قوى الحرية والتغيير تجدد ثقتها بالحكومة السودانية وترفض حلّها

تجمع المهنيين السودانيين يطالب بتسليم السلطة للمدنيين
احتجاجات السودان أرشيفية

استطاعت قوى الحرية والتغيير السودانية، يوم السبت، عقد مؤتمرها الصحافي في العاصمة الخرطوم عقب إلغائه من قبل محتجين، وذلك بعيد ساعات من قيام مجموعة من المحتجين باقتحام مقر الاجتماع ومحاولة منع قيام المؤتمر الصحافي.

وكشفت قوى الحرية والتغيير عن دعمها الكامل لرئيس الوزراء والتنسيق معه بخصوص الأزمة الداخلية، وكرر مستشار رئيس الوزراء ياسر عرمان الثقة بالحكومة، محذراً مَن يحاول حلها بأنه سيواجه الشعب السوداني، معداً أن حادثة اقتحام مؤتمر الحرية والتغيير مخالفة للوثيقة الدستورية.

اقرأ أيضاً: السودان.. البجا تلوّح بالانفصال في حال لم تنفّذ الحكومة مطالبها

من طرفها، ذكرت وزيرة خارجية السودان، مريم الصادق المهدي، إن الالتزام بالوثيقة الدستورية هو المخرج الوحيد من الأزمة السياسية.

ومن جانبه، شدد المبعوث الأميركي للقرن الإفريقي، جفري فلتمان، أن تمكين الشراكة بين الأطراف السودانية يضمن استقرار البلاد، داعياً إلى الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي السوداني.

وكانت قد اقتحمت مجموعة تتبع لقوى الحرية والتغيير، جناح “مناوي وجبريل”، مقر وكالة السودان للأنباء لمنع قيام مؤتمر صحافي لتحالف الحرية والتغيير، كان مرجحاً تنظيمه الساعة الثالثة عصراً وفق شهود عيان.

وذكر بيان قوى إعلان الحرية والتغيير، إن مجموعات تتبع للفلول واعتصام القصر تقتحم وكالة السودان للأنباء (سونا)، لعرقلة تنظيم المؤتمر الصحافي لقوى الحرية والتغيير، مؤكداً أن المؤتمر سيقوم عقب الفراغ من بعض الترتيبات، فالحرية التي دفع شعبنا دماءه مهراً لها لن تنتزعها منه عصابات الظلام الانقلابية.

السودان_ القوات السودانية/ أرشيفية

جاء ذلك فيما أنكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، المعلومات التي نشرت السبت، وزعمت موافقته على حل مجلس الوزراء، واعتبر بأنها غير دقيقة في إيراد مواقف الأطراف المختلفة، وفق وكالة الأنباء السودانية سونا.

كما شدد المكتب، على أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لا يحتكر حق التقرير في مصير مؤسسات الانتقال، وأنه متمسك بالنقاط التي أوردها في خطابه يوم الجمعة 15 أكتوبر، كمدخل لحل الأزمة بمخاطبة كل جوانبها عبر حوار يشارك فيه الجميع.

وأردف: يواصل رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك اتصالات ولقاءات بمختلف أطراف السلطة الانتقالية والقوى السياسية، لبحث سبل معالجة الأزمة السياسية بالبلاد.

ليفانت-وكالات

استطاعت قوى الحرية والتغيير السودانية، يوم السبت، عقد مؤتمرها الصحافي في العاصمة الخرطوم عقب إلغائه من قبل محتجين، وذلك بعيد ساعات من قيام مجموعة من المحتجين باقتحام مقر الاجتماع ومحاولة منع قيام المؤتمر الصحافي.

وكشفت قوى الحرية والتغيير عن دعمها الكامل لرئيس الوزراء والتنسيق معه بخصوص الأزمة الداخلية، وكرر مستشار رئيس الوزراء ياسر عرمان الثقة بالحكومة، محذراً مَن يحاول حلها بأنه سيواجه الشعب السوداني، معداً أن حادثة اقتحام مؤتمر الحرية والتغيير مخالفة للوثيقة الدستورية.

اقرأ أيضاً: السودان.. البجا تلوّح بالانفصال في حال لم تنفّذ الحكومة مطالبها

من طرفها، ذكرت وزيرة خارجية السودان، مريم الصادق المهدي، إن الالتزام بالوثيقة الدستورية هو المخرج الوحيد من الأزمة السياسية.

ومن جانبه، شدد المبعوث الأميركي للقرن الإفريقي، جفري فلتمان، أن تمكين الشراكة بين الأطراف السودانية يضمن استقرار البلاد، داعياً إلى الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي السوداني.

وكانت قد اقتحمت مجموعة تتبع لقوى الحرية والتغيير، جناح “مناوي وجبريل”، مقر وكالة السودان للأنباء لمنع قيام مؤتمر صحافي لتحالف الحرية والتغيير، كان مرجحاً تنظيمه الساعة الثالثة عصراً وفق شهود عيان.

وذكر بيان قوى إعلان الحرية والتغيير، إن مجموعات تتبع للفلول واعتصام القصر تقتحم وكالة السودان للأنباء (سونا)، لعرقلة تنظيم المؤتمر الصحافي لقوى الحرية والتغيير، مؤكداً أن المؤتمر سيقوم عقب الفراغ من بعض الترتيبات، فالحرية التي دفع شعبنا دماءه مهراً لها لن تنتزعها منه عصابات الظلام الانقلابية.

السودان_ القوات السودانية/ أرشيفية

جاء ذلك فيما أنكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، المعلومات التي نشرت السبت، وزعمت موافقته على حل مجلس الوزراء، واعتبر بأنها غير دقيقة في إيراد مواقف الأطراف المختلفة، وفق وكالة الأنباء السودانية سونا.

كما شدد المكتب، على أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لا يحتكر حق التقرير في مصير مؤسسات الانتقال، وأنه متمسك بالنقاط التي أوردها في خطابه يوم الجمعة 15 أكتوبر، كمدخل لحل الأزمة بمخاطبة كل جوانبها عبر حوار يشارك فيه الجميع.

وأردف: يواصل رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك اتصالات ولقاءات بمختلف أطراف السلطة الانتقالية والقوى السياسية، لبحث سبل معالجة الأزمة السياسية بالبلاد.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit