محتجون يهددون بإغلاق مقر الحكومة ومبعوث أمريكي يصل السودان

السودان
السودان_ قوات الأمن السودانية/ ارشبفية

فرضت قوات الشرطة السودانية طوقاً أمنياً بعدما هدد معتصمو القصر الرئاسي في الخرطوم الموالون لقوى الحرية والتغيير (ميثاق التوافق الوطني)، المنشق عن ائتلاف الحرية والتغيير، بإغلاق مقر مجلس الوزراء إلى “حين استجابة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لمطلب حل الحكومة”.

تزامن ذلك مع وصول نائب المبعوث الخاص الأمريكي للقرن الإفريقي إلى السودان، وفق ما أبلغت مصادر بمجلس الوزراء السوداني الاثنين لموقع “الشرق”، بهدف عقد مباحثات مع مسؤولين بالدولة، ومن بينهم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في اجتماعات منفصلة لبحث عدد من القضايا أبرزها الأزمة بين شركاء الحكومة الانتقالية.

ونقل موقع الشرق عن مصدر حكومي في وقت سابق، قوله “إن بعض المعتصمين الموالين للفصيل المنشق عن “الحرية والتغيير”، توجهوا إلى محيط مقر رئاسة الوزراء”.

وفرضت الشرطة السودانية فرضت حاجزاً أمنياً لمنع وصول المعتصمين إلى مقر المجلس. وأطلق الأمن السوداني يطلق الغاز المسيل للدموع لمنع محتجين من دخول مقر الحكومة.

ذكرت “سكرتارية اعتصام القصر” لقناة العربية أنهم قرروا مواصلة التصعيد وإغلاق محيط مجلس الوزراء”، موضحين أن “مطلبنا واضح وهو حل الحكومة التنفيذية”، وأكدوا أنهم متجهين لمجلس الوزراء لمطالبة حمدوك بحل الحكومة”.

مجلس الوزراء السوداني/ صحيفة التغيير السودانية

وكان قد تظاهر الآلاف، السبت، قرب القصر الجمهوري، مقر السلطة الانتقالية، هاتفين “جيش واحد شعب واحد” ومطالبين بحل حكومة حمدوك.

والأحد قال علي عسكوري، المتحدث باسم المحتجين، لوكالة “فرانس برس” للأنباء، إن “الاعتصام مستمر ولن يتم رفعه إلا بحل الحكومة، ونقصد بذلك إقالة الوزراء دون رئيس الوزراء”. وأضاف: “طلبنا من مجلس السيادة بخطاب رسمي وقف التعامل معهم”.

ويعقد حمدوك اجتماعا وزاريا طارئا، اليوم الاثنين، لبحث الوضع الراهن في البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية.

اقرأ أيضاً: السودان.. إجتماع طارئ لمجلس الوزراء برئاسة حمدوك

وقبل أيام، أعلن رئيس الوزراء السوداني خارطة طريق للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، والتي وصفها بأنها “أسوأ وأخطر أزمة تهدد الانتقال الديمقراطي في السودان”، مشيراً إلى أنه أجرى مشاورات مطوّلة مع أطراف الأزمة لمحاولة احتواء الوضع.

ليفانت نيوز_ وكالات

فرضت قوات الشرطة السودانية طوقاً أمنياً بعدما هدد معتصمو القصر الرئاسي في الخرطوم الموالون لقوى الحرية والتغيير (ميثاق التوافق الوطني)، المنشق عن ائتلاف الحرية والتغيير، بإغلاق مقر مجلس الوزراء إلى “حين استجابة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لمطلب حل الحكومة”.

تزامن ذلك مع وصول نائب المبعوث الخاص الأمريكي للقرن الإفريقي إلى السودان، وفق ما أبلغت مصادر بمجلس الوزراء السوداني الاثنين لموقع “الشرق”، بهدف عقد مباحثات مع مسؤولين بالدولة، ومن بينهم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في اجتماعات منفصلة لبحث عدد من القضايا أبرزها الأزمة بين شركاء الحكومة الانتقالية.

ونقل موقع الشرق عن مصدر حكومي في وقت سابق، قوله “إن بعض المعتصمين الموالين للفصيل المنشق عن “الحرية والتغيير”، توجهوا إلى محيط مقر رئاسة الوزراء”.

وفرضت الشرطة السودانية فرضت حاجزاً أمنياً لمنع وصول المعتصمين إلى مقر المجلس. وأطلق الأمن السوداني يطلق الغاز المسيل للدموع لمنع محتجين من دخول مقر الحكومة.

ذكرت “سكرتارية اعتصام القصر” لقناة العربية أنهم قرروا مواصلة التصعيد وإغلاق محيط مجلس الوزراء”، موضحين أن “مطلبنا واضح وهو حل الحكومة التنفيذية”، وأكدوا أنهم متجهين لمجلس الوزراء لمطالبة حمدوك بحل الحكومة”.

مجلس الوزراء السوداني/ صحيفة التغيير السودانية

وكان قد تظاهر الآلاف، السبت، قرب القصر الجمهوري، مقر السلطة الانتقالية، هاتفين “جيش واحد شعب واحد” ومطالبين بحل حكومة حمدوك.

والأحد قال علي عسكوري، المتحدث باسم المحتجين، لوكالة “فرانس برس” للأنباء، إن “الاعتصام مستمر ولن يتم رفعه إلا بحل الحكومة، ونقصد بذلك إقالة الوزراء دون رئيس الوزراء”. وأضاف: “طلبنا من مجلس السيادة بخطاب رسمي وقف التعامل معهم”.

ويعقد حمدوك اجتماعا وزاريا طارئا، اليوم الاثنين، لبحث الوضع الراهن في البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية.

اقرأ أيضاً: السودان.. إجتماع طارئ لمجلس الوزراء برئاسة حمدوك

وقبل أيام، أعلن رئيس الوزراء السوداني خارطة طريق للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، والتي وصفها بأنها “أسوأ وأخطر أزمة تهدد الانتقال الديمقراطي في السودان”، مشيراً إلى أنه أجرى مشاورات مطوّلة مع أطراف الأزمة لمحاولة احتواء الوضع.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit