قيادية كردية تتحدّث عن تطمينات أمريكية حول مصير الأكراد

إلهام أحمد الشرق الأوسط
إلهام أحمد (الشرق الأوسط)

تلقّت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد”، تطمينات أمريكية، حول مصير القوات الكردية، ووحدة سكان المنطقة، في حال انسحبت الولايات المتحدة في الأراضي السورية.

نقل موقع “نورث برس” عن “إلهام أحمد” بالقول: “تواردت أنباء إلينا، باستمرار الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب تقديم مشاريع تنموية، سيتم الكشف عنها لاحقاً”.

وتطرّقت “أحمد” بالحديث حول أبرز النقاط التي تناولها وفد “مسد” مع مسؤولي الإدارة الأميركية، إذ تعتقد أن الضمان في حال مغادرة القوات الأميركية هو وحدة الصف بين سكان شمال وشرق سوريا، وبين السوريين عموماً، إلى جانب البحث عن طرق للحل السياسي.

القوات الامريكية

واعتبرت “المسؤولة الكردية” أنّ الإدارة الذاتية أثبتت أنها أقوى من دول، وأن تجربتها الفتية تستحق المحافظة عليها.

وعن الحوار مع النظام السوري، قالت “أحمد” إنهم يتحدّثون عن ذلك بشكل دائم وعلني، وأشارت إلى أنه “نأمل من الإدارتين في واشنطن وموسكو التعاون بهذا الخصوص، في سبيل التوصل لتفاهمات أساسية فيما يخص مصير سوريا بالكامل، وهو ما سيصبّ في مصلحة جميع السوريين”.

وترى الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، أن إعادة تعوم الأسد، الذي يعاني من أزمات اقتصادية وسياسية وإدارية، وتفعيله مرة أخرى سيكون كارثة، فلا بد من فرض حالة جديدة في سوريا عبر تغييرات في الدستور واللامركزية التي لا يعبر عنها القانون 107 التي أشار إليه رئيس النظام السوري”.

وأوضحت أنّ الحكومة التركية، لا توافق بشأن حصول “الأكراد” على حقوقهم من الدول، مشيرة إلى أنه “طلبنا من المجتمع الدولي والولايات المتحدة لعب دور حقيقي لحل المعضلة الكردية وتطوير حوار مع تركيا التي تستمد جسارتها في هذا الملف من ضعف الموقف الدولي تجاه قضية 50 مليون كردي”، على حدّ وصفها.

وأردفت: “يتطلب من تركيا أن تقدم ضمانات بعكس ما يطلب من قوات سوريا الديمقراطية، وعلى مسد أيضاً أن تقدم ضمانات لتركيا”.

وفي الحديث حول مؤتمر “جنيف” قالت: “إنّ العملية مجمدة وإعادة إحيائها تواجه صعوبات لعدم امتلاك بدائل لفتح قنوات الحوار بين طرفيه”، وأضافت: “أكدوا لنا في واشنطن أن أي عملية سياسية ستبدأ سنكون ضمنها”.

اقرأ المزيد: الإدارة الذاتية ترّحب بمبادرة الأمم المتحدة بشأن مخيمّ الهول

وتابعت المسؤولة في “مسد”: “إن القضية السورية، في الوقت الحالي، تحولت إلى ملف إنساني حالياً، وإيصال المساعدات لنسبة أكبر من السوريين باتت من الملفات الأساسية التي تتم متابعتها من المجتمع الدولي والأمم المتحدة. ولذلك يمكن أن يتأخر الحل السياسي أكثر، لكن قد تحدث مساومات بين الدول المتدخلة في سوريا، وأبرزها الولايات المتحدة وروسيا”.

اقرأ المزيد: الجيش الأمريكي يعلن عن هوية قيادي في القاعدة قُتل بغارة في إدلب

يشار إلى أنه وفي الآونة الأخيرة، تحدّثت أنباء حول احتمالية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، على غرار ما فعلت إدارة “جو بايدن” بسحب جميع القوات من أفغانستان.

ليفانت – مصادر محلية

تلقّت الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد”، تطمينات أمريكية، حول مصير القوات الكردية، ووحدة سكان المنطقة، في حال انسحبت الولايات المتحدة في الأراضي السورية.

نقل موقع “نورث برس” عن “إلهام أحمد” بالقول: “تواردت أنباء إلينا، باستمرار الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب تقديم مشاريع تنموية، سيتم الكشف عنها لاحقاً”.

وتطرّقت “أحمد” بالحديث حول أبرز النقاط التي تناولها وفد “مسد” مع مسؤولي الإدارة الأميركية، إذ تعتقد أن الضمان في حال مغادرة القوات الأميركية هو وحدة الصف بين سكان شمال وشرق سوريا، وبين السوريين عموماً، إلى جانب البحث عن طرق للحل السياسي.

القوات الامريكية

واعتبرت “المسؤولة الكردية” أنّ الإدارة الذاتية أثبتت أنها أقوى من دول، وأن تجربتها الفتية تستحق المحافظة عليها.

وعن الحوار مع النظام السوري، قالت “أحمد” إنهم يتحدّثون عن ذلك بشكل دائم وعلني، وأشارت إلى أنه “نأمل من الإدارتين في واشنطن وموسكو التعاون بهذا الخصوص، في سبيل التوصل لتفاهمات أساسية فيما يخص مصير سوريا بالكامل، وهو ما سيصبّ في مصلحة جميع السوريين”.

وترى الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، أن إعادة تعوم الأسد، الذي يعاني من أزمات اقتصادية وسياسية وإدارية، وتفعيله مرة أخرى سيكون كارثة، فلا بد من فرض حالة جديدة في سوريا عبر تغييرات في الدستور واللامركزية التي لا يعبر عنها القانون 107 التي أشار إليه رئيس النظام السوري”.

وأوضحت أنّ الحكومة التركية، لا توافق بشأن حصول “الأكراد” على حقوقهم من الدول، مشيرة إلى أنه “طلبنا من المجتمع الدولي والولايات المتحدة لعب دور حقيقي لحل المعضلة الكردية وتطوير حوار مع تركيا التي تستمد جسارتها في هذا الملف من ضعف الموقف الدولي تجاه قضية 50 مليون كردي”، على حدّ وصفها.

وأردفت: “يتطلب من تركيا أن تقدم ضمانات بعكس ما يطلب من قوات سوريا الديمقراطية، وعلى مسد أيضاً أن تقدم ضمانات لتركيا”.

وفي الحديث حول مؤتمر “جنيف” قالت: “إنّ العملية مجمدة وإعادة إحيائها تواجه صعوبات لعدم امتلاك بدائل لفتح قنوات الحوار بين طرفيه”، وأضافت: “أكدوا لنا في واشنطن أن أي عملية سياسية ستبدأ سنكون ضمنها”.

اقرأ المزيد: الإدارة الذاتية ترّحب بمبادرة الأمم المتحدة بشأن مخيمّ الهول

وتابعت المسؤولة في “مسد”: “إن القضية السورية، في الوقت الحالي، تحولت إلى ملف إنساني حالياً، وإيصال المساعدات لنسبة أكبر من السوريين باتت من الملفات الأساسية التي تتم متابعتها من المجتمع الدولي والأمم المتحدة. ولذلك يمكن أن يتأخر الحل السياسي أكثر، لكن قد تحدث مساومات بين الدول المتدخلة في سوريا، وأبرزها الولايات المتحدة وروسيا”.

اقرأ المزيد: الجيش الأمريكي يعلن عن هوية قيادي في القاعدة قُتل بغارة في إدلب

يشار إلى أنه وفي الآونة الأخيرة، تحدّثت أنباء حول احتمالية انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، على غرار ما فعلت إدارة “جو بايدن” بسحب جميع القوات من أفغانستان.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit