قضاء النظام يستدعي رئيسة حزب من”المعارضة الداخلية” للتحقيق

بروين إبراهيم رئيسة حزب الشباب للبناء والتغيير أرشيفية
بروين إبراهيم رئيسة حزب "الشباب للبناء والتغيير"/ أرشيفية

أعلن حزب “الشباب للبناء والتغيير” استدعاء قاضي التحقيق المالي في دمشق للأمينة العامة للحزب، بروين إبراهيم، بتهمة “تحويل أموال وإذاعة أخبار كاذبة”.

وينضوي هذا الحزب تحت اسم ما يطلق عليه النظام السوري “المعارضة الوطنية” وأفاد بيان للحزب على موقعه في فيسبوك جاء فيه، “من جديد زيفاً، ينتصر الطغاة … يعلنون حرباً عنوانها الأوحد استثمار القانون على قياس الطغيان … يفبركون التهم بعناوين قانونية عريضة طنانة على نمط ( الآكشن )”.

واختتم البيان بالقول: “وليعلم هؤلاء جميعاً أننا لن نسكت ولن نستكين ولن يمر الأمر كما يتخيلون، اليوم الكرة في ملعب مؤسسة القضاء السورية العريقة المهنية، رغم كل شيء قيل، وغداً ستكون الكرة في ملعب آخر”.

وأرفق المنشور التابع للحزب بصورة للاستدعاء من المحكمة باسم المدعى عليها زعيمة الحزب، بروين ابراهيم، من قبل الحق العام.

يشار إلى أمن النظام، كان اعتقل “إبراهيم” لبضعة ساعات في 10 آب 2020، في العاصمة دمشق من أمام مجلس الشعب، أثناء قيامها بوقفة احتجاجية على قرارات “المحكمة الدستورية” حول الطعون المقدمة من قبل عدد من المرشحين لعضوية مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.

حينها، جاءت الوقفة الاحتجاجية تزامنًا مع انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في الدورة البرلمانية الجديدة بعد إعلان نتائج الانتخابات في 2020، وذلك احتجاجًا على ما وصفته الأحزاب المشاركة في الوقفة بـ”الانتهاكات القانونية الدستورية التي حصلت بعدد من المحافظات، ما أنتج عملية انتخابية لا ديمقراطية أنتجت برلمانًا لا يعبر عن حقيقة صناديق الاقتراع، وإنما يعبر عن اختطاف جهة سياسية واحدة لكل مقدرات الوطن”.

اقرأ أيضاً: المعارضة تتحضر لمعركة شرق الفرات إعلامياً.. متجاهلةً مصير إدلب

كانت أحزاب “الشباب للبناء والتغيير” و”التضامن” و”الديمقراطي السوري”، المحسوبة على “المعارضة الداخلية”، دعت إلى وقفة الاحتجاجية في 2020، إلا أنها شددت على أن “الوقفة لا تمثل اعتصامًا أو أي شكل من أشكال التظاهر، وإنما هي رسالة حرة تستكمل السعي لضرورة الالتزام بالدستور بضرورات إنتاج عملية ديمقراطية تعبر حقيقة عن رغبة السوريين”.

ليفانت نيوز_ متابعات

أعلن حزب “الشباب للبناء والتغيير” استدعاء قاضي التحقيق المالي في دمشق للأمينة العامة للحزب، بروين إبراهيم، بتهمة “تحويل أموال وإذاعة أخبار كاذبة”.

وينضوي هذا الحزب تحت اسم ما يطلق عليه النظام السوري “المعارضة الوطنية” وأفاد بيان للحزب على موقعه في فيسبوك جاء فيه، “من جديد زيفاً، ينتصر الطغاة … يعلنون حرباً عنوانها الأوحد استثمار القانون على قياس الطغيان … يفبركون التهم بعناوين قانونية عريضة طنانة على نمط ( الآكشن )”.

واختتم البيان بالقول: “وليعلم هؤلاء جميعاً أننا لن نسكت ولن نستكين ولن يمر الأمر كما يتخيلون، اليوم الكرة في ملعب مؤسسة القضاء السورية العريقة المهنية، رغم كل شيء قيل، وغداً ستكون الكرة في ملعب آخر”.

وأرفق المنشور التابع للحزب بصورة للاستدعاء من المحكمة باسم المدعى عليها زعيمة الحزب، بروين ابراهيم، من قبل الحق العام.

يشار إلى أمن النظام، كان اعتقل “إبراهيم” لبضعة ساعات في 10 آب 2020، في العاصمة دمشق من أمام مجلس الشعب، أثناء قيامها بوقفة احتجاجية على قرارات “المحكمة الدستورية” حول الطعون المقدمة من قبل عدد من المرشحين لعضوية مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.

حينها، جاءت الوقفة الاحتجاجية تزامنًا مع انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في الدورة البرلمانية الجديدة بعد إعلان نتائج الانتخابات في 2020، وذلك احتجاجًا على ما وصفته الأحزاب المشاركة في الوقفة بـ”الانتهاكات القانونية الدستورية التي حصلت بعدد من المحافظات، ما أنتج عملية انتخابية لا ديمقراطية أنتجت برلمانًا لا يعبر عن حقيقة صناديق الاقتراع، وإنما يعبر عن اختطاف جهة سياسية واحدة لكل مقدرات الوطن”.

اقرأ أيضاً: المعارضة تتحضر لمعركة شرق الفرات إعلامياً.. متجاهلةً مصير إدلب

كانت أحزاب “الشباب للبناء والتغيير” و”التضامن” و”الديمقراطي السوري”، المحسوبة على “المعارضة الداخلية”، دعت إلى وقفة الاحتجاجية في 2020، إلا أنها شددت على أن “الوقفة لا تمثل اعتصامًا أو أي شكل من أشكال التظاهر، وإنما هي رسالة حرة تستكمل السعي لضرورة الالتزام بالدستور بضرورات إنتاج عملية ديمقراطية تعبر حقيقة عن رغبة السوريين”.

ليفانت نيوز_ متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit