الجيش السوداني يفرج عن أربعة معتقلين سياسيين

احتجاجات السودان تويتر
احتجاجات السودان/ تويتر

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر رسمية أن أربعة معتقلين سياسيين سودانيين سيُطلق سراحهم ليل الأحد بعد اتفاق، على إعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه وقعه هو والجيش عقب انقلاب. 

ونقلت رويترز عن المصادر أن الأربعة هم زعيم حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال ومستشار حمدوك السابق ياسر عرمان ورئيس حزب البعث السوداني علي السنهوري وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

وصرّح رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لتلفزيون الجزيرة “إن الاتفاق الذي أبرمه مع الجيش في وقت سابق يوم الأحد يمنحه كامل الحرية في اختيار حكومة كفاءات وطنية.

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك / ارشيفية
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك / ارشيفية

كان الجيش أعاد حمدوك إلى منصبه في وقت سابق يوم الأحد ضمن اتفاق سياسي ووعد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بعد أسابيع من اضطرابات دامية أعقبت انقلابا عسكرياً.

وأضاف حمدوك في تصريحاته للجزيرة أن هناك توافقا على إجراء الانتخابات قبل يوليو تموز 2023.

ونقل التلفزيون السوداني الرسمي مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي الذي تلاه متحدث خلال الحفل.

ونص الاتفاق السياسي الجديد في السودان على “إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك”، والتأكيد “على ضرورة العمل معاً (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية”.

وتتضمن الاتفاق أيضاً أن تكون “الوثيقة الدستورية لعام 2019 وتعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال المدّة الانتقالية”، مع التشديد على أن “تعديل الوثيقة الدستورية يكون بالتوافق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المنحل”.

اقرأ أيضاً: ترحيب سعودي ومصري بالتوافق السوداني الجديد

وشملت نصوص الاتفاق أيضاً “إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين”، إضافة إلى “التأكيد على بناء جيش قومي موحد”.

ليفانت نيوز_ وكالات

أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر رسمية أن أربعة معتقلين سياسيين سودانيين سيُطلق سراحهم ليل الأحد بعد اتفاق، على إعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه وقعه هو والجيش عقب انقلاب. 

ونقلت رويترز عن المصادر أن الأربعة هم زعيم حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال ومستشار حمدوك السابق ياسر عرمان ورئيس حزب البعث السوداني علي السنهوري وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

وصرّح رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لتلفزيون الجزيرة “إن الاتفاق الذي أبرمه مع الجيش في وقت سابق يوم الأحد يمنحه كامل الحرية في اختيار حكومة كفاءات وطنية.

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك / ارشيفية
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك / ارشيفية

كان الجيش أعاد حمدوك إلى منصبه في وقت سابق يوم الأحد ضمن اتفاق سياسي ووعد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بعد أسابيع من اضطرابات دامية أعقبت انقلابا عسكرياً.

وأضاف حمدوك في تصريحاته للجزيرة أن هناك توافقا على إجراء الانتخابات قبل يوليو تموز 2023.

ونقل التلفزيون السوداني الرسمي مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي الذي تلاه متحدث خلال الحفل.

ونص الاتفاق السياسي الجديد في السودان على “إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك”، والتأكيد “على ضرورة العمل معاً (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية”.

وتتضمن الاتفاق أيضاً أن تكون “الوثيقة الدستورية لعام 2019 وتعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال المدّة الانتقالية”، مع التشديد على أن “تعديل الوثيقة الدستورية يكون بالتوافق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المنحل”.

اقرأ أيضاً: ترحيب سعودي ومصري بالتوافق السوداني الجديد

وشملت نصوص الاتفاق أيضاً “إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين”، إضافة إلى “التأكيد على بناء جيش قومي موحد”.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit