صحيفة التايمز: الرئيس الصيني لن يحضر قمة المناخ في بريطانيا

بريطانيا الصين أرشيف ليفانت
بريطانيا - الصين (أرشيف -ليفانت)

نقلت صحيفة التايمز عن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بأن الرئيس الصيني شي جين بينج، لن يحضر المؤتمر المناخي الدولي “كوب 26″، الذي تنظمه الأمم المتحدة وتستضيفه بريطانيا في غلاسكو بين 31 أكتوبر و12 نوفمبر.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بريطاني لم تحدده قوله: “من الواضح الآن أن شي لن يحضر وقد تم إبلاغ رئيس الوزراء بذلك”. ويضيف: “ما لا نعرفه هو الموقف الذي سيتخذه الصينيون”.

وقالت الصحيفة إن المنظمين البريطانيين يخشون من أن قرار شي بالابتعاد قد يكون مقدمة لرفض الصين وضع أهداف جديدة لتغير المناخ وسط أزمة طاقة. في الوقت الذي تسعى فيه بريطانيا للحصول على دعم من القوى العظمى لخطة أكثر جذرية للتصدي لتغير المناخ.

وخلال الاجتماع، ستجري البلدان التي تطلق كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مثل الصين والولايات المتحدة، مناقشات مع الدول الأكثر عرضة للاحتباس الحراري، مثل جامايكا، وكوستاريكا، ورواندا، وجزر مارشال.

ورفضت الصين دعوة المبعوث الأمريكي جون كيري لتعزيز أهدافها المتعلقة بالانبعاثات قبل قمة COP26 بقولها إن المناخ لا يمكن فصله عن الانهيار الأوسع في العلاقات بين البلدين.

المناخ/ تعبيرية

أدى هذا التحول في لهجة الصين بشأن العلاقات المناخية بين أكبر دولتين في العالم لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى استنفاد الزخم لمحادثات غلاسكو ويتناقض مع التعاون بين البلدين في عام 2015 الذي مهد الطريق لاتفاقية باريس للمناخ التاريخية.

والصين لم تعد تشعر بأنها ملزمة بالنظر في طلبات تخفيض الكربون بشكل أكبر بعد أن رفض الرئيس السابق دونالد ترامب التزامات الولايات المتحدة بشأن تغير المناخ، وعلى الأخص الانسحاب من اتفاق باريس.

وتعهّد الرئيس الصيني، الثلاثاء الفائت في مؤتمر التنوع الحيوي (كوب 15)، بتأسيس صندوق “كونمينج” للتنوع البيولوجي باستثمارات أولية قيمتها 1.5 مليار يوان (232 مليون دولار)، في إطار سعيه المتواصل لبناء دور قيادي عالمي للصين في مجال المناخ.

اقرأ أيضاً: الصين والولايات المتحدة يقوضان التقدم في قمة غلاسكو للمناخ

ولفت في هذا الصدد إلى أن الصين: “ستصدر خطط تنفيذ، لتحقيق هدف خفض انبعاثات الكربون”، من دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى بشأن موعد إصدار هذه الخطط.

وقال الرئيس الصيني بأن تكثف بلاده جهودها لمنع انقراض بعض الأنواع، بما في ذلك من خلال توسيع محمياتها الطبيعية. ويُشار إلى أن الصين أكبر مصدر لغازات الاحتباس الحراري في العالم، وأكبر مستهلك للفحم.

ليفانت نيوز_ thetimes

نقلت صحيفة التايمز عن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بأن الرئيس الصيني شي جين بينج، لن يحضر المؤتمر المناخي الدولي “كوب 26″، الذي تنظمه الأمم المتحدة وتستضيفه بريطانيا في غلاسكو بين 31 أكتوبر و12 نوفمبر.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بريطاني لم تحدده قوله: “من الواضح الآن أن شي لن يحضر وقد تم إبلاغ رئيس الوزراء بذلك”. ويضيف: “ما لا نعرفه هو الموقف الذي سيتخذه الصينيون”.

وقالت الصحيفة إن المنظمين البريطانيين يخشون من أن قرار شي بالابتعاد قد يكون مقدمة لرفض الصين وضع أهداف جديدة لتغير المناخ وسط أزمة طاقة. في الوقت الذي تسعى فيه بريطانيا للحصول على دعم من القوى العظمى لخطة أكثر جذرية للتصدي لتغير المناخ.

وخلال الاجتماع، ستجري البلدان التي تطلق كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مثل الصين والولايات المتحدة، مناقشات مع الدول الأكثر عرضة للاحتباس الحراري، مثل جامايكا، وكوستاريكا، ورواندا، وجزر مارشال.

ورفضت الصين دعوة المبعوث الأمريكي جون كيري لتعزيز أهدافها المتعلقة بالانبعاثات قبل قمة COP26 بقولها إن المناخ لا يمكن فصله عن الانهيار الأوسع في العلاقات بين البلدين.

المناخ/ تعبيرية

أدى هذا التحول في لهجة الصين بشأن العلاقات المناخية بين أكبر دولتين في العالم لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى استنفاد الزخم لمحادثات غلاسكو ويتناقض مع التعاون بين البلدين في عام 2015 الذي مهد الطريق لاتفاقية باريس للمناخ التاريخية.

والصين لم تعد تشعر بأنها ملزمة بالنظر في طلبات تخفيض الكربون بشكل أكبر بعد أن رفض الرئيس السابق دونالد ترامب التزامات الولايات المتحدة بشأن تغير المناخ، وعلى الأخص الانسحاب من اتفاق باريس.

وتعهّد الرئيس الصيني، الثلاثاء الفائت في مؤتمر التنوع الحيوي (كوب 15)، بتأسيس صندوق “كونمينج” للتنوع البيولوجي باستثمارات أولية قيمتها 1.5 مليار يوان (232 مليون دولار)، في إطار سعيه المتواصل لبناء دور قيادي عالمي للصين في مجال المناخ.

اقرأ أيضاً: الصين والولايات المتحدة يقوضان التقدم في قمة غلاسكو للمناخ

ولفت في هذا الصدد إلى أن الصين: “ستصدر خطط تنفيذ، لتحقيق هدف خفض انبعاثات الكربون”، من دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى بشأن موعد إصدار هذه الخطط.

وقال الرئيس الصيني بأن تكثف بلاده جهودها لمنع انقراض بعض الأنواع، بما في ذلك من خلال توسيع محمياتها الطبيعية. ويُشار إلى أن الصين أكبر مصدر لغازات الاحتباس الحراري في العالم، وأكبر مستهلك للفحم.

ليفانت نيوز_ thetimes

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit