مزج لقاحات “كورونا” قد تمكّن الناس من الحصول على حماية أكبر

صورة تعيرية Shutterstock
صورة تعيرية. Shutterstock

يرى العلماء أنّه من خلال خلط اللقاحات التي تستخدم تقنيات مختلفة، قد يتمكّن الناس من الحصول على حماية أكبر ضد فيروس كورونا ومتغيراته الجديدة.

كشفت دراسة أجريت مؤخراً، على الأشخاص الحاصلين على لقاح “جونسون آند جونسون” المضاد لفيروس كورونا المستجد، حيث أظهرت النتائج أن الجرعة المعززة باستخدام اللقاحات والتي تستخدم تقنية الحمض النووي الرسول (mRNA) تعطي أجساماً مضادة أعلى.

واعتمدت نتائج هذه الدراسة، بعد الرجوع إلى دراسة أجرتها معاهد الصحة الوطنية الأميركية بين السلامة والاستجابة المناعية للمتطوعين، حصلوا على جرعة معززة من لقاح “جونسون آند جونسون” في عملية التطعيم الأولي، مع أولئك الذين تلقوا نوعاً مختلفاً من اللقاح كجرعة منشطة.

البحرين توافق على جرعة ثالثة من لقاح "سبوتنيك - في" (أرشيف)

وخلصت الدراسة أنّ الجرعة الثانية من لقاح “موديرنا” للأشخاص الحاصلين على تطعيم جونسون آند جونسون أنتجت زيادة مقدارها 76 ضعفاً في مستويات الأجسام المضادة و35 ضعفاً بالنسبة للقاح فايزر-بيونتك مقارنة بزيادة تبلغ أربعة أضعاف فقط عند الحصول على الجرعة الثانية من لقاح جونسون نفسه.

وأشار الباحثون، إلى أنّ أولئك الذين تم تطعيمهم في الأصل بلقاحات فايزر أو موديرنا وحصلوا على جرعة معززة من نفس اللقاح أنتجوا استجابات مناعية قوية مماثلة.

وشارك في الدراسة، 450 شخصاً من 10 مدن مختلفة، في الوقت الذي تستعد فيه مجموعة استشارية من إدارة الغذاء والدواء الأميركية للاجتماع، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لمناقشة مزايا جرعة معززة للقاحات موديرنا وجونسون آند جونسون.

اقرأ المزيد: الصين تحذّر من “التلاعب” بتحقيقات الصحة العالمية حول أصل كورونا

ويعد لقاح جونسون آند جونسون أحادي الجرعة، ويعتمد تقنية “ناقلات الفيروسات الغدية”، بينما يعتمد لقاحي فايزر-بيونتك وموديرنا على تقنية الحمض النووي الرسول.

وذكر جون بيغل، المدير المساعد للبحوث السريرية في قسم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية بالمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الذي عمل في الدراسة، “أن هذه جزء صغير من الصورة الكبيرة”.

وأضاف “بيغل” في حديث لصحيفة “واشنطن بوست”، أن النتيجة الرئيسة للدراسة هي أن الجرعات المنشطة يمكن استخدامها بالتبادل وبأمان بغض النظر عن التطعيم الأساسي.

اقرأ المزيد: تحذرات من “مخاطر” الأسبرين

وتابع: “إن هناك أجزاء أخرى من الاستجابة المناعية لم يتم قياسها ويجب متابعة المتلقين لمعرفة ما سيحدث لمستويات الأجسام المضادة هذه”.

ليفانت – الحرة

يرى العلماء أنّه من خلال خلط اللقاحات التي تستخدم تقنيات مختلفة، قد يتمكّن الناس من الحصول على حماية أكبر ضد فيروس كورونا ومتغيراته الجديدة.

كشفت دراسة أجريت مؤخراً، على الأشخاص الحاصلين على لقاح “جونسون آند جونسون” المضاد لفيروس كورونا المستجد، حيث أظهرت النتائج أن الجرعة المعززة باستخدام اللقاحات والتي تستخدم تقنية الحمض النووي الرسول (mRNA) تعطي أجساماً مضادة أعلى.

واعتمدت نتائج هذه الدراسة، بعد الرجوع إلى دراسة أجرتها معاهد الصحة الوطنية الأميركية بين السلامة والاستجابة المناعية للمتطوعين، حصلوا على جرعة معززة من لقاح “جونسون آند جونسون” في عملية التطعيم الأولي، مع أولئك الذين تلقوا نوعاً مختلفاً من اللقاح كجرعة منشطة.

البحرين توافق على جرعة ثالثة من لقاح "سبوتنيك - في" (أرشيف)

وخلصت الدراسة أنّ الجرعة الثانية من لقاح “موديرنا” للأشخاص الحاصلين على تطعيم جونسون آند جونسون أنتجت زيادة مقدارها 76 ضعفاً في مستويات الأجسام المضادة و35 ضعفاً بالنسبة للقاح فايزر-بيونتك مقارنة بزيادة تبلغ أربعة أضعاف فقط عند الحصول على الجرعة الثانية من لقاح جونسون نفسه.

وأشار الباحثون، إلى أنّ أولئك الذين تم تطعيمهم في الأصل بلقاحات فايزر أو موديرنا وحصلوا على جرعة معززة من نفس اللقاح أنتجوا استجابات مناعية قوية مماثلة.

وشارك في الدراسة، 450 شخصاً من 10 مدن مختلفة، في الوقت الذي تستعد فيه مجموعة استشارية من إدارة الغذاء والدواء الأميركية للاجتماع، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لمناقشة مزايا جرعة معززة للقاحات موديرنا وجونسون آند جونسون.

اقرأ المزيد: الصين تحذّر من “التلاعب” بتحقيقات الصحة العالمية حول أصل كورونا

ويعد لقاح جونسون آند جونسون أحادي الجرعة، ويعتمد تقنية “ناقلات الفيروسات الغدية”، بينما يعتمد لقاحي فايزر-بيونتك وموديرنا على تقنية الحمض النووي الرسول.

وذكر جون بيغل، المدير المساعد للبحوث السريرية في قسم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية بالمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الذي عمل في الدراسة، “أن هذه جزء صغير من الصورة الكبيرة”.

وأضاف “بيغل” في حديث لصحيفة “واشنطن بوست”، أن النتيجة الرئيسة للدراسة هي أن الجرعات المنشطة يمكن استخدامها بالتبادل وبأمان بغض النظر عن التطعيم الأساسي.

اقرأ المزيد: تحذرات من “مخاطر” الأسبرين

وتابع: “إن هناك أجزاء أخرى من الاستجابة المناعية لم يتم قياسها ويجب متابعة المتلقين لمعرفة ما سيحدث لمستويات الأجسام المضادة هذه”.

ليفانت – الحرة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit