سفراء بريطانيون في اجتماع “سري” لنقاش رحيل وما بعد أردوغان

الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان
الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان/ ارشيفية

كان من المقرر أن يبقى الاجتماع الذي عقده سفراء بريطانيا في أنقرة واليونان ونيقوسيا في العاصمة أثينا سريّاً؛ بشأن نقاش رحيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن السلطة، لكن تسريبه أجبر السفير البريطاني في أثينا ماثيو لودز على الإشارة للاجتماع في حساب التويتر الرسمي للسفارة.

أقدم الصحف في اليونان صحيفة “إستيا Estia” ذات الميول اليمينية المحافظة، أوضحت أن السفراء البريطانيين في أثينا ونيقوسيا وأنقرة، اجتمعوا في العاصمة اليونانية مع ممثلين سياسيين وإعلاميين يونانيين ووزراء الحكومة اليونانية وممثلي حزب المعارضة الرئيسي في اليونان سيريزا ومحرري الصحف وكتاب الأعمدة.

كان الموضوع الرئيس للنقاش في الاجتماع هو رحيل الرئيس أردوغان من السلطة، حيث تعيش تركيا حالياً فترة انتقالية غير دموية.

وأشار النقاش إلى الأشخاص الذين يمكن أن يقودوا إما انقلاب “قصر/ من القمة” أو “استسلام سلمي” للسلطة مع ضمانات لحمايتها وأمنها. ويقال إن أحد هؤلاء الأفراد – هو الرئيس السابق عبد الله غول واثنين من المسؤولين بالإنابة، وهما الآن وزراء ومساعدين، هناك مراجع أخرى في أثينا تتفق مع هذه التقديرات.

وفي الحوار الذي أعقب ذلك، طُرح رأي مفاده أنه ” أن موقع الرئيس التركي يتدهور سياسياً بسرعة”، وذلك بالتزامن مع وضعه الحالي. لقد قامت المعارضة الكمالية بالفعل بجعل الأمر قضية أمن قومي على رأس اللائحة.

وأشار الدبلوماسيون البريطانيون أن اليونان ليست القضية الأولى التي تهم جدول أعمال تركيا في هذا الوقت، “لكن اليونان لا ينبغي أن تكتفي بالمشاهدة فمن الممكن لأردوغان أن يحاول الخروج من أزمته من خلال خلق أزمة في بحر إيجة”. ومع ذلك، فإن أولوية الرئيس التركي في الوقت الحالي هي قضايا السياسة الخارجية التي ترتبط ارتباطاً مباشراً ببقائه السياسي. على هذا النحو، استشهد دبلوماسيون بريطانيون بملايين اللاجئين من أفغانستان والوضع مع الأكراد في سوريا.

لكن في الحوار كان هناك وجهة نظر معاكسة بأن الرئيس أردوغان سيذلل مرة أخرى العقبات ويخالف كل التوقعات ويتغلب على هذه الأزمة السياسية، ليحتفل في عام 2023 بالذكرى المئوية للجمهورية التركية.

وفي السياق، ذكرت صحيفة زمان التركية المعارضة، أن صحيفة “أقشام” التركية المقربة من أردوغان نقلت خبر الصحيفة اليونانية، مشيرةً إلى أنه ليس من المعتاد أن يتبادل ثلاثة سفراء بريطانيين مهمين في مناصب رئيسية مثل أثينا ونيقوسيا وأنقرة وجهات النظر حول الوضع في تركيا، بمثل هذه المشاركة الواسعة.

أضافت “أقشام”: “كان من المقرر أصلاً أن يظل الاجتماع سريا، إلا أن الاجتماع سُرّب. واتصلت صحيفتنا بأربعة مصادر على الأقل وحاولت معرفة ما قيل في الاجتماع والمشتركين فيه بالكامل”.

تركيا ، أردوغان ، انقلاب تركيا

أوضحت الصحيفة أنه وفقاً للمعلومات التي تمكنت من الحصول عليها، فإن السفير البريطاني في أنقرة، دومينيك شيلكوت، قال في الاجتماع إن أيام أردوغان في السلطة باتت معدودة، مشيراً إلى أن الانتقال السلس للسلطة ليس مستبعدا. وبناءً على ذلك، كان هناك نقاش مفصل حول صحة أردوغان.

اقرأ المزيد: باريس: مجموعة فاغنر تحل مكان سلطة الدولة في أفريقيا الوسطى

خلال الاجتماع نوقشت “سيناريوهات الانقلاب”، حيث تمت الإشارة إلى أفراد يمكن أن يقودوا تسليماً سلمياً للسلطة مع ضمانات لحماية وأمن عائلاتهم. وزعمت الصحيفة اليونانية أنه “فُهم من المناقشات أن هذين الاسمين هما الرئيس السابق عبد الله جول واثنين من المسؤولين الحاليين”.

ليفانت نيوز _ ESTIANEWS _ زمان التركية

كان من المقرر أن يبقى الاجتماع الذي عقده سفراء بريطانيا في أنقرة واليونان ونيقوسيا في العاصمة أثينا سريّاً؛ بشأن نقاش رحيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن السلطة، لكن تسريبه أجبر السفير البريطاني في أثينا ماثيو لودز على الإشارة للاجتماع في حساب التويتر الرسمي للسفارة.

أقدم الصحف في اليونان صحيفة “إستيا Estia” ذات الميول اليمينية المحافظة، أوضحت أن السفراء البريطانيين في أثينا ونيقوسيا وأنقرة، اجتمعوا في العاصمة اليونانية مع ممثلين سياسيين وإعلاميين يونانيين ووزراء الحكومة اليونانية وممثلي حزب المعارضة الرئيسي في اليونان سيريزا ومحرري الصحف وكتاب الأعمدة.

كان الموضوع الرئيس للنقاش في الاجتماع هو رحيل الرئيس أردوغان من السلطة، حيث تعيش تركيا حالياً فترة انتقالية غير دموية.

وأشار النقاش إلى الأشخاص الذين يمكن أن يقودوا إما انقلاب “قصر/ من القمة” أو “استسلام سلمي” للسلطة مع ضمانات لحمايتها وأمنها. ويقال إن أحد هؤلاء الأفراد – هو الرئيس السابق عبد الله غول واثنين من المسؤولين بالإنابة، وهما الآن وزراء ومساعدين، هناك مراجع أخرى في أثينا تتفق مع هذه التقديرات.

وفي الحوار الذي أعقب ذلك، طُرح رأي مفاده أنه ” أن موقع الرئيس التركي يتدهور سياسياً بسرعة”، وذلك بالتزامن مع وضعه الحالي. لقد قامت المعارضة الكمالية بالفعل بجعل الأمر قضية أمن قومي على رأس اللائحة.

وأشار الدبلوماسيون البريطانيون أن اليونان ليست القضية الأولى التي تهم جدول أعمال تركيا في هذا الوقت، “لكن اليونان لا ينبغي أن تكتفي بالمشاهدة فمن الممكن لأردوغان أن يحاول الخروج من أزمته من خلال خلق أزمة في بحر إيجة”. ومع ذلك، فإن أولوية الرئيس التركي في الوقت الحالي هي قضايا السياسة الخارجية التي ترتبط ارتباطاً مباشراً ببقائه السياسي. على هذا النحو، استشهد دبلوماسيون بريطانيون بملايين اللاجئين من أفغانستان والوضع مع الأكراد في سوريا.

لكن في الحوار كان هناك وجهة نظر معاكسة بأن الرئيس أردوغان سيذلل مرة أخرى العقبات ويخالف كل التوقعات ويتغلب على هذه الأزمة السياسية، ليحتفل في عام 2023 بالذكرى المئوية للجمهورية التركية.

وفي السياق، ذكرت صحيفة زمان التركية المعارضة، أن صحيفة “أقشام” التركية المقربة من أردوغان نقلت خبر الصحيفة اليونانية، مشيرةً إلى أنه ليس من المعتاد أن يتبادل ثلاثة سفراء بريطانيين مهمين في مناصب رئيسية مثل أثينا ونيقوسيا وأنقرة وجهات النظر حول الوضع في تركيا، بمثل هذه المشاركة الواسعة.

أضافت “أقشام”: “كان من المقرر أصلاً أن يظل الاجتماع سريا، إلا أن الاجتماع سُرّب. واتصلت صحيفتنا بأربعة مصادر على الأقل وحاولت معرفة ما قيل في الاجتماع والمشتركين فيه بالكامل”.

تركيا ، أردوغان ، انقلاب تركيا

أوضحت الصحيفة أنه وفقاً للمعلومات التي تمكنت من الحصول عليها، فإن السفير البريطاني في أنقرة، دومينيك شيلكوت، قال في الاجتماع إن أيام أردوغان في السلطة باتت معدودة، مشيراً إلى أن الانتقال السلس للسلطة ليس مستبعدا. وبناءً على ذلك، كان هناك نقاش مفصل حول صحة أردوغان.

اقرأ المزيد: باريس: مجموعة فاغنر تحل مكان سلطة الدولة في أفريقيا الوسطى

خلال الاجتماع نوقشت “سيناريوهات الانقلاب”، حيث تمت الإشارة إلى أفراد يمكن أن يقودوا تسليماً سلمياً للسلطة مع ضمانات لحماية وأمن عائلاتهم. وزعمت الصحيفة اليونانية أنه “فُهم من المناقشات أن هذين الاسمين هما الرئيس السابق عبد الله جول واثنين من المسؤولين الحاليين”.

ليفانت نيوز _ ESTIANEWS _ زمان التركية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit