إحراق مكتب مسؤول إيراني.. تباهى بقتل متظاهرين

العلم الإيراني أرشيفية
العلم الإيراني/ أرشيفية

ذكرت وسائل إعلام إيرانية بأن مجهولين أحرقوا واجهة مكتب نائب إيراني محافظ، عقب تصريحات أدلى بها مؤخراً، بخصوص احتجاجات عام 2019 واشعلت انتقادات واسعة.

وسبق لذلك المسؤول أن قال في حديث عرض الأسبوع الماضي: “كنت بين الذين أطلقوا النار على الناس، أطلقنا النار، من يجرؤ على محاكمتنا اليوم؟”.

اقرأ أيضاً: هجوم سيبراني يستهدف شركة طيران “ماهان إير” الإيرانية

ونوهت وكالة “فارس” “أن النار أضرمت مساء الجمعة، في واجهة مكتب حجة الإسلام حسن نوروزي، ممثل دائرة رباط كريم الانتخابية” جنوب طهران، مردفةً أن المهاجمين “مجهولون”.

وكان قد خرج المتظاهرون إلى الشوارع في أنحاء إيران في نوفمبر 2019، بعد أن رفعت الحكومة بشكل مفاجئ أسعار الوقود، وأحرقوا محطات البنزين وتعرضت مراكز الشرطة للهجمات ونهبت المتاجر قبل أن تتدخل قوات الأمن.

وتتواصل عمليات القمع في إيران بما فيها إصدار عمليات الإعدام، وقد كانت قد أصدرت في التاسع عشر من أكتوبر الماضي، أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارضة، بياناً كشفت من خلاله عن تنفيذ سلطات طهران لـ16 عملية إعدام في غضون أسبوع واحد، مما يشير إلى ارتفاع وتيرة القمع في البلاد، مع تقلد الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي سدة الحكم قبل فترة.

إيران والسجون - مصدر الصورة ليفانت نيوز
إيران والسجون – مصدر الصورة ليفانت نيوز

وقال البيان: “أعدم النظام الإجرامي للملالي ما لا يقل عن 16 سجيناً في مدن مختلفة بإيران في غضون أسبوع وبين 11 و 18 أكتوبر / تشرين الأول”.

وختم البيان بـ”إن النظام الذي بقي على السلطة فقط من خلال التعذيب والإعدام والقتل، يجب أن يُطرد من المجتمع الدولي، يجب إحالة قضية الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادتها إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود”.

ليفانت-وكالات

ذكرت وسائل إعلام إيرانية بأن مجهولين أحرقوا واجهة مكتب نائب إيراني محافظ، عقب تصريحات أدلى بها مؤخراً، بخصوص احتجاجات عام 2019 واشعلت انتقادات واسعة.

وسبق لذلك المسؤول أن قال في حديث عرض الأسبوع الماضي: “كنت بين الذين أطلقوا النار على الناس، أطلقنا النار، من يجرؤ على محاكمتنا اليوم؟”.

اقرأ أيضاً: هجوم سيبراني يستهدف شركة طيران “ماهان إير” الإيرانية

ونوهت وكالة “فارس” “أن النار أضرمت مساء الجمعة، في واجهة مكتب حجة الإسلام حسن نوروزي، ممثل دائرة رباط كريم الانتخابية” جنوب طهران، مردفةً أن المهاجمين “مجهولون”.

وكان قد خرج المتظاهرون إلى الشوارع في أنحاء إيران في نوفمبر 2019، بعد أن رفعت الحكومة بشكل مفاجئ أسعار الوقود، وأحرقوا محطات البنزين وتعرضت مراكز الشرطة للهجمات ونهبت المتاجر قبل أن تتدخل قوات الأمن.

وتتواصل عمليات القمع في إيران بما فيها إصدار عمليات الإعدام، وقد كانت قد أصدرت في التاسع عشر من أكتوبر الماضي، أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارضة، بياناً كشفت من خلاله عن تنفيذ سلطات طهران لـ16 عملية إعدام في غضون أسبوع واحد، مما يشير إلى ارتفاع وتيرة القمع في البلاد، مع تقلد الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي سدة الحكم قبل فترة.

إيران والسجون - مصدر الصورة ليفانت نيوز
إيران والسجون – مصدر الصورة ليفانت نيوز

وقال البيان: “أعدم النظام الإجرامي للملالي ما لا يقل عن 16 سجيناً في مدن مختلفة بإيران في غضون أسبوع وبين 11 و 18 أكتوبر / تشرين الأول”.

وختم البيان بـ”إن النظام الذي بقي على السلطة فقط من خلال التعذيب والإعدام والقتل، يجب أن يُطرد من المجتمع الدولي، يجب إحالة قضية الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادتها إلى العدالة لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit