قيادي في العمال الكوردستاني يكشف علاقة الحزب مع عائلة الأسد

جميل بايك (وكالة عفرين)

كشف القيادي في حزب العمال الكوردستاني “جميل بايك” عن علاقة الحزب مع الرئيس الراحل “حافظ الأسد” وعائلته، على أنّها كانت وثيقة ودافئة.

وفي حديث لصحيفة “النهار اللبنانية”، قال “بايك”: “لا يمكن أن نكون موالين للأسد أو مناهضين للدولة السورية، حيث سبق وأن أقمنا علاقات مع الحكومة، على أساس المصلحة العامة للأكراد والأخوة الكردية العربية”.

وأشار القيادي إلى أنّ “الحزب لم يقطع علاقته مع دمشق على الرغم من أنّ إدارة الابن بشار الأسد اتبعت موقفاً بارداً وسلبياً تجاهنا بسبب ما حدث في روج آفا، إلا أننا لم نتخذ مقاربة مماثلة”.

وشدد “بايك” أنّ الحزب لن يقطع العلاقة مع الحكومة، إن لم يقم النظام السوري بقطعها، “لطالما قدّرنا الصداقة بين القائد عبد الله أوجلان وعائلة الأسد”.

ويعتبر “جميل بايك” الرجل الثاني في حزب العمال الكوردستاني، بعد زعيمه المعتقل “عبد الله أوجلان” بعد أن تمكنت تركيا من اعتقاله في كينيا عام 1999.

وتطرّق “بايك” بالحديث عن العلاقة مع حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية في سوريا، بالقول: إن “حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) هو حزب تبنّى فلسفة القائد أوجلان وخطه الأيديولوجي. وقد أُسّس بالفعل على أساس 20 عاماً من عمل القائد عبد الله أوجلان في سوريا ولبنان وروج آفا. لا أحد يستطيع أن يسأل أي حزب لماذا تتبنّى هذه الأيديولوجية”.

اقرأ المزيد: ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من روسيا ترسل تعزيزات إلى إدلب

واعتبر “بايك” أن اندلاع “ثورة روج آفا” في عام 2012، كان أمراً طبيعاً، قبل أن يخوض العديد من قادة قوات سوريا الديمقراطية في حزب العمال الكوردستاني، صراعاً سياسياً وعسكرياً.

اقرأ المزيد: الدنمارك.. محاكمة شركة صدّرت وقود طائرات إلى سوريا

ووجه القيادي في حزب العمال الكوردستاني، أصابع الاتهام إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحاكم في إقليم كوردستان العراق بالتواطؤ مع الاستخبارات التركية والمشاركة في الهجوم على مقاتليه.

ليفانت – النهار

كشف القيادي في حزب العمال الكوردستاني “جميل بايك” عن علاقة الحزب مع الرئيس الراحل “حافظ الأسد” وعائلته، على أنّها كانت وثيقة ودافئة.

وفي حديث لصحيفة “النهار اللبنانية”، قال “بايك”: “لا يمكن أن نكون موالين للأسد أو مناهضين للدولة السورية، حيث سبق وأن أقمنا علاقات مع الحكومة، على أساس المصلحة العامة للأكراد والأخوة الكردية العربية”.

وأشار القيادي إلى أنّ “الحزب لم يقطع علاقته مع دمشق على الرغم من أنّ إدارة الابن بشار الأسد اتبعت موقفاً بارداً وسلبياً تجاهنا بسبب ما حدث في روج آفا، إلا أننا لم نتخذ مقاربة مماثلة”.

وشدد “بايك” أنّ الحزب لن يقطع العلاقة مع الحكومة، إن لم يقم النظام السوري بقطعها، “لطالما قدّرنا الصداقة بين القائد عبد الله أوجلان وعائلة الأسد”.

ويعتبر “جميل بايك” الرجل الثاني في حزب العمال الكوردستاني، بعد زعيمه المعتقل “عبد الله أوجلان” بعد أن تمكنت تركيا من اعتقاله في كينيا عام 1999.

وتطرّق “بايك” بالحديث عن العلاقة مع حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية في سوريا، بالقول: إن “حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) هو حزب تبنّى فلسفة القائد أوجلان وخطه الأيديولوجي. وقد أُسّس بالفعل على أساس 20 عاماً من عمل القائد عبد الله أوجلان في سوريا ولبنان وروج آفا. لا أحد يستطيع أن يسأل أي حزب لماذا تتبنّى هذه الأيديولوجية”.

اقرأ المزيد: ميليشيا “لواء القدس” المدعومة من روسيا ترسل تعزيزات إلى إدلب

واعتبر “بايك” أن اندلاع “ثورة روج آفا” في عام 2012، كان أمراً طبيعاً، قبل أن يخوض العديد من قادة قوات سوريا الديمقراطية في حزب العمال الكوردستاني، صراعاً سياسياً وعسكرياً.

اقرأ المزيد: الدنمارك.. محاكمة شركة صدّرت وقود طائرات إلى سوريا

ووجه القيادي في حزب العمال الكوردستاني، أصابع الاتهام إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني الحاكم في إقليم كوردستان العراق بالتواطؤ مع الاستخبارات التركية والمشاركة في الهجوم على مقاتليه.

ليفانت – النهار

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit