وزير الخارجية الأمريكي يهاتف حمدوك ويرحّب بإطلاق سراحه

أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي أرشيفية
أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي/ أرشيفية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير أنتوني بلينكن تحدث إلى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في وقت متأخر من يوم أمسِ الثلاثاء، ورحب بإطلاق سراحه من الاحتجاز.

وقالت الوزارة في بيان إن بلينكن عاود التأكيد على مطالبته القوات المسلحة السودانية بالإفراج عن جميع القادة المدنيين المعتقلين.

ودافع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، يوم أمسِ الثلاثاء، عن سيطرة القوات المسلحة على السلطة قائلاً “إنه أطاح حكومة حمدوك لتجنب حرب أهلية، في حين خرجت احتجاجات في الشوارع للتنديد بتحرك الجيش غداة اشتباكات دامية.

وأضاف البرهان: “أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجرِبة “سوار الذهب، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا”، ونوه: “دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة حمدوك”.

حمدوك

بيّن البرهان أن “قِوَى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة، وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة، ورفضت قِوَى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا”.

ووفق قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، فإنه “كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة”، كاشفاً أن “وزيراً وقيادياً في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة”، زاعماً أن “المحرضين كانوا يسعون للذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القِوَى السياسية”.

اقرأ أيضاً: البرهان: الاستفراد بالمرحلة الانتقالية أصبح مهدداً لوحدة السودان

وكان مصدر مقرب من رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قال لرويترز يوم أمسِ الثلاثاء إن حمدوك وزوجته في منزلهما تحت حراسة مشددة.

ليفانت نيوز_ وكالات

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير أنتوني بلينكن تحدث إلى رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في وقت متأخر من يوم أمسِ الثلاثاء، ورحب بإطلاق سراحه من الاحتجاز.

وقالت الوزارة في بيان إن بلينكن عاود التأكيد على مطالبته القوات المسلحة السودانية بالإفراج عن جميع القادة المدنيين المعتقلين.

ودافع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، يوم أمسِ الثلاثاء، عن سيطرة القوات المسلحة على السلطة قائلاً “إنه أطاح حكومة حمدوك لتجنب حرب أهلية، في حين خرجت احتجاجات في الشوارع للتنديد بتحرك الجيش غداة اشتباكات دامية.

وأضاف البرهان: “أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجرِبة “سوار الذهب، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا”، ونوه: “دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة حمدوك”.

حمدوك

بيّن البرهان أن “قِوَى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة، وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة، ورفضت قِوَى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا”.

ووفق قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، فإنه “كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة”، كاشفاً أن “وزيراً وقيادياً في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة”، زاعماً أن “المحرضين كانوا يسعون للذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القِوَى السياسية”.

اقرأ أيضاً: البرهان: الاستفراد بالمرحلة الانتقالية أصبح مهدداً لوحدة السودان

وكان مصدر مقرب من رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قال لرويترز يوم أمسِ الثلاثاء إن حمدوك وزوجته في منزلهما تحت حراسة مشددة.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit