1.5 مليار دولار للجيش الإسرائيلي.. لمواجهة نووي إيران

سلاح الجو الإسرائيلي
سلاح الجو الإسرائيلي \ أرشيفية

أيدت الحكومة الإسرائيلية، ميزانية بقيمة خمس مليارات شيكل (1.5 مليار دولار) لتميكن قدراتها على استهداف البرنامج النووي الإيراني، وفق القناة 12 الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن “الأموال ستوجه نحو الطائرات وجمع المعلومات الاستخبارية، ربما باستخدام الأقمار الصناعية، من بين خيارات أخرى”.

وتعارض إسرائيل الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى الست، معدةً أنه سيمنح طهران القدرة على حيازة السلاح النووي وتهديد وجودها.

اقرأ أيضاً: بوريل: الوقت ينفد لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

وأبرم الاتفاق في العام 2015 في فيينا، بين إيران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي)، وهو يقوم على تخفيف العقوبات الدولية، مقابل تقييد برنامج إيران النووي ووضع ضمانات لعدم تطويرها قنبلة ذرية.

هذا وتحذر إيران على الدوام إسرائيل من مغبة مهاجمتها، آخرها في الرابع عشر من أكتوبر الجاري، عندما حذر سفير إيران لدى منظمة الامم المتحدة، مجيد تخت روانجي، إسرائيل من “أي خطأ في الحسابات ومغامرة محتملة ضد إيران، ومن ضمن ذلك ضد برنامجها النووي السلمي”.

النووي الإيراني

واعتبر روانجي أن التهديدات الصريحة والسافرة من قبل إسرائيل ضد أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة تعد خرقاً صارخاً للقوانين الدولية، خاصة المادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة، وتابع قائلاً: “الحقيقة هي أن التهديد الذي وجهه الكيان الإسرائيلي بمواصلة تدمير قدرات إيران يثبت بلا شك بأن هذا الكيان هو المسؤول عن الهجمات الإرهابية على برنامجنا النووي السلمي في الماضي”.

وختم سفير ومندوب إيران: ” ونظراً للماضي المقيت لأساليب الكيان الإسرائيلي المزعزع للاستقرار في المنطقة، وكذلك عملياته السرية ضد البرنامج النووي الإيراني، فإنه يجب التصدي لهذا الكيان لوقف جميع تهديداته وسلوكياته المخربة”.

ليفانت-وكالات

أيدت الحكومة الإسرائيلية، ميزانية بقيمة خمس مليارات شيكل (1.5 مليار دولار) لتميكن قدراتها على استهداف البرنامج النووي الإيراني، وفق القناة 12 الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن “الأموال ستوجه نحو الطائرات وجمع المعلومات الاستخبارية، ربما باستخدام الأقمار الصناعية، من بين خيارات أخرى”.

وتعارض إسرائيل الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى الست، معدةً أنه سيمنح طهران القدرة على حيازة السلاح النووي وتهديد وجودها.

اقرأ أيضاً: بوريل: الوقت ينفد لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

وأبرم الاتفاق في العام 2015 في فيينا، بين إيران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي)، وهو يقوم على تخفيف العقوبات الدولية، مقابل تقييد برنامج إيران النووي ووضع ضمانات لعدم تطويرها قنبلة ذرية.

هذا وتحذر إيران على الدوام إسرائيل من مغبة مهاجمتها، آخرها في الرابع عشر من أكتوبر الجاري، عندما حذر سفير إيران لدى منظمة الامم المتحدة، مجيد تخت روانجي، إسرائيل من “أي خطأ في الحسابات ومغامرة محتملة ضد إيران، ومن ضمن ذلك ضد برنامجها النووي السلمي”.

النووي الإيراني

واعتبر روانجي أن التهديدات الصريحة والسافرة من قبل إسرائيل ضد أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الأمم المتحدة تعد خرقاً صارخاً للقوانين الدولية، خاصة المادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة، وتابع قائلاً: “الحقيقة هي أن التهديد الذي وجهه الكيان الإسرائيلي بمواصلة تدمير قدرات إيران يثبت بلا شك بأن هذا الكيان هو المسؤول عن الهجمات الإرهابية على برنامجنا النووي السلمي في الماضي”.

وختم سفير ومندوب إيران: ” ونظراً للماضي المقيت لأساليب الكيان الإسرائيلي المزعزع للاستقرار في المنطقة، وكذلك عملياته السرية ضد البرنامج النووي الإيراني، فإنه يجب التصدي لهذا الكيان لوقف جميع تهديداته وسلوكياته المخربة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit