لقاح “فالنيفا” ينتج استجابة مناعية أقوى لـ “كورونا” من أسترازينيكا

لقاح فالنيفا ينتج استجابة مناعية أقوى لكورونا من أسترازينيكا
لقاح "فالنيفا" ينتج استجابة مناعية أقوى لكورونا من أسترازينيكا

أعلنت شركة Valneva SE، وهي شركة لقاحات فرنسية متخصصة، اليوم الاثنين عن نتائج إيجابية من المرحلة الثالثة للقاح VLA2001،والذي أعطى استجابة مناعية أكبر مع آثار جاذبية أقل بكثير، مقارنة بلقاح أكسفورد/ أسترازينيكا البريطاني. 

بينت النتائج أن لقاح Covid-19 من “فالنيفا” أعطى استجابة مناعية أقوى مع آثار جانبية أقل بكثير من لقاح أوكسفورد/ أسترازينيكا، وفقاً لنتائج التجارب التي نُشرت بعد شهر من إنهاء المملكة المتحدة لصفقتها البالغة 1.4 مليار يورو مع شركة صناعة اللقاحات الفرنسية.

أظهرت البيانات الأولى من تجربة المرحلة الثالثة أن المشاركين الذين تلقوا لقاح “فالنيفا” كانت لديهم أجسام مضادة معادلة أكثر من أولئك الذين تلقوا جرعة أسترازينيكا.

وقال آدم فين، أستاذ طب الأطفال في جامعة بريستول ورئيس المحققين، إن: “المستويات المنخفضة من التفاعل والاستجابات الوظيفية العالية للأجسام المضادة جنباً إلى جنب مع استجابات الخلايا التائية الواسعة التي شوهدت مع هذا اللقاح الفيروسي الكامل المعطل المساعد مثير للإعجاب ومشجع للغاية”.

مشيراً إلى أن: “هذا نهج تقليدي لتصنيع اللقاحات أكثر من اللقاحات التي تم نشرها حتى الآن في المملكة المتحدة وأوروبا وأمريكا الشمالية، وتشير هذه النتائج إلى أن هذا اللقاح المرشح على الطريق الصحيح للعب دور مهم في التغلب على الوباء”.

ويؤكد فين: “هذا نهج تقليدي لتصنيع اللقاحات أكثر بكثير من اللقاحات المنتشرة حتى الآن في المملكة المتحدة وأوروبا وأمريكا الشمالية، وتشير هذه النتائج إلى أن هذا اللقاح يسير على الطريق الصحيح للعب دور مهم في التغلب على الوباء”.

فيروس

لم تكن هناك حالات خطيرة لـ Covid-19 في أي من مجموعتي التجربة، والتي ضمت أكثر من 4600 مشارك. أثار لقاح “فالنيفا” أيضاً استجابة من الخلايا التائية، وهي جزء مهم آخر من جهاز المناعة، في المجموعة التي تم اختبارها من أجلها.

حيث أظهرت النتائج بأن استجابات الخلايا التائية التي تم تحليلها في مجموعة فرعية من المشاركين، أن VLA2001 تسبب في تحفيز مضاد واسع النطاق لـ IFN-gamma والذي ينتج خلايا تائية متفاعلة ضد S- (74.3٪) ، N- (45.9٪) و M- (20.3٪) بروتين.

عانى عدد أقل بكثير من المشاركين الذين تلقوا لقاح “فالنيفا” من الآثار الجانبية ، مع عدم الإبلاغ عن أي أحداث سلبية خطيرة. قامت العديد من البلدان بتقييد استخدام لقاح AstraZeneca على السكان الأكبر سنًا ، أو أسقطته تمامًا ، بسبب الآثار الجانبية النادرة لتخثر الدم.

فيما أكّد توماس لينجيلباخ، الرئيس التنفيذي لشركة “فالنيفا”، إن الشركة حريصة على اقتراح لقاح بديل لأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح بعد. يتم أيضاً تقييم اللقاح في تجربة معززة.

اقرأ أيضاً: كورونا زاد من خطر إصابة الحوامل بمرض السكري وضغط الدم

ويضيف: “نحن.. ما زلنا نعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم مساهمة مهمة في المعركة العالمية ضد وباء Covid-19 “.

ارتفعت الأسهم في “فالنيفا” بنسبة 32 في المائة يوم الاثنين. بعد أن انخفضت بنسبة 42 في المائة في يوم واحد الشهر الماضي، بعد أن أعلنت حكومة المملكة المتحدة إنها أنهت اتفاقها لشراء ما لا يقل عن 100 مليون جرعة من اللقاح. وافادت داونينيغ ستريت الشهر الماضي إنه نظراً لأن الهيئة التنظيمية في المملكة المتحدة لم توافق بعد على اللقاح، فلن تلعب أي دور في طرحه هذا الخريف والشتاء.

وقالت حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تبرير قرارها، إن الشركة الفرنسية خرقت الاتفاق المبرم بينهما، وهو ما نفته الأخيرة بشدة.

تستعد الشركة لإجراء تجارب على الأطفال (5-12 عاماً) وتجربة معززة برعاية “فالنيفا” لتقييم أداء VLA2001 المعزز للأشخاص الذين يحتاجون إلى جرعة معززة.

ليفانت نيوز_ رويترز

أعلنت شركة Valneva SE، وهي شركة لقاحات فرنسية متخصصة، اليوم الاثنين عن نتائج إيجابية من المرحلة الثالثة للقاح VLA2001،والذي أعطى استجابة مناعية أكبر مع آثار جاذبية أقل بكثير، مقارنة بلقاح أكسفورد/ أسترازينيكا البريطاني. 

بينت النتائج أن لقاح Covid-19 من “فالنيفا” أعطى استجابة مناعية أقوى مع آثار جانبية أقل بكثير من لقاح أوكسفورد/ أسترازينيكا، وفقاً لنتائج التجارب التي نُشرت بعد شهر من إنهاء المملكة المتحدة لصفقتها البالغة 1.4 مليار يورو مع شركة صناعة اللقاحات الفرنسية.

أظهرت البيانات الأولى من تجربة المرحلة الثالثة أن المشاركين الذين تلقوا لقاح “فالنيفا” كانت لديهم أجسام مضادة معادلة أكثر من أولئك الذين تلقوا جرعة أسترازينيكا.

وقال آدم فين، أستاذ طب الأطفال في جامعة بريستول ورئيس المحققين، إن: “المستويات المنخفضة من التفاعل والاستجابات الوظيفية العالية للأجسام المضادة جنباً إلى جنب مع استجابات الخلايا التائية الواسعة التي شوهدت مع هذا اللقاح الفيروسي الكامل المعطل المساعد مثير للإعجاب ومشجع للغاية”.

مشيراً إلى أن: “هذا نهج تقليدي لتصنيع اللقاحات أكثر من اللقاحات التي تم نشرها حتى الآن في المملكة المتحدة وأوروبا وأمريكا الشمالية، وتشير هذه النتائج إلى أن هذا اللقاح المرشح على الطريق الصحيح للعب دور مهم في التغلب على الوباء”.

ويؤكد فين: “هذا نهج تقليدي لتصنيع اللقاحات أكثر بكثير من اللقاحات المنتشرة حتى الآن في المملكة المتحدة وأوروبا وأمريكا الشمالية، وتشير هذه النتائج إلى أن هذا اللقاح يسير على الطريق الصحيح للعب دور مهم في التغلب على الوباء”.

فيروس

لم تكن هناك حالات خطيرة لـ Covid-19 في أي من مجموعتي التجربة، والتي ضمت أكثر من 4600 مشارك. أثار لقاح “فالنيفا” أيضاً استجابة من الخلايا التائية، وهي جزء مهم آخر من جهاز المناعة، في المجموعة التي تم اختبارها من أجلها.

حيث أظهرت النتائج بأن استجابات الخلايا التائية التي تم تحليلها في مجموعة فرعية من المشاركين، أن VLA2001 تسبب في تحفيز مضاد واسع النطاق لـ IFN-gamma والذي ينتج خلايا تائية متفاعلة ضد S- (74.3٪) ، N- (45.9٪) و M- (20.3٪) بروتين.

عانى عدد أقل بكثير من المشاركين الذين تلقوا لقاح “فالنيفا” من الآثار الجانبية ، مع عدم الإبلاغ عن أي أحداث سلبية خطيرة. قامت العديد من البلدان بتقييد استخدام لقاح AstraZeneca على السكان الأكبر سنًا ، أو أسقطته تمامًا ، بسبب الآثار الجانبية النادرة لتخثر الدم.

فيما أكّد توماس لينجيلباخ، الرئيس التنفيذي لشركة “فالنيفا”، إن الشركة حريصة على اقتراح لقاح بديل لأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح بعد. يتم أيضاً تقييم اللقاح في تجربة معززة.

اقرأ أيضاً: كورونا زاد من خطر إصابة الحوامل بمرض السكري وضغط الدم

ويضيف: “نحن.. ما زلنا نعتقد أننا سنكون قادرين على تقديم مساهمة مهمة في المعركة العالمية ضد وباء Covid-19 “.

ارتفعت الأسهم في “فالنيفا” بنسبة 32 في المائة يوم الاثنين. بعد أن انخفضت بنسبة 42 في المائة في يوم واحد الشهر الماضي، بعد أن أعلنت حكومة المملكة المتحدة إنها أنهت اتفاقها لشراء ما لا يقل عن 100 مليون جرعة من اللقاح. وافادت داونينيغ ستريت الشهر الماضي إنه نظراً لأن الهيئة التنظيمية في المملكة المتحدة لم توافق بعد على اللقاح، فلن تلعب أي دور في طرحه هذا الخريف والشتاء.

وقالت حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تبرير قرارها، إن الشركة الفرنسية خرقت الاتفاق المبرم بينهما، وهو ما نفته الأخيرة بشدة.

تستعد الشركة لإجراء تجارب على الأطفال (5-12 عاماً) وتجربة معززة برعاية “فالنيفا” لتقييم أداء VLA2001 المعزز للأشخاص الذين يحتاجون إلى جرعة معززة.

ليفانت نيوز_ رويترز

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit