إقليم دونباس… إمدادات عسكرية أمريكية بريطانية إلى أوكرانيا

دونباس
صورة تعبيرية تظهر أرض الصراع بين القوات الحكومية الأوكرانية والقوات الانفصالية في إقليم دونباس. أرشيف.. إعلام أوكراني

تخطط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإرسال مستشارين عسكريين ومعدات جديدة إلى أوكرانيا. يمكن أن تشمل الحُزْمَة صواريخ جافلين المضادة للدبابات والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون، إلى أوكرانيا، رداً على حشد روسيا قوات قرب حدودها، قد تمهّد لغزو أراضيها، فيما حذرت موسكو من أن قراراً مشابهاً سيفاقم التوتر، إذ تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات مع الحلفاء الأوروبيين إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، زار وزير الدفاع البريطاني بن والاس أوكرانيا ووقع اتفاقية “لتطوير قدرات القوات البحرية الأوكرانية”. و”علمت سي إن إن” أمس  الثلاثاء أن جزءاً من الصفقة سيركز على بيرديانسك.

وأعلنت مديرية الاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية أمسِ الثلاثاء، أن موسكو “تزيد من الاستعداد القتالي لقوات الاحتلال الروسية، في الأراضي المحتلة مؤقتاً بمنطقتَي دونيتسك ولوهانسك”، في إشارة إلى إقليم دونباس شرق البلاد، الذي يشهد نزاعاً مع الانفصاليين منذ عام 2014. وأضافت أن التدريبات التي بدأت الاثنين، تشمل جنود احتياط، كما أفادت وكالة “رويترز”.

في السياق ذاته، أعلنت البحرية الأوكرانية الثلاثاء، أنها تسلّمت زورقَي دورية من خفر السواحل الأميركي، بعدما وصلا إلى ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود، من أجل تعزيز قدراتها. وقال قائد القوات البحرية الأوكرانية أوليكسي نيزبابا: “نقدّر مساهمة الولايات المتحدة في ردع العدوان المسلّح لروسيا ضد أوكرانيا”.

وأول أمس، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن لدى الولايات المتحدة “مخاوف جدية” بشأن “النشاطات العسكرية الروسية والخطاب العنيف إزاء أوكرانيا”، وحضّت موسكو على “تهدئة التوترات”.

وأضافت أن واشنطن أجرت “مناقشات مع المسؤولين الروس بشأن أوكرانيا”، كما أجرت “تفاعلات مكثفة” في هذا الصدد مع “حلفائنا وشركائنا الأوروبيين في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك مع أوكرانيا”، بحسب وكالة “بلومبرغ”.

يأتي ذلك بعدما قال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف، لموقع “ميليتاري تايمز”، إن “روسيا حشدت أكثر من 92 ألف جندي على حدود بلاده”، مشيراً إلى أنها “تستعد لشنّ هجوم بحلول نهاية يناير أو مطلع فبراير 2021”.

في المقابل، نبَّه الكرملين إلى أن أي قرار تتخذه الولايات المتحدة بإرسال مستشارين عسكريين ومزيد من المُعَدَّات إلى أوكرانيا، سيفاقم التوتر. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “نشعر بقلق بالغ إزاء تصرّفات أوكرانيا على خط التماس في شرق أوكرانيا، وإمكانية اتخاذ قرار أوكراني باستخدام القوة هناك”.

وقال المتحدث باسم بوتين دميتري بيسكوف، الثلاثاء، إن “وسائل الإعلام الأمريكية والأوكرانية تدعي أن روسيا تستعد لشن هجوم على أوكرانيا، ونقول إن أوكرانيا تخطط لأعمال عدائية ضد دونباس، ضد جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك المعلنتين”.. وأضاف “نشعر بقلق عميق إزاء الأعمال الاستفزازية للقوات المسلحة الأوكرانية على خط الاتصال والاستعدادات لمحاولة حل قضية دونباس بالقوة”.

اقرأ المزيد: من العقوبات إلى العسكرة.. أمريكا تبحث “الخُطَّة بــ” بإيران

وشدد على أن موسكو لم تُعدّ خططاً لغزو أوكرانيا، معتبراً أن الأخيرة تستطيع أن تضمن أمنها، من خلال العودة إلى اتفاقات مينسك للتسوية السلمية.

ليفانت نيوز _ CNN_ وكالات

تخطط إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لإرسال مستشارين عسكريين ومعدات جديدة إلى أوكرانيا. يمكن أن تشمل الحُزْمَة صواريخ جافلين المضادة للدبابات والصواريخ المضادة للدروع وقذائف الهاون، إلى أوكرانيا، رداً على حشد روسيا قوات قرب حدودها، قد تمهّد لغزو أراضيها، فيما حذرت موسكو من أن قراراً مشابهاً سيفاقم التوتر، إذ تدرس الولايات المتحدة فرض عقوبات مع الحلفاء الأوروبيين إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وفي الأسبوع الماضي، زار وزير الدفاع البريطاني بن والاس أوكرانيا ووقع اتفاقية “لتطوير قدرات القوات البحرية الأوكرانية”. و”علمت سي إن إن” أمس  الثلاثاء أن جزءاً من الصفقة سيركز على بيرديانسك.

وأعلنت مديرية الاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية أمسِ الثلاثاء، أن موسكو “تزيد من الاستعداد القتالي لقوات الاحتلال الروسية، في الأراضي المحتلة مؤقتاً بمنطقتَي دونيتسك ولوهانسك”، في إشارة إلى إقليم دونباس شرق البلاد، الذي يشهد نزاعاً مع الانفصاليين منذ عام 2014. وأضافت أن التدريبات التي بدأت الاثنين، تشمل جنود احتياط، كما أفادت وكالة “رويترز”.

في السياق ذاته، أعلنت البحرية الأوكرانية الثلاثاء، أنها تسلّمت زورقَي دورية من خفر السواحل الأميركي، بعدما وصلا إلى ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود، من أجل تعزيز قدراتها. وقال قائد القوات البحرية الأوكرانية أوليكسي نيزبابا: “نقدّر مساهمة الولايات المتحدة في ردع العدوان المسلّح لروسيا ضد أوكرانيا”.

وأول أمس، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن لدى الولايات المتحدة “مخاوف جدية” بشأن “النشاطات العسكرية الروسية والخطاب العنيف إزاء أوكرانيا”، وحضّت موسكو على “تهدئة التوترات”.

وأضافت أن واشنطن أجرت “مناقشات مع المسؤولين الروس بشأن أوكرانيا”، كما أجرت “تفاعلات مكثفة” في هذا الصدد مع “حلفائنا وشركائنا الأوروبيين في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك مع أوكرانيا”، بحسب وكالة “بلومبرغ”.

يأتي ذلك بعدما قال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريلو بودانوف، لموقع “ميليتاري تايمز”، إن “روسيا حشدت أكثر من 92 ألف جندي على حدود بلاده”، مشيراً إلى أنها “تستعد لشنّ هجوم بحلول نهاية يناير أو مطلع فبراير 2021”.

في المقابل، نبَّه الكرملين إلى أن أي قرار تتخذه الولايات المتحدة بإرسال مستشارين عسكريين ومزيد من المُعَدَّات إلى أوكرانيا، سيفاقم التوتر. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: “نشعر بقلق بالغ إزاء تصرّفات أوكرانيا على خط التماس في شرق أوكرانيا، وإمكانية اتخاذ قرار أوكراني باستخدام القوة هناك”.

وقال المتحدث باسم بوتين دميتري بيسكوف، الثلاثاء، إن “وسائل الإعلام الأمريكية والأوكرانية تدعي أن روسيا تستعد لشن هجوم على أوكرانيا، ونقول إن أوكرانيا تخطط لأعمال عدائية ضد دونباس، ضد جمهوريتي لوهانسك ودونيتسك المعلنتين”.. وأضاف “نشعر بقلق عميق إزاء الأعمال الاستفزازية للقوات المسلحة الأوكرانية على خط الاتصال والاستعدادات لمحاولة حل قضية دونباس بالقوة”.

اقرأ المزيد: من العقوبات إلى العسكرة.. أمريكا تبحث “الخُطَّة بــ” بإيران

وشدد على أن موسكو لم تُعدّ خططاً لغزو أوكرانيا، معتبراً أن الأخيرة تستطيع أن تضمن أمنها، من خلال العودة إلى اتفاقات مينسك للتسوية السلمية.

ليفانت نيوز _ CNN_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit