محادثات أميركية مع حركة طالبان لأول مرة منذ “سقوط أفغانستان”

المتحدث باسم حركة طالبان
المتحدث باسم حركة طالبان/ مباحثات الدوحة. أرشيفية

تعقد الولايات المتحدة اعتباراً من اليوم أول محادثات لها وجهاً لوجه مع حركة طالبان منذ انسحابها من أفغانستان، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقال متحدث باسم الخارجية إن الوفد الأميركي سيلتقي بمسؤولين كبار من حركة طالبان يومي السبت والأحد في العاصمة القطرية الدوحة.

وأضاف المتحدث الجمعة: “سوف نضغط على طالبان لاحترام حقوق جميع الأفغان، ويشمل ذلك النساء والفتيات، ولتأليف حكومة شاملة تحظى بدعم واسع”.

وتابع: “بينما تواجه أفغانستان شبح الانكماش الاقتصادي الحاد وأزمة إنسانية محتملة، سنضغط أيضا على طالبان كي تسمح لهيئات الإغاثة بالوصول بكل حرية إلى المناطق التي تحتاج إلى مساعدات”.

وشددت الخارجية الأميركية على أن الاجتماع لا يؤشر إلى أن الولايات المتحدة تعترف بحكم طالبان في أفغانستان. وقال المتحدث: “ما نزال على وضوحنا بأن أي شرعية يجب أن تستمدها طالبان بواسطة أفعالها نفسها”.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأمريكية في جَلسة استجواب أمام الكونغرس إن سيطرة طالبان على أفغانستان ترجع بصورة أساسية إلى الاتفاق الذي وقعته إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب مع الحركة.

كما سيمارس الوفد الأميركي ضغوطاً لضمان تنفيذ أولوية بايدن الرئيسية بالسماح للمواطنين الأميركيين وحلفائهم الأفغان خلال العملية العسكرية التي استمرت 20 عاماً بمغادرة أفغانستان.

وترى الولايات المتحدة أن حركة طالبان تعاونت إلى حد كبير في السماح للمواطنين الأميركيين بالمغادرة، لكن نحو 100 أميركي من أصل أفغاني، وَفْقاً لمسؤولين أميركيين، ما  يزالون مترددين حيال مسألة الخروج من أفغانستان.

طالبان تقول لبرلين إنها سترحب بالشركات الألمانية والمساعدات
الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد. أرشيفية. توتير

ولم يحدد المتحدث هُوِيَّة الشخصيات التي ستمثل الجانبين خلال الاجتماع المقرر. وكان مسؤولون أميركيون كبار بينهم قائد القيادة المركزية الجنرال فرانك ماكنزي قد التقوا طالبان في كابول في آب/أغسطس، مع سيطرة القوات الأميركية على المطار لتنفيذ الجسر الجوي.

اقرأ المزيد: جامعات و”إعادة توطين”… قوة ناعمة تركية لنفوذ أكثر استدامة في الشمال السوري

وجرى توقيع اتفاق الدوحة في فبراير/ شباط 2020 على ما يسمى باتفاق الدوحة، الذي حدد موعدا نهائيا لسحب القوات الأمريكية.

وقال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن هذا الاتفاق كان له”تأثير ضار حقا” على الحكومة الأفغانية والجيش. وأقر وزير الدفاع، لويد أوستن، بهذا، قائلاً إن الاتفاق ساعد طالبان على أن تصبح “أقوى”.

وبالإضافة إلى تحديد موعد للانسحاب، تضمن اتفاق الدوحة كذلك التزامات عامة على طالبان باتخاذ إجراءات لمنع جماعات مثل القاعدة من تهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

تعقد الولايات المتحدة اعتباراً من اليوم أول محادثات لها وجهاً لوجه مع حركة طالبان منذ انسحابها من أفغانستان، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقال متحدث باسم الخارجية إن الوفد الأميركي سيلتقي بمسؤولين كبار من حركة طالبان يومي السبت والأحد في العاصمة القطرية الدوحة.

وأضاف المتحدث الجمعة: “سوف نضغط على طالبان لاحترام حقوق جميع الأفغان، ويشمل ذلك النساء والفتيات، ولتأليف حكومة شاملة تحظى بدعم واسع”.

وتابع: “بينما تواجه أفغانستان شبح الانكماش الاقتصادي الحاد وأزمة إنسانية محتملة، سنضغط أيضا على طالبان كي تسمح لهيئات الإغاثة بالوصول بكل حرية إلى المناطق التي تحتاج إلى مساعدات”.

وشددت الخارجية الأميركية على أن الاجتماع لا يؤشر إلى أن الولايات المتحدة تعترف بحكم طالبان في أفغانستان. وقال المتحدث: “ما نزال على وضوحنا بأن أي شرعية يجب أن تستمدها طالبان بواسطة أفعالها نفسها”.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأمريكية في جَلسة استجواب أمام الكونغرس إن سيطرة طالبان على أفغانستان ترجع بصورة أساسية إلى الاتفاق الذي وقعته إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب مع الحركة.

كما سيمارس الوفد الأميركي ضغوطاً لضمان تنفيذ أولوية بايدن الرئيسية بالسماح للمواطنين الأميركيين وحلفائهم الأفغان خلال العملية العسكرية التي استمرت 20 عاماً بمغادرة أفغانستان.

وترى الولايات المتحدة أن حركة طالبان تعاونت إلى حد كبير في السماح للمواطنين الأميركيين بالمغادرة، لكن نحو 100 أميركي من أصل أفغاني، وَفْقاً لمسؤولين أميركيين، ما  يزالون مترددين حيال مسألة الخروج من أفغانستان.

طالبان تقول لبرلين إنها سترحب بالشركات الألمانية والمساعدات
الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد. أرشيفية. توتير

ولم يحدد المتحدث هُوِيَّة الشخصيات التي ستمثل الجانبين خلال الاجتماع المقرر. وكان مسؤولون أميركيون كبار بينهم قائد القيادة المركزية الجنرال فرانك ماكنزي قد التقوا طالبان في كابول في آب/أغسطس، مع سيطرة القوات الأميركية على المطار لتنفيذ الجسر الجوي.

اقرأ المزيد: جامعات و”إعادة توطين”… قوة ناعمة تركية لنفوذ أكثر استدامة في الشمال السوري

وجرى توقيع اتفاق الدوحة في فبراير/ شباط 2020 على ما يسمى باتفاق الدوحة، الذي حدد موعدا نهائيا لسحب القوات الأمريكية.

وقال الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن هذا الاتفاق كان له”تأثير ضار حقا” على الحكومة الأفغانية والجيش. وأقر وزير الدفاع، لويد أوستن، بهذا، قائلاً إن الاتفاق ساعد طالبان على أن تصبح “أقوى”.

وبالإضافة إلى تحديد موعد للانسحاب، تضمن اتفاق الدوحة كذلك التزامات عامة على طالبان باتخاذ إجراءات لمنع جماعات مثل القاعدة من تهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit