نقص حادّ بالأدوية في صيدليات مناطق النظام السوري

إحدى الصيدليات في دمشق (متداول)

تعاني الصيدليات في مناطق سيطرة النظام السوري، نقصاً كبيراً في الأدوية والمواد الطبية على اختلاف أنواعها، متأثرة، بزيادة الطلب بعد تفشي فيروس كورونا، فضلاً عن انهيار الليرة السورية، أمام العملات الأجنبية.

قال مصدر محلي، إن الصيدليات في مناطق النظام السوري، تعاني من نقص حاد في الأدوية، وبالأخصّ مع اشتداد الذروة الرابعة من فيروس كورونا في البلاد، بالإضافة إلى دخول فصل الشتاء، الذي تسبب في زيادة الطلب على الأدوية، المتمثلة بالكريب والالتهاب والمضادات الحيوية.

وفي حديث لمصدر موالٍ، يقول أحد الصيادلة في دمشق: “لا يوجد شيء مقطوع، وكل الأصناف متوافرة، لكن تحت مبدأ، بالغالي كل شي موجود”.

منظمة الصحة العالمية تحدّث إرشادات عالمية بشأن الأدوية واختبارات التشخيص

اقرأ المزيد: الولايات المتّحدة تستنكر العنف في سوريا

وأضاف الصيدلاني، الذي فضل عم الكشف عن اسمه: “بالرغم من رفع وزارة الصحة السورية، لأسعار الزمر الدوائية قبل نحو ثلاثة أشهر، إلا أن مشكلة الفروقات في الأسعار عادت مؤخراً لتطفو على السطح، بفعل أزمة كورونا وحلول موسم الكريب”.

وتابع: “عند اشتداد الطلب على أصناف معينة، نتفاجأ بقيام مندوبي المستودعات الطبية، بعرض تلك الأصناف علينا، بسعر أعلى من التسعيرة التي يجب أن نبيع بها قانونياً، للزبائن”.

اقرأ المزيد: الأردن تسقط طائرة مسيرة تهرّب مخدرات قادمة من سوريا

يشار إلى أنّ العاصمة “دمشق” سبق وأن عاشت أزمة حادة بنقص الدواء خلال العام الماضي، بعدم توافر الأدوية الأجنبية، وندرة البدائل في معظم الصيدليات، ما دفع الأهالي للتوجه إلى السوق السوداء للحصول على أدويتهم بأسعار مرتفعة جداً، عن التسعيرة المحددة من قبل صحة النظام السوري.

ليفانت – مصادر محلية

تعاني الصيدليات في مناطق سيطرة النظام السوري، نقصاً كبيراً في الأدوية والمواد الطبية على اختلاف أنواعها، متأثرة، بزيادة الطلب بعد تفشي فيروس كورونا، فضلاً عن انهيار الليرة السورية، أمام العملات الأجنبية.

قال مصدر محلي، إن الصيدليات في مناطق النظام السوري، تعاني من نقص حاد في الأدوية، وبالأخصّ مع اشتداد الذروة الرابعة من فيروس كورونا في البلاد، بالإضافة إلى دخول فصل الشتاء، الذي تسبب في زيادة الطلب على الأدوية، المتمثلة بالكريب والالتهاب والمضادات الحيوية.

وفي حديث لمصدر موالٍ، يقول أحد الصيادلة في دمشق: “لا يوجد شيء مقطوع، وكل الأصناف متوافرة، لكن تحت مبدأ، بالغالي كل شي موجود”.

منظمة الصحة العالمية تحدّث إرشادات عالمية بشأن الأدوية واختبارات التشخيص

اقرأ المزيد: الولايات المتّحدة تستنكر العنف في سوريا

وأضاف الصيدلاني، الذي فضل عم الكشف عن اسمه: “بالرغم من رفع وزارة الصحة السورية، لأسعار الزمر الدوائية قبل نحو ثلاثة أشهر، إلا أن مشكلة الفروقات في الأسعار عادت مؤخراً لتطفو على السطح، بفعل أزمة كورونا وحلول موسم الكريب”.

وتابع: “عند اشتداد الطلب على أصناف معينة، نتفاجأ بقيام مندوبي المستودعات الطبية، بعرض تلك الأصناف علينا، بسعر أعلى من التسعيرة التي يجب أن نبيع بها قانونياً، للزبائن”.

اقرأ المزيد: الأردن تسقط طائرة مسيرة تهرّب مخدرات قادمة من سوريا

يشار إلى أنّ العاصمة “دمشق” سبق وأن عاشت أزمة حادة بنقص الدواء خلال العام الماضي، بعدم توافر الأدوية الأجنبية، وندرة البدائل في معظم الصيدليات، ما دفع الأهالي للتوجه إلى السوق السوداء للحصول على أدويتهم بأسعار مرتفعة جداً، عن التسعيرة المحددة من قبل صحة النظام السوري.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit