم، مؤكداً أن بلاده تؤيد إجراء الانتخابات دون أي إقصاء.

ليفانت-وكالات

عدّ عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الليبية المؤقتة أن “العزل السياسي” يستهدف مكونات المجتمع، منبهاً مما سماها وجود “تآمر الطبقات السياسية” على قرار الشعب الليبي.

وذكر الدبيبة خلال تصريحات أدلى بها أثناء زيارة تفقدية إلى مدينة زوارة غربي البلاد بصحبة نائبه رمضان بوجناح ومجموعة من المسؤولين، إن قانون الانتخابات القادمة “تم تفصيله على أشخاص بعينهم لكي يحرم المواطنين من حق تقرير مصيرهم”، وفق زعمه.

اقرأ أيضاً: المرصد السوري: عمليات تبديل المرتزقة السوريين في ليبيا مستمرة

وأردف: “لا يمكن أن نسمح بالعبث بمصير الشعب وأنتم من تقررون مصير هذا البلد ولا بد من اتحادكم”، قائلاً: “ندخل على انتخابات لا دستور فيها”، معداً أن “العزل السياسي يستهدف مكونات المجتمع”، واستكمل: “أدرك تآمر الطبقات السياسية التي تريد السيطرة على ثروات الليبيين وأفكارهم”.

كما تطرق الدبيبة على أن من حق الأمازيغ أن “يطالبوا بدستور يكفل لهم كل الحقوق”، وأكمل: “أصدرت تعليماتي لمصلحة الأحوال المدنية للسماح لكم بتسجيل الأسماء الأمازيغية طالما لا تخالف الشريعة الإسلامية”، حسب زعمه.

هذا وكان قد قال المبعوث الأمريكي إلى ليبيا، في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، إن العملية السياسية في ليبيا تشهد تقدماً إلى الأمام، وإن المرحلة القادمة هي الانتخابات التي يتعين على الليبيين أن يضعوا شروطها.

ليبيا وأمريكا \ أرشيفية
ليبيا وأمريكا \ أرشيفية

وخلال مقابلة أجرتها معه “وكالة الأنباء الليبية”، أكد ريتشارد نورلاد، الذي يشغل كذلك منصب السفير الأمريكي في ليبيا، أن موقف بلاده هو العمل على ضمان سلامة العملية الانتخابية بالشكل الذي يدفعها للسير قدماً، مشدداً على أن نزاهة العملية الانتخابية سيضمن للناس أن تكون هناك نتائج طيبة لليبيا.

وهدد بأن “من سيثيرون العنف أو يمنعون الناس من التصويت، سيدفعون الثمن”، مبدياً تفهمه بخصوص المخاوف حول بعض المرشحين للانتخابات الرئاسية والجدل الذي يدور حولهم، مؤكداً أن بلاده تؤيد إجراء الانتخابات دون أي إقصاء.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit