3 ضحايا في قصف مسيرة تركية لـ كوباني

قصف كوباني مجتزأ من فيديو
قصف كوباني \ مجتزأ من فيديو

قالت وسائل إعلام محلية في شمال سوريا، أن مسيّرة تركية استهدفت للمرة الثانية خلال أسبوع، سيارة مدنية في مدينة “كوباني\عين العرب”.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد طال القصف سيارة على طريق حلب بالقرب من مجمع سيران، مما أسفر عن سقوط ثلاث ضحايا، لم يجري التأكدّ من هوياتهم، إن كانوا مدنيين أم من قوات سوريا الديمقراطية.

اقرأ أيضاً: الثانية خلال سبتمبر.. روسيا تسيّر دورية مشتركة مع تركيا في عين العرب /كوباني

ويأتي القصف عقب أن طال القصف الأول، رئيس مجلس العدالة الاجتماعية في كوباني بكر جرادة، مما أدى إلى إصابته، ومقتل اثنين من عاملي الإدارة في المنطقة.

وذكرت حينها “الأسايش\قوى الأمن الداخلي” الكردية في شمال سوريا، إن السيارة كانت تقل بكر جرادة، وتعرضت لاستهداف من مسيرة تركية، ما أدى إلى إصابته، منوهةً إلى أن الاستهداف هو محاولة جديدة تهدف إلى “ترهيب المدنيين الآمنين، وضرب الاستقرار في كافة مناطقنا”.

كوباني

فيما اتهمت الإدارة الذاتية عقب الاستهداف الأول، تركيا بتقديم “الدعم الواضح للمرتزقة والإرهابيين والانتقام لداعش”، مؤكدةً على أن أنقرة “تحاول ضخ الدماء من جديد للجماعات المسلحة، من خلال القضاء على المكاسب التي حققها شعبنا والتحالف الدولي”.

وأردفت بالقول: “هناك دعم واضح لمشروع الإرهاب، وتمهيد واضح للتقسيم، وتقويض جهود الحل والتوافق السوري، وخطر كبير على مستقبل الشعب السوري”.

ودعت حينها، الإدارة الذاتية “كل القوى الفاعلة، بما فيها روسيا والتحالف الدولي، للحد من جماح تركيا”، كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمؤسساتها بأن يقوموا بمسؤولياتهم “للحد من هذا العدوان والتخريب التي تمارسها تركيا ضد سوريا والمنطقة”، مشددة على “ضرورة محاسبتها في ظل خرقها كل التفاهمات التي تمت مؤخراً، وأيضاً تجاوزها للقيم الأخلاقية والعهود والمواثيق الدولية ذات الصلة”.

ليفانت-وكالات

قالت وسائل إعلام محلية في شمال سوريا، أن مسيّرة تركية استهدفت للمرة الثانية خلال أسبوع، سيارة مدنية في مدينة “كوباني\عين العرب”.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد طال القصف سيارة على طريق حلب بالقرب من مجمع سيران، مما أسفر عن سقوط ثلاث ضحايا، لم يجري التأكدّ من هوياتهم، إن كانوا مدنيين أم من قوات سوريا الديمقراطية.

اقرأ أيضاً: الثانية خلال سبتمبر.. روسيا تسيّر دورية مشتركة مع تركيا في عين العرب /كوباني

ويأتي القصف عقب أن طال القصف الأول، رئيس مجلس العدالة الاجتماعية في كوباني بكر جرادة، مما أدى إلى إصابته، ومقتل اثنين من عاملي الإدارة في المنطقة.

وذكرت حينها “الأسايش\قوى الأمن الداخلي” الكردية في شمال سوريا، إن السيارة كانت تقل بكر جرادة، وتعرضت لاستهداف من مسيرة تركية، ما أدى إلى إصابته، منوهةً إلى أن الاستهداف هو محاولة جديدة تهدف إلى “ترهيب المدنيين الآمنين، وضرب الاستقرار في كافة مناطقنا”.

كوباني

فيما اتهمت الإدارة الذاتية عقب الاستهداف الأول، تركيا بتقديم “الدعم الواضح للمرتزقة والإرهابيين والانتقام لداعش”، مؤكدةً على أن أنقرة “تحاول ضخ الدماء من جديد للجماعات المسلحة، من خلال القضاء على المكاسب التي حققها شعبنا والتحالف الدولي”.

وأردفت بالقول: “هناك دعم واضح لمشروع الإرهاب، وتمهيد واضح للتقسيم، وتقويض جهود الحل والتوافق السوري، وخطر كبير على مستقبل الشعب السوري”.

ودعت حينها، الإدارة الذاتية “كل القوى الفاعلة، بما فيها روسيا والتحالف الدولي، للحد من جماح تركيا”، كما طالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمؤسساتها بأن يقوموا بمسؤولياتهم “للحد من هذا العدوان والتخريب التي تمارسها تركيا ضد سوريا والمنطقة”، مشددة على “ضرورة محاسبتها في ظل خرقها كل التفاهمات التي تمت مؤخراً، وأيضاً تجاوزها للقيم الأخلاقية والعهود والمواثيق الدولية ذات الصلة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit