طالبان تتوعد مجلساً.. شكله أفغان معارضون لمواجهتها

طالبان تقول لبرلين إنها سترحب بالشركات الألمانية والمساعدات
الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد. أرشيفية. توتير

زعم الناطق باسم حكومة طالبان في أفغانستان، ذبيح الله مجاهد أن حركة طالبا، تتحضر للرد على أي تهديد من سياسيين أفغان ومسؤولين سابقين، كونوا مجلساً “للمقاومة الوطنية” معارضاً للحركة.

وصرح: “لا أحد يجرؤ بحجة المواجهة أو لأي سبب آخر، على تهديد شعب أفغانستان.. من غرق في الفساد لمدة 20 عاماً، لم يعد له مكان في قيادة البلاد، وإذا أرادوا الحرب فليكن”، مضيفاً: “لم تعد هناك حاجة لفتح جبهات، ومن يحاول إطلاق العنان للأعمال العدائية لن يحقق أي نتيجة”.

اقرأ أيضاً: وفد طالبان يصل موسكو… مباحثات حول الأمن بعد تهديدات من داعش

يأتي ذلك عقب أن نشر أحد قياديي الجمعية الإسلامية الأفغانية عطا محمد نور، ورئيس حزب “الدعوة الإسلامية” عبد الرب رسول سياف على فيسبوك إعلاناً، عن تكوين “المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية في أفغانستان”، الذي ضم مجموعةً من السياسيين والمسؤولين السابقين في حكومة الرئيس المخلوع أشرف غني.

وأتى في الإعلان: “يعرب المجلس عن امتنانه للمجتمع الدولي لعدم الاعتراف بطالبان، ويدعو الأمم المتحدة وجميع دول العالم للضغط عليها من أجل تشكيل حكومة شاملة، حيث أن ممثلي مختلف الجماعات العرقية، مسؤولون”، مردفاً: “الطوائف واللغات وكذلك النساء في مجتمعنا يتم تجاهلها، ومعظم أعضاء مجلس الوزراء يخضعون للعقوبات”.

هل تغيرت؟ ممارسات طالبان تجيب عن السؤال الشاغل

مستكملاً: “يطالب السياسيون أبناء الشعب الأفغاني بالتحضير لمقاومة صعبة وطويلة الأمد للاستبداد الداخلي والعدوان الأجنبي والاحتلال، ويطالب قادة طالبان بوقف عمليات القتل والاعتقال الممنهجة للعسكريين وأفراد القوات المسلحة والحكومة السابقة”.

وضمن حديثه عن أسباب سقوط الحكومة السابقة، لفت مؤسسو الهيئة السياسية الجديدة إلى أن “سبب استيلاء طالبان على السلطة، كان عدم الكفاءة والفساد التام وخيانة أعضاء القيادة السابقة، مما أدى إلى الفقر وانعدام الأمن في البلاد ومعاناة السكان”، مطالباً “المجتمع الدولي ومختلف المنظمات العالمية إلى تقديم مساعدات إنسانية مباشرة لشعب أفغانستان، وضرورة استئناف المفاوضات وإيجاد حل سلمي للمشاكل القائمة”.

ليفانت-وكالات

زعم الناطق باسم حكومة طالبان في أفغانستان، ذبيح الله مجاهد أن حركة طالبا، تتحضر للرد على أي تهديد من سياسيين أفغان ومسؤولين سابقين، كونوا مجلساً “للمقاومة الوطنية” معارضاً للحركة.

وصرح: “لا أحد يجرؤ بحجة المواجهة أو لأي سبب آخر، على تهديد شعب أفغانستان.. من غرق في الفساد لمدة 20 عاماً، لم يعد له مكان في قيادة البلاد، وإذا أرادوا الحرب فليكن”، مضيفاً: “لم تعد هناك حاجة لفتح جبهات، ومن يحاول إطلاق العنان للأعمال العدائية لن يحقق أي نتيجة”.

اقرأ أيضاً: وفد طالبان يصل موسكو… مباحثات حول الأمن بعد تهديدات من داعش

يأتي ذلك عقب أن نشر أحد قياديي الجمعية الإسلامية الأفغانية عطا محمد نور، ورئيس حزب “الدعوة الإسلامية” عبد الرب رسول سياف على فيسبوك إعلاناً، عن تكوين “المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية في أفغانستان”، الذي ضم مجموعةً من السياسيين والمسؤولين السابقين في حكومة الرئيس المخلوع أشرف غني.

وأتى في الإعلان: “يعرب المجلس عن امتنانه للمجتمع الدولي لعدم الاعتراف بطالبان، ويدعو الأمم المتحدة وجميع دول العالم للضغط عليها من أجل تشكيل حكومة شاملة، حيث أن ممثلي مختلف الجماعات العرقية، مسؤولون”، مردفاً: “الطوائف واللغات وكذلك النساء في مجتمعنا يتم تجاهلها، ومعظم أعضاء مجلس الوزراء يخضعون للعقوبات”.

هل تغيرت؟ ممارسات طالبان تجيب عن السؤال الشاغل

مستكملاً: “يطالب السياسيون أبناء الشعب الأفغاني بالتحضير لمقاومة صعبة وطويلة الأمد للاستبداد الداخلي والعدوان الأجنبي والاحتلال، ويطالب قادة طالبان بوقف عمليات القتل والاعتقال الممنهجة للعسكريين وأفراد القوات المسلحة والحكومة السابقة”.

وضمن حديثه عن أسباب سقوط الحكومة السابقة، لفت مؤسسو الهيئة السياسية الجديدة إلى أن “سبب استيلاء طالبان على السلطة، كان عدم الكفاءة والفساد التام وخيانة أعضاء القيادة السابقة، مما أدى إلى الفقر وانعدام الأمن في البلاد ومعاناة السكان”، مطالباً “المجتمع الدولي ومختلف المنظمات العالمية إلى تقديم مساعدات إنسانية مباشرة لشعب أفغانستان، وضرورة استئناف المفاوضات وإيجاد حل سلمي للمشاكل القائمة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit