واشنطن تحذر طهران.. والأخيرة تماطل حول برنامجها النووي

مفاوضات فيينا
مفاوضات فيينا \ أرشيفية

كشفت واشنطن، أن أولويته في ملف إيران النووي تكمن في العودة إلى طاولة الحوار، بيد أنها تحتفظ بجميع الخيارات للتعامل مع برنامج طهران النووي “حسب الاقتضاء”.

ولفت جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، خلال موجز صحفي عقده يوم الأربعاء، وعرض نصه على موقع البيت ألأبيض، أن إدارة الرئيس جو بايدن تتابع عن كثب الخطوات التي اتخذتها إيران في سبيل تطوير برنامجها النووي خارج إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مبدياً قلق واشنطن بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: تحضيراً لمفاوضات ثنائية.. وفد إيراني في بروكسل

وأكمل: “بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، كانت هناك قيود ملموسة وجوهرية على هذا البرنامج ووضعنا سقفا عليه، والآن لا نستطيع فعل ذلك، لأنه لم يعد لدينا هذا الاتفاق، ولذلك أولويتنا الأولى والقصوى هي العودة إلى الطاولة والرجوع إلى اتفاق يضع سقفا بالفعل على برنامج إيران النووي”.

ونوه سوليفان إلى أن الرئيس بايدن يسعى إلى التنسيق بشكل وثيق مع الشركاء الأوروبيين المشاركين في المباحثات النووية، مؤكداً أن الحديث يدور عن “جبهة موحدة بعد أربع سنوات من الخلافات” في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

قائلاً: “سنبعث رسائل واضحة إلى الإيرانيين، كما فعلناه خلال الأشهر الأخيرة، مفادها أن هذه النافذة ليست بلا حدود، وأننا نحتاج إلى رؤية العودة إلى طاولة الدبلوماسية، وأننا بطبيعة الحال نحتفظ بجميع الخيارات للتعامل مع هذا البرنامج، حسب الاقتضاء”.

لكن التحذيرات الأمريكية لا يبدو أنها تجد آذاناً صاغية في طهران، إذ أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، أن مفاوضات 4+1 بخصوص الاتفاق النووي، تتم من خلال المنسق الأوروبي، أنريكي مورا، لافتاً إلى أن الظروف لم تتهيأ بعد لعودة واشنطن للاتفاق.

واشنطن جاهزة لتقديم تنازلات صعبة لـ "طهران" بشأن برنامجها النووي

وذكر باقري كني عقب نهاية مشاوراته مع أنريكي مورا في تصريح للتلفزيون الايراني: “المحور الأصلي للمحادثات سوف يكون حول العقوبات الظالمة المفروضة على الشعب الإيراني.. سوف نتفاوض مع دول 4 + 1، والظروف لم تتهيأ بعد لعودة واشنطن الى الاتفاق النووي”.

وتعقيباً على التصريحات الأمريكية بأن إيران ينبغي أن تحصل على أجوبتها من واشنطن وليس من أوروبا، زعم باقري كني أن “الاتحاد الاوروبي يتولى التنسيق للمفاوضات، والتشاور مع مورا يأتي في هذا السياق، وعلى أساسها سوف يتم استئناف المفاوضات”.

ليفانت-وكالات

كشفت واشنطن، أن أولويته في ملف إيران النووي تكمن في العودة إلى طاولة الحوار، بيد أنها تحتفظ بجميع الخيارات للتعامل مع برنامج طهران النووي “حسب الاقتضاء”.

ولفت جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، خلال موجز صحفي عقده يوم الأربعاء، وعرض نصه على موقع البيت ألأبيض، أن إدارة الرئيس جو بايدن تتابع عن كثب الخطوات التي اتخذتها إيران في سبيل تطوير برنامجها النووي خارج إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مبدياً قلق واشنطن بهذا الخصوص.

اقرأ أيضاً: تحضيراً لمفاوضات ثنائية.. وفد إيراني في بروكسل

وأكمل: “بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، كانت هناك قيود ملموسة وجوهرية على هذا البرنامج ووضعنا سقفا عليه، والآن لا نستطيع فعل ذلك، لأنه لم يعد لدينا هذا الاتفاق، ولذلك أولويتنا الأولى والقصوى هي العودة إلى الطاولة والرجوع إلى اتفاق يضع سقفا بالفعل على برنامج إيران النووي”.

ونوه سوليفان إلى أن الرئيس بايدن يسعى إلى التنسيق بشكل وثيق مع الشركاء الأوروبيين المشاركين في المباحثات النووية، مؤكداً أن الحديث يدور عن “جبهة موحدة بعد أربع سنوات من الخلافات” في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

قائلاً: “سنبعث رسائل واضحة إلى الإيرانيين، كما فعلناه خلال الأشهر الأخيرة، مفادها أن هذه النافذة ليست بلا حدود، وأننا نحتاج إلى رؤية العودة إلى طاولة الدبلوماسية، وأننا بطبيعة الحال نحتفظ بجميع الخيارات للتعامل مع هذا البرنامج، حسب الاقتضاء”.

لكن التحذيرات الأمريكية لا يبدو أنها تجد آذاناً صاغية في طهران، إذ أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، أن مفاوضات 4+1 بخصوص الاتفاق النووي، تتم من خلال المنسق الأوروبي، أنريكي مورا، لافتاً إلى أن الظروف لم تتهيأ بعد لعودة واشنطن للاتفاق.

واشنطن جاهزة لتقديم تنازلات صعبة لـ "طهران" بشأن برنامجها النووي

وذكر باقري كني عقب نهاية مشاوراته مع أنريكي مورا في تصريح للتلفزيون الايراني: “المحور الأصلي للمحادثات سوف يكون حول العقوبات الظالمة المفروضة على الشعب الإيراني.. سوف نتفاوض مع دول 4 + 1، والظروف لم تتهيأ بعد لعودة واشنطن الى الاتفاق النووي”.

وتعقيباً على التصريحات الأمريكية بأن إيران ينبغي أن تحصل على أجوبتها من واشنطن وليس من أوروبا، زعم باقري كني أن “الاتحاد الاوروبي يتولى التنسيق للمفاوضات، والتشاور مع مورا يأتي في هذا السياق، وعلى أساسها سوف يتم استئناف المفاوضات”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit