فوائد الأكل الحار على صحة الإنسان

الفليفلة pixabay
الفليفلة (pixabay)

يساهم الأكل “الحار” بالحفاظ على الهجاز الهضمي لما يحوي من مضادات الأكسدة التي تقي من الأمراض، حيث يساهم في علاج اضطرابات المعدة، وعلاج حالات الإسهال، إضافة لدوره في التقليل من خروج الغازات وعلاج حالات المغص.

يقول البروفسور “ستيوارت بلوم”، استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى ويلينغتون في المملكة المتحدة، إن للوجبات الحارة تأثيراً على تحفيز تدفق الدم في الأمعاء وزيادة إنتاج المخاط، كما يمكن أن تسبب الإسهال.

وأضاف “بلوم” أنه على الرغم من أن الطعام الحار قد يكون لذيذاً لكثير من الناس، فإنه ما يزال مصدر إزعاج.. بالتأكيد مرتبط بزيادة عسر الهضم والشعور بالحرقان في المعدة.

الفليفلة

ومع ذلك، يرى البروفسور” أن تأثيره على الجسم يختلف حقاً من شخص لآخر، موضحاً لماذا يسعد بعض الناس بوضع الفلفل الحار على كل شيء، ويبدأ آخرون في التعرق عند رؤيته، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ونصح “بلوم” الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم، أو التهاب القولون أو التهاب كرون، الابتعاد عن تناول “الحار” لأن الطعام الحار يسبب الإسهال، إضافة إلى الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن تزيد الأعراض سوءاً.

اقرأ المزيد: دراسة تكشف علاقة لقاح كورونا والتهابات القلب

ويساعد الأكل الحار بتقليل مستوى الكوليسترول والدهون الضارة في الدم، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة عملية تدفق الدم من خلال العمل على زيادة قطر الأوعية الدموية وضبط عملية تخثر الدم، مما يؤدي إلى الوقاية من أمراض القلب.

كما يساهم في زيادة إفراز هرمون التستوستيرون، مما ينعكس إيجاباً على الرغبة الجنسية.

اقرأ المزيد: تلوث الهواء والضوضاء قد تزيد من خطر الإصابة بقصور القلب

وسبق أن أجريت دراسة حول فوائد الأكل الحار في عام 2015 بجامعة هارفرد والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، توصلت أن تناول الطعام الحار ست أو سبع مرات في الأسبوع يساهم بتقليل معدل الوفيات بما يقارب 14%.

ليفانت – وكالات

يساهم الأكل “الحار” بالحفاظ على الهجاز الهضمي لما يحوي من مضادات الأكسدة التي تقي من الأمراض، حيث يساهم في علاج اضطرابات المعدة، وعلاج حالات الإسهال، إضافة لدوره في التقليل من خروج الغازات وعلاج حالات المغص.

يقول البروفسور “ستيوارت بلوم”، استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى ويلينغتون في المملكة المتحدة، إن للوجبات الحارة تأثيراً على تحفيز تدفق الدم في الأمعاء وزيادة إنتاج المخاط، كما يمكن أن تسبب الإسهال.

وأضاف “بلوم” أنه على الرغم من أن الطعام الحار قد يكون لذيذاً لكثير من الناس، فإنه ما يزال مصدر إزعاج.. بالتأكيد مرتبط بزيادة عسر الهضم والشعور بالحرقان في المعدة.

الفليفلة

ومع ذلك، يرى البروفسور” أن تأثيره على الجسم يختلف حقاً من شخص لآخر، موضحاً لماذا يسعد بعض الناس بوضع الفلفل الحار على كل شيء، ويبدأ آخرون في التعرق عند رؤيته، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ونصح “بلوم” الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم، أو التهاب القولون أو التهاب كرون، الابتعاد عن تناول “الحار” لأن الطعام الحار يسبب الإسهال، إضافة إلى الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن تزيد الأعراض سوءاً.

اقرأ المزيد: دراسة تكشف علاقة لقاح كورونا والتهابات القلب

ويساعد الأكل الحار بتقليل مستوى الكوليسترول والدهون الضارة في الدم، مما ينعكس بشكل إيجابي على صحة عملية تدفق الدم من خلال العمل على زيادة قطر الأوعية الدموية وضبط عملية تخثر الدم، مما يؤدي إلى الوقاية من أمراض القلب.

كما يساهم في زيادة إفراز هرمون التستوستيرون، مما ينعكس إيجاباً على الرغبة الجنسية.

اقرأ المزيد: تلوث الهواء والضوضاء قد تزيد من خطر الإصابة بقصور القلب

وسبق أن أجريت دراسة حول فوائد الأكل الحار في عام 2015 بجامعة هارفرد والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، توصلت أن تناول الطعام الحار ست أو سبع مرات في الأسبوع يساهم بتقليل معدل الوفيات بما يقارب 14%.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit