مسيّرات “درون” لتهريب كبتاغون حزب الله

المخدرات في سوريا

بعد التضبيق الكبير على حزب الله وأزلامه وأدواته على الحدود الأردنية السورية، وتطبيق قواعد الاشتباك التي ينفذها حرس الحدود الأردني مع المهربين، والتي في غالب الأحيان تنتهي بوقوع إصابات في صفوفهم تجبرهم على التخلّي عن حمولتهم، لجأ الحزب في الآونة الأخيرة إلى استخدام طائرات الدرون (المسيّرات) لتهريب المخدرات عبر الحدود السورية مع الأردن.

واتّضح أنّ الحزب بدأ يستخدمها منذ عدة أشهر، ولكنها بطبيعة الحال غير عملية لأن حمولتها بسيطة جداً، فهي تستطيع أن تنقل قرابة 3 كغ بشكل وسطي، وهذه الكمية قليلة جداً ومن الضروري استخدام هذه المسيّرة لعدد كبير من المرات ليكن هناك جدوى من استخدامها.

لقد أقام الحزب في سوريا عدداً كبيراً من المعامل لإنتاج الحبوب المخدرة بالشراكة مع أزلام النظام، ولا بد من تصريف هذا الإنتاج الكبير. فخلال العام الماضي تم كشف الكثير من العمليات الكبيرة إن كان عبر الشاحنات التجارية المتجهة للخليج، أو حتى عن طريق السفن والتجارة البحرية، كالتي اكتشفت في الموانئ الإيطالية والمصرية.

المخدرات

في هذا السياق وفي المنحى الدولي، ليس غريباً أن تضع الإدارة الأمريكية من ضمن أولوياتها للفترة القادمة الحد من فاعلية النظام وحزب الله في تجارة وتصنيع المخدرات، والذي يدرّ عليهم دخلاً كبيراً يساعدهم في تجاوز العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبلها. وحسبما ذكرت تقارير دولية، إن أمريكا ستضمن اقتراحها هذا للبتّ فيه في الكونغرس مع بداية ٢٠٢٢.

بالعودة للمسيّرات، فالظاهر أنّه يتم استخدامها طبعاً لتمرير هذه الكميات القليلة ولكن الهدف الأساسي لاعتمادها هو عملياً إشغال وإرباك قوات حرس الحدود الأردني لتمرير الحمولات الكبيرة عبر الحدود الطويلة والمنافذ غير الشرعية البرية، التي كانت مفعلة مع محافظتي درعا والسويداء إبان السنوات الأولى للثورة بإشراف مباشر من غرفة (الموك) في عمان.

اقرأ المزيد: تحركات تركيّة عقّدت المسار التفاوضي.. ما جديد التفاهمات بين القاهرة وأنقرة؟

لكن وبدون شك يبقى الأثر الأسوء الذي من الصعب محاربته هو الانتشار الكبير للمخدرات في الداخل السوري، وتحديداً في المدارس من قبل المروّجين المرتبطين بالأجهزة الأمنية السورية، وقد بدأنا نتلمس ذلك من خلال النسبة الكبيرة للمتسربين من المدارس الإعدادية والثانوية وانتظامهم في شلل وعصابات خارجة عن السيطرة واستثمارهم من قبل العصابات المنظمة لتنفيذ أعمالهم القذرة مقابل مدّهم ولو بالقليل من حبوب الكيف والهلوسة كونهم مدمنين وبنفس الوقت غير منتجين.

اقرأ المزيد:نظام الأسد يسرق عشرات ملايين الدولارات من خلال مساعدات الأمم المتحدة

صورة سوداء وقاتمة بدأت تتوضّح لمستقبل جيل كامل دمره هذا النظام وميلشياته المخلية والداعمة الإقليمبة بكل الوسائل والأساليب. تحت عنوان نشر الفساد والخراب وتعميمه إقليمياً ودولياً، فهل ثمّة خراب أكبر من خراب ضياع العقل بالمخدرات، خاصة لدى الأطفال والشباب.

ليفانت – سلامة خليل

بعد التضبيق الكبير على حزب الله وأزلامه وأدواته على الحدود الأردنية السورية، وتطبيق قواعد الاشتباك التي ينفذها حرس الحدود الأردني مع المهربين، والتي في غالب الأحيان تنتهي بوقوع إصابات في صفوفهم تجبرهم على التخلّي عن حمولتهم، لجأ الحزب في الآونة الأخيرة إلى استخدام طائرات الدرون (المسيّرات) لتهريب المخدرات عبر الحدود السورية مع الأردن.

واتّضح أنّ الحزب بدأ يستخدمها منذ عدة أشهر، ولكنها بطبيعة الحال غير عملية لأن حمولتها بسيطة جداً، فهي تستطيع أن تنقل قرابة 3 كغ بشكل وسطي، وهذه الكمية قليلة جداً ومن الضروري استخدام هذه المسيّرة لعدد كبير من المرات ليكن هناك جدوى من استخدامها.

لقد أقام الحزب في سوريا عدداً كبيراً من المعامل لإنتاج الحبوب المخدرة بالشراكة مع أزلام النظام، ولا بد من تصريف هذا الإنتاج الكبير. فخلال العام الماضي تم كشف الكثير من العمليات الكبيرة إن كان عبر الشاحنات التجارية المتجهة للخليج، أو حتى عن طريق السفن والتجارة البحرية، كالتي اكتشفت في الموانئ الإيطالية والمصرية.

المخدرات

في هذا السياق وفي المنحى الدولي، ليس غريباً أن تضع الإدارة الأمريكية من ضمن أولوياتها للفترة القادمة الحد من فاعلية النظام وحزب الله في تجارة وتصنيع المخدرات، والذي يدرّ عليهم دخلاً كبيراً يساعدهم في تجاوز العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبلها. وحسبما ذكرت تقارير دولية، إن أمريكا ستضمن اقتراحها هذا للبتّ فيه في الكونغرس مع بداية ٢٠٢٢.

بالعودة للمسيّرات، فالظاهر أنّه يتم استخدامها طبعاً لتمرير هذه الكميات القليلة ولكن الهدف الأساسي لاعتمادها هو عملياً إشغال وإرباك قوات حرس الحدود الأردني لتمرير الحمولات الكبيرة عبر الحدود الطويلة والمنافذ غير الشرعية البرية، التي كانت مفعلة مع محافظتي درعا والسويداء إبان السنوات الأولى للثورة بإشراف مباشر من غرفة (الموك) في عمان.

اقرأ المزيد: تحركات تركيّة عقّدت المسار التفاوضي.. ما جديد التفاهمات بين القاهرة وأنقرة؟

لكن وبدون شك يبقى الأثر الأسوء الذي من الصعب محاربته هو الانتشار الكبير للمخدرات في الداخل السوري، وتحديداً في المدارس من قبل المروّجين المرتبطين بالأجهزة الأمنية السورية، وقد بدأنا نتلمس ذلك من خلال النسبة الكبيرة للمتسربين من المدارس الإعدادية والثانوية وانتظامهم في شلل وعصابات خارجة عن السيطرة واستثمارهم من قبل العصابات المنظمة لتنفيذ أعمالهم القذرة مقابل مدّهم ولو بالقليل من حبوب الكيف والهلوسة كونهم مدمنين وبنفس الوقت غير منتجين.

اقرأ المزيد:نظام الأسد يسرق عشرات ملايين الدولارات من خلال مساعدات الأمم المتحدة

صورة سوداء وقاتمة بدأت تتوضّح لمستقبل جيل كامل دمره هذا النظام وميلشياته المخلية والداعمة الإقليمبة بكل الوسائل والأساليب. تحت عنوان نشر الفساد والخراب وتعميمه إقليمياً ودولياً، فهل ثمّة خراب أكبر من خراب ضياع العقل بالمخدرات، خاصة لدى الأطفال والشباب.

ليفانت – سلامة خليل

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit