قسد تنفي قصفها تركيا.. وتؤكد أنها لعبة استخباراتية

قسد تعلن نشر قوات روسية في ثلاثة مناطق تابعة سيطرتها
قسد \ أرشيفية

أكد المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” في بيان صادر عنه، يوم الاثنين، إن لا علاقة لقواته بقصف مدينة جرابلس أو الحدود التركية، وفق ما أشار إليه فرهاد شامي مدير المكتب الإعلام لـ”قسد”.

وأوضح الشامي: “نعتقد بأنها لعبة استخباراتية تركية مكررة تم تنفيذها بأيادي مرتزقة مدعومين من نظام أردوغان ويعرفهم الشعب التركي جيداً”، وذلك عقب أن توعد في وقت سابق من الإثنين، الرئيس التركي رجب أردوغان بالقضاء على التهديدات في الشمال السوري، إما من خلال القوى الفاعلة هناك أو بإمكانات أنقرة الخاصة، على حد قوله.

اقرأ أيضاً: منظمة حقوقية مصرية تطالب بمحاسبة مليشيات أنقرة بشمال سوريا

وزعم أردوغان إن الهجوم الأخير الذي طال القوات التركية شمال سوريا كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، مدعياً أن بلاده “ستقوم باللازم”، مضيفاً بأن التحرشات التي تستهدف أراضيهم بلغت حداً لا يحتمل.

وكانت قد كشفت أنقرة يوم الخميس، عن مقتل أحد جنودها نتيجة هجوم في شمال حلب، في منطقة مارع، المحاذية لمناطق تواجد القوات الكردية السورية، إذ نعت وزارة الدفاع التركية على حسابها في “تويتر” الجندي القتيل، مؤكدة أنه لقي مصرعه جراء “هجوم صاروخي نفذه إرهابيون” في منطقة عملية “درع الفرات” (في ريف حلب الشمالي).

شمال سوريا - ليفانت

لكن العملية التي طالت الجيش التركي لم تثر أي اهتمام دولي، ولم تلقى أي ردود فعل، في إشارة ضمنية إلى المطالبات الدولية لتركيا بالانسحاب من الأراضي السورية، خاصة أن الولايات المتحدة كانت قد عرضت سابقاً، في العام 2019، بالتنسيق مع القوى الأوروبية، إقامة منطقة “الآلية الأمنية” شمال سوريا، رفضته أنقرة حينها، وأصرت على غزو مناطق شمال سوريا، وإنشاء ما أسمتها “المنطقة الآمنة” برعاية تركية خالصة.

ويبدو أن أنقرة باتت تدفع ثمن تلك المنطقة الخالصة الكثير، ما يرفع من احتمالات انسحابها في نهاية المطاف من كامل الأراضي السورية، وتسليمها إلى روسيا والنظام السوري، حيث يفضل أردوغان، بشار الأسد على “قسد”.

ليفانت-وكالات

أكد المركز الإعلامي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” في بيان صادر عنه، يوم الاثنين، إن لا علاقة لقواته بقصف مدينة جرابلس أو الحدود التركية، وفق ما أشار إليه فرهاد شامي مدير المكتب الإعلام لـ”قسد”.

وأوضح الشامي: “نعتقد بأنها لعبة استخباراتية تركية مكررة تم تنفيذها بأيادي مرتزقة مدعومين من نظام أردوغان ويعرفهم الشعب التركي جيداً”، وذلك عقب أن توعد في وقت سابق من الإثنين، الرئيس التركي رجب أردوغان بالقضاء على التهديدات في الشمال السوري، إما من خلال القوى الفاعلة هناك أو بإمكانات أنقرة الخاصة، على حد قوله.

اقرأ أيضاً: منظمة حقوقية مصرية تطالب بمحاسبة مليشيات أنقرة بشمال سوريا

وزعم أردوغان إن الهجوم الأخير الذي طال القوات التركية شمال سوريا كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، مدعياً أن بلاده “ستقوم باللازم”، مضيفاً بأن التحرشات التي تستهدف أراضيهم بلغت حداً لا يحتمل.

وكانت قد كشفت أنقرة يوم الخميس، عن مقتل أحد جنودها نتيجة هجوم في شمال حلب، في منطقة مارع، المحاذية لمناطق تواجد القوات الكردية السورية، إذ نعت وزارة الدفاع التركية على حسابها في “تويتر” الجندي القتيل، مؤكدة أنه لقي مصرعه جراء “هجوم صاروخي نفذه إرهابيون” في منطقة عملية “درع الفرات” (في ريف حلب الشمالي).

شمال سوريا - ليفانت

لكن العملية التي طالت الجيش التركي لم تثر أي اهتمام دولي، ولم تلقى أي ردود فعل، في إشارة ضمنية إلى المطالبات الدولية لتركيا بالانسحاب من الأراضي السورية، خاصة أن الولايات المتحدة كانت قد عرضت سابقاً، في العام 2019، بالتنسيق مع القوى الأوروبية، إقامة منطقة “الآلية الأمنية” شمال سوريا، رفضته أنقرة حينها، وأصرت على غزو مناطق شمال سوريا، وإنشاء ما أسمتها “المنطقة الآمنة” برعاية تركية خالصة.

ويبدو أن أنقرة باتت تدفع ثمن تلك المنطقة الخالصة الكثير، ما يرفع من احتمالات انسحابها في نهاية المطاف من كامل الأراضي السورية، وتسليمها إلى روسيا والنظام السوري، حيث يفضل أردوغان، بشار الأسد على “قسد”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit