هيئة الدفاع تطالب بتبرئة كريم بنزيما في قضية “الشريط الإباحي”

كريم بنزيما يقود ريال مدريد للفوز على إشبيلية
كريم بنزيما في لقاء مع الريال سبتمبر 2019 ضد إشبيلية. أرشيف. صحف إسبانية

طالبت هيئة الدفاع عن نجم ريال مدريد الإسباني كريم بن زيمة الجمعة بتبرئة موكلها في ما يعرف بقضية “الشريط الإباحي”. من جانبها، طالبت النيابة العامة في فرنسا الخميس، بسجنه عشرة أشهر مع وقف التنفيذ بالإضافة إلى غرامة مالية. ومن المتوقع، في حال إدانة بنزيما، أن يؤثر ذلك على ترشحه للفوز بالكرة الذهبية.

وطالبت النيابة العامة في فرساي الخميس بسجن بنزيما لمدة عشرة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة التواطؤ في محاولة الابتزاز بشريط جنسي عام 2015 لزميله السابق في المنتخب الوطني ماتيو فالبوينا.

بنزيما هو واحد من خمسة أشخاص خضعوا للمحاكمة بسبب محاولة ابتزاز حصلت في العام 2015، مما أدى إلى استبعاده عن المنتخب الوطني لمدة خمس سنوات ونصف.

وحددت المحكمة الجمعة في نهاية المحاكمة يوم الرابع والعشرين من الشهر المقبل لإصدار حكمها في القضية. وخلال اليوم الأخير من المحاكمة، زعم محامو بنزيما أن الادعاء أخفق بتقديم أدلة كافية لإدانة النجم بالتواطؤ في محاولة للابتزاز.

ويُتهم بنزيما بتشجيع فالبوينا على دفع مبلغ من المال للمبتزين الذين هددوا بالكشف عن فيديو حميم للأخير، وقد اعترف الأول حينها بتدخله في الموضوع بطلب من أحد المبتزين. ولطالما نفى بنزيما هذه المزاعم قائلاً إنه حاول مساعدة فالبوينا على الخروج من الموقف وليس الإيقاع به.

وتابع ابن الـ 37 عاماً مؤكداً أن بنزيما كان “مصراً على جعلي أقابل شخصاً ما”، وأقرّ أن زميله لم يكن عدوانياً ولم يذكر المال، لكنه “عندما تحلّ مشكلة من هذا القبيل (…) فهي ليست مقابل تذاكر لمباراة كرة القدم”.

اقرأ المزيد: احتراق سفينة حربية أمريكية بملياري دولار لفشل طاقمها في العثور على زر نظام الإطفاء

وزعم بنزيما وقتها انه تدخل لدى فالبوينا بطلب من صديق طفولة له لجأ إليه المبتزون الذين كان الشريط بحوزتهم. في مقابلة مع المحققين عام 2015، نفى بنزيما تورطه وتساءل عن السبب الذي قد يدفعه للقيام بعملية الابتزاز لأنه “لديّ ما يكفي من المال. لست بحاجة إليه”.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

طالبت هيئة الدفاع عن نجم ريال مدريد الإسباني كريم بن زيمة الجمعة بتبرئة موكلها في ما يعرف بقضية “الشريط الإباحي”. من جانبها، طالبت النيابة العامة في فرنسا الخميس، بسجنه عشرة أشهر مع وقف التنفيذ بالإضافة إلى غرامة مالية. ومن المتوقع، في حال إدانة بنزيما، أن يؤثر ذلك على ترشحه للفوز بالكرة الذهبية.

وطالبت النيابة العامة في فرساي الخميس بسجن بنزيما لمدة عشرة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة التواطؤ في محاولة الابتزاز بشريط جنسي عام 2015 لزميله السابق في المنتخب الوطني ماتيو فالبوينا.

بنزيما هو واحد من خمسة أشخاص خضعوا للمحاكمة بسبب محاولة ابتزاز حصلت في العام 2015، مما أدى إلى استبعاده عن المنتخب الوطني لمدة خمس سنوات ونصف.

وحددت المحكمة الجمعة في نهاية المحاكمة يوم الرابع والعشرين من الشهر المقبل لإصدار حكمها في القضية. وخلال اليوم الأخير من المحاكمة، زعم محامو بنزيما أن الادعاء أخفق بتقديم أدلة كافية لإدانة النجم بالتواطؤ في محاولة للابتزاز.

ويُتهم بنزيما بتشجيع فالبوينا على دفع مبلغ من المال للمبتزين الذين هددوا بالكشف عن فيديو حميم للأخير، وقد اعترف الأول حينها بتدخله في الموضوع بطلب من أحد المبتزين. ولطالما نفى بنزيما هذه المزاعم قائلاً إنه حاول مساعدة فالبوينا على الخروج من الموقف وليس الإيقاع به.

وتابع ابن الـ 37 عاماً مؤكداً أن بنزيما كان “مصراً على جعلي أقابل شخصاً ما”، وأقرّ أن زميله لم يكن عدوانياً ولم يذكر المال، لكنه “عندما تحلّ مشكلة من هذا القبيل (…) فهي ليست مقابل تذاكر لمباراة كرة القدم”.

اقرأ المزيد: احتراق سفينة حربية أمريكية بملياري دولار لفشل طاقمها في العثور على زر نظام الإطفاء

وزعم بنزيما وقتها انه تدخل لدى فالبوينا بطلب من صديق طفولة له لجأ إليه المبتزون الذين كان الشريط بحوزتهم. في مقابلة مع المحققين عام 2015، نفى بنزيما تورطه وتساءل عن السبب الذي قد يدفعه للقيام بعملية الابتزاز لأنه “لديّ ما يكفي من المال. لست بحاجة إليه”.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit