آمال قليلة لإتمام صفقة النووي… واشنطن تحذّر إسرائيل من تخريب الاتفاق مع إيران

إيران تدعي الالتزام بالاتفاق النووي
الرئيس السابق حسن روحاني في أحد مراكز تخصيب اليورانيوم. متداول.أرشيف. وكالات إيرانية

حذّرت أمريكا الإسرائيليين تنفيذ هجمات على المنشآت النووية الإيرانية حتى لو كانت مُرضية من الناحية التكتيكية، لكنها تأتي بنتائج عكسية، في حين رفض الإسرائيليون “الاستسلام” لذلك.

لا يريد الإسرائيليون الاستسلام، كما تجنبوا التحذيرات الأميركية التي يرون إنها تعطي فرصة لإيران بـ”تسريع بناء برنامجها النووي”، وهو أحد المجالات العدّة التي تختلف فيها واشنطن وتل أبيب. يقول مطّلعون.

وأشار المسؤولون في تحذيراتهم إلى 4 هجمات استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر الـ 20 الماضية منسوبة إلى إسرائيل، إلى جانب مقتل أكبر عالم نووي إيراني.

وفي أعقاب تلك الهجمات، التي أدت إلى توقف مصانع تخصيب اليورانيوم عن العمل ودمرت العشرات من أجهزة الطرد المركزي، أشار الأميركيون إلى أن إيران “تمكنت من استئناف التخصيب في غضون أشهر، وعلى الأغلب ركبت آلات أحدث يمكنها تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع بكثير”.

مع ذلك، قال المسؤولون إن إسرائيل “لم تتأثر بالحجج”، وكان هذا أحد المجالات العدّة التي اختلفت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل حول كيفية التعامل مع جهود احتواء مساعي طِهران لصنع أسلحة نووية.

حسّنت إيران دفاعاتها، خصوصاً في المجال السيبراني، ما زاد الأمور تعقيداً، أي أن شن هجمات إلكترونية مثل هجوم “ستوكسنت” المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل الذي شل أجهزة الطرد المركزي في موقع تخصيب “نطنز” النووي منذ أكثر من عام، “لم تعد فاعلة”.

لفت التقرير إلى أن مصدر القلق الرئيس الآن هو “مدى اقتراب إيران من القدرة على صنع سلاح نووي”، منذ أن انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في العام 2018 أحادياً من الاتفاق النووي الموقع في 2015.

بدورها، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع، عن استعداد إيران لإجراء محادثات مع القُوَى العالمية في فيينا في 29 نوفمبر الجاري، وأن طِهران “زادت مرة أخرى من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب”.

وأبلغت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقراً للأعضاء، أنها “ما تزال غير قادرة على التحقق من مخزون إيران الدقيق من اليورانيوم المخصب، بسبب القيود التي فرضتها طِهران على مفتشي الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام”.

قرار أوروبي مرتقب بتحميل إيران مسؤولية فشل «مفاوضات فيينا»
محطة بوشهر النووية. إعلام حكومي إيراني

تنفي إيران، أن لديها أي نية لصنع سلاح نووي، لكن ما تريده هو “زيادة قدرتها على صنع سلاح نووي في غضون أسابيع أو شهور، إذا شعرت بالحاجة لذلك”.

في المقابل، تلمح الولايات المتحدة إلى أنه، حال “تعنت” إيران في فيينا، فقد يتعين عليها التفكير في فرض عقوبات جديدة.

وقال روبرت مالي، المبعوث الأميركي لإيران مؤخراً، إنه في حين أن “إيران أمامها الخِيار لتحديد المسار الذي يجب أن تسلكه، يجب أن تكون الولايات المتحدة والحلفاء الآخرون مستعدين لأي خِيار تتخذه طِهران”.

اقرأ المزيد: الصين لرابطة الأسيان: لن نسعى إلى الهيمنة

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي عقده مؤخراً، إن إيران لديها 3 شروط لعودة واشنطن إلى الصفقة هي:”اعتراف واشنطن بارتكاب خطأ في الانسحاب من الصفقة، ورفع جميع العقوبات دفعة واحدة، وتقديم ضمانة بعدم خروج أي إدارة أخرى من الصفقة كما فعل ترمب”.

 

ليفانت نيوز _  نيويورك تايمز

حذّرت أمريكا الإسرائيليين تنفيذ هجمات على المنشآت النووية الإيرانية حتى لو كانت مُرضية من الناحية التكتيكية، لكنها تأتي بنتائج عكسية، في حين رفض الإسرائيليون “الاستسلام” لذلك.

لا يريد الإسرائيليون الاستسلام، كما تجنبوا التحذيرات الأميركية التي يرون إنها تعطي فرصة لإيران بـ”تسريع بناء برنامجها النووي”، وهو أحد المجالات العدّة التي تختلف فيها واشنطن وتل أبيب. يقول مطّلعون.

وأشار المسؤولون في تحذيراتهم إلى 4 هجمات استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر الـ 20 الماضية منسوبة إلى إسرائيل، إلى جانب مقتل أكبر عالم نووي إيراني.

وفي أعقاب تلك الهجمات، التي أدت إلى توقف مصانع تخصيب اليورانيوم عن العمل ودمرت العشرات من أجهزة الطرد المركزي، أشار الأميركيون إلى أن إيران “تمكنت من استئناف التخصيب في غضون أشهر، وعلى الأغلب ركبت آلات أحدث يمكنها تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع بكثير”.

مع ذلك، قال المسؤولون إن إسرائيل “لم تتأثر بالحجج”، وكان هذا أحد المجالات العدّة التي اختلفت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل حول كيفية التعامل مع جهود احتواء مساعي طِهران لصنع أسلحة نووية.

حسّنت إيران دفاعاتها، خصوصاً في المجال السيبراني، ما زاد الأمور تعقيداً، أي أن شن هجمات إلكترونية مثل هجوم “ستوكسنت” المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل الذي شل أجهزة الطرد المركزي في موقع تخصيب “نطنز” النووي منذ أكثر من عام، “لم تعد فاعلة”.

لفت التقرير إلى أن مصدر القلق الرئيس الآن هو “مدى اقتراب إيران من القدرة على صنع سلاح نووي”، منذ أن انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في العام 2018 أحادياً من الاتفاق النووي الموقع في 2015.

بدورها، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع، عن استعداد إيران لإجراء محادثات مع القُوَى العالمية في فيينا في 29 نوفمبر الجاري، وأن طِهران “زادت مرة أخرى من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب”.

وأبلغت الوكالة، التي تتخذ من فيينا مقراً للأعضاء، أنها “ما تزال غير قادرة على التحقق من مخزون إيران الدقيق من اليورانيوم المخصب، بسبب القيود التي فرضتها طِهران على مفتشي الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام”.

قرار أوروبي مرتقب بتحميل إيران مسؤولية فشل «مفاوضات فيينا»
محطة بوشهر النووية. إعلام حكومي إيراني

تنفي إيران، أن لديها أي نية لصنع سلاح نووي، لكن ما تريده هو “زيادة قدرتها على صنع سلاح نووي في غضون أسابيع أو شهور، إذا شعرت بالحاجة لذلك”.

في المقابل، تلمح الولايات المتحدة إلى أنه، حال “تعنت” إيران في فيينا، فقد يتعين عليها التفكير في فرض عقوبات جديدة.

وقال روبرت مالي، المبعوث الأميركي لإيران مؤخراً، إنه في حين أن “إيران أمامها الخِيار لتحديد المسار الذي يجب أن تسلكه، يجب أن تكون الولايات المتحدة والحلفاء الآخرون مستعدين لأي خِيار تتخذه طِهران”.

اقرأ المزيد: الصين لرابطة الأسيان: لن نسعى إلى الهيمنة

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمر صحافي عقده مؤخراً، إن إيران لديها 3 شروط لعودة واشنطن إلى الصفقة هي:”اعتراف واشنطن بارتكاب خطأ في الانسحاب من الصفقة، ورفع جميع العقوبات دفعة واحدة، وتقديم ضمانة بعدم خروج أي إدارة أخرى من الصفقة كما فعل ترمب”.

 

ليفانت نيوز _  نيويورك تايمز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit