في عفرين.. تخوف السكان على أنفسهم وأقرانهم المهجرين بتل رفعت

عفرين ميليشيات موالية لتركيا المرصد السوري لحقوق الإنسان
عفرين.. ميليشيات موالية لتركيا/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

يشهد الشمال السوري وخاصة المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة ميليشيات “الجيش الوطني السوري” التابعة لأنقرة، حالة من التخبط والتوتر بين من سيسيطر على تلك المناطق، بما في ذلك مدينة عفرين الكردية المحتلة منذ العام 2018، عقب ما تسمى عملية “غصن الزيتون” التي شتها الجانب التركي وميلشياتها المسلحة والتي انتهت بالسيطرة على كامل مدينة عفرين وقراها.

ومع تلك التطورات التي يشهدها الشمال السوري، يتساءل سكان مدينة عفرين الكورد الأصليون، عن مصيرهم، بعد اللقاء الروسي التركي في سوتشي، ونية أنقرة شن عملية عسكرية جديدة في الشمال السوري، خاصة مدينة تل رفعت الاستراتيجية، التي يقطن فيها الألاف من سكان مدينة عفرين المهجرين قسراً، ما قد يدفعهم للتهجير مرة ثانية، عقب التهجير الأول بفعل ما سمي بـ “عملية غصن الزيتون”.

وبحسب استطلاع آراء أجرته “ليفانت نيوز” بين سكان عفرين، تبين إنهم في حيرة من أمرهم، وقلقون على مصير مدينتهم، إن كانت ستبقى بيد المليشيات المسلحة وتركيا، أم أنها قد تعود لسيطرة النظام السوري، وهو ما قد يعني توافقاً مع قوات سوريا الديمقراطية من أجل إعادة السيطرة عليها مجدداً.

اقرأ أيضاً: قتال بين مسلحي أنقرة خلافاً على سرقة المحاصيل الزراعية في عفرين

ويوضح أحد المدنيين الكورد لـ “ليفانت نيوز” خوالجه فيقول: “ها قد اقترب موسم الزيتون لهذا العام أيضاً، ومازالت تلك الجماعات المسلحة تنهب محاصيلنا وتقاسمنا لقمة عيشنا وتسرق وتحرق أشجارنا وتفرض علينا الضرائب والأتاوات دون أي رادع أو من يحاسبها”.

ووفقاً لآخر “يتمنى المدنيون الكورد في مدينة عفرين، إيجاد حلول دولية فيما يخص ملف الشمال السوري ومدينة عفرين، وأن يعود الأمن والأمان لمدينتهم ويعودوا للعيش بكرامتهم، ويعود جميع المهجرين إلى بيوتهم، بضمانات دولية”.

أما فيما يخص مهجري عفرين في مدينة تل رفعت ومناطق الشهباء والقاطنين في المخيمات هناك، والذين يبلغ عددهم قرابة الـ300 ألف مهجر، فيتخوف سكان عفرين الذين لا يزالون قاطنين فيها، من أي عملية عسكرية جديدة قد تخوضها أنقرة في مناطق الشهباء، في حال تم منحهم ضوء أخضر روسي، على شاكلة ما حصل في يناير العام 2018، عندما انسحبت روسيا من قاعدة كفرجنة بريف عفرين.

وبخصوص القصف التركي المتكرر على مناطق الشهباء، يرى سكان عفرين، أن الغاية منه ترهيب أقرانهم المهجرين الذين يقيمون هناك، لإخلاء تلك المناطق وتسهيل عملية السيطرة التركية عليها، في حال تم تنفيذ عملية عسكرية جديدة في مناطق الشهباء.

عن طمس تركيا لملامح عفرين.. مدرسة إسلامية على أنقاض الاتحاد الأيزيدي

ويشير هؤلاء المدنيون إلى أنه “كلما ارتفعت وتيرة القصف التركي، يزيد تخوف سكان عفرين من ردّ النظام السوري، خشية استهداف المدينة بالقذائف الصاروخية التي تطال في كل مرة الأحياء السكنية، ويذهب ضحيتها المدنيون فقط”.

ويلفت القاطنون في عفرين إلى أن القصف الروسي لبعض القواعد التركية في مدينة عفرين ومارع، واستمرار تحليق الطيران الروسي فوق مناطق غصن الزيتون ونبع السلام، تزيد التساؤلات عن الهدف الروسي، في ظل تخمين الكثير بأنها رسالة للأتراك وميليشياتهم، للتوقف عن التفكير بتوسيع رقعة سيطرتها في الداخل السوري، خاصة عقب قيام الطائرات الروسية بإلقاء المناشير التحذيرية فوق مدينتي اعزاز ومارع، بأن الوقت حان لاستعادة تلك المناطق وإعادتها لسيطرة النظام السوري مجدداً.

ليفانت-خاص

يشهد الشمال السوري وخاصة المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرة ميليشيات “الجيش الوطني السوري” التابعة لأنقرة، حالة من التخبط والتوتر بين من سيسيطر على تلك المناطق، بما في ذلك مدينة عفرين الكردية المحتلة منذ العام 2018، عقب ما تسمى عملية “غصن الزيتون” التي شتها الجانب التركي وميلشياتها المسلحة والتي انتهت بالسيطرة على كامل مدينة عفرين وقراها.

ومع تلك التطورات التي يشهدها الشمال السوري، يتساءل سكان مدينة عفرين الكورد الأصليون، عن مصيرهم، بعد اللقاء الروسي التركي في سوتشي، ونية أنقرة شن عملية عسكرية جديدة في الشمال السوري، خاصة مدينة تل رفعت الاستراتيجية، التي يقطن فيها الألاف من سكان مدينة عفرين المهجرين قسراً، ما قد يدفعهم للتهجير مرة ثانية، عقب التهجير الأول بفعل ما سمي بـ “عملية غصن الزيتون”.

وبحسب استطلاع آراء أجرته “ليفانت نيوز” بين سكان عفرين، تبين إنهم في حيرة من أمرهم، وقلقون على مصير مدينتهم، إن كانت ستبقى بيد المليشيات المسلحة وتركيا، أم أنها قد تعود لسيطرة النظام السوري، وهو ما قد يعني توافقاً مع قوات سوريا الديمقراطية من أجل إعادة السيطرة عليها مجدداً.

اقرأ أيضاً: قتال بين مسلحي أنقرة خلافاً على سرقة المحاصيل الزراعية في عفرين

ويوضح أحد المدنيين الكورد لـ “ليفانت نيوز” خوالجه فيقول: “ها قد اقترب موسم الزيتون لهذا العام أيضاً، ومازالت تلك الجماعات المسلحة تنهب محاصيلنا وتقاسمنا لقمة عيشنا وتسرق وتحرق أشجارنا وتفرض علينا الضرائب والأتاوات دون أي رادع أو من يحاسبها”.

ووفقاً لآخر “يتمنى المدنيون الكورد في مدينة عفرين، إيجاد حلول دولية فيما يخص ملف الشمال السوري ومدينة عفرين، وأن يعود الأمن والأمان لمدينتهم ويعودوا للعيش بكرامتهم، ويعود جميع المهجرين إلى بيوتهم، بضمانات دولية”.

أما فيما يخص مهجري عفرين في مدينة تل رفعت ومناطق الشهباء والقاطنين في المخيمات هناك، والذين يبلغ عددهم قرابة الـ300 ألف مهجر، فيتخوف سكان عفرين الذين لا يزالون قاطنين فيها، من أي عملية عسكرية جديدة قد تخوضها أنقرة في مناطق الشهباء، في حال تم منحهم ضوء أخضر روسي، على شاكلة ما حصل في يناير العام 2018، عندما انسحبت روسيا من قاعدة كفرجنة بريف عفرين.

وبخصوص القصف التركي المتكرر على مناطق الشهباء، يرى سكان عفرين، أن الغاية منه ترهيب أقرانهم المهجرين الذين يقيمون هناك، لإخلاء تلك المناطق وتسهيل عملية السيطرة التركية عليها، في حال تم تنفيذ عملية عسكرية جديدة في مناطق الشهباء.

عن طمس تركيا لملامح عفرين.. مدرسة إسلامية على أنقاض الاتحاد الأيزيدي

ويشير هؤلاء المدنيون إلى أنه “كلما ارتفعت وتيرة القصف التركي، يزيد تخوف سكان عفرين من ردّ النظام السوري، خشية استهداف المدينة بالقذائف الصاروخية التي تطال في كل مرة الأحياء السكنية، ويذهب ضحيتها المدنيون فقط”.

ويلفت القاطنون في عفرين إلى أن القصف الروسي لبعض القواعد التركية في مدينة عفرين ومارع، واستمرار تحليق الطيران الروسي فوق مناطق غصن الزيتون ونبع السلام، تزيد التساؤلات عن الهدف الروسي، في ظل تخمين الكثير بأنها رسالة للأتراك وميليشياتهم، للتوقف عن التفكير بتوسيع رقعة سيطرتها في الداخل السوري، خاصة عقب قيام الطائرات الروسية بإلقاء المناشير التحذيرية فوق مدينتي اعزاز ومارع، بأن الوقت حان لاستعادة تلك المناطق وإعادتها لسيطرة النظام السوري مجدداً.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit