سعيّد خلال اتصال هاتفي مع بوريل: الدولة كانت على وشك الانهيار

قيس سعيد جوزيب بوريل الرئاسة التونسية
قيس سعيد_ جوزيب بوريل/ الرئاسة التونسية

بيّن الرئيس التونسي قيس سعيد خلال مكالمة هانفية، الممثل الأعلى للخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأسباب التي دعته إلى اتخاذ التدابير الاستثنائية بناء على نصّ الدستور ووفق الإجراءات التي تضمنها.

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم السبت، أن الدولة التونسية كانت على وشك الانهيار، وذلك في إشارة إلى المرحلة التي سبقت التدابير الاستثنائية التي اضطر لاتخاذها لاحقاً.

وقال إن البرلمان تم تجميده لأنه تحول إلى ميدان للصراعات، مشيراً إلى أن “هناك مغالطات يعمل تونسيون على إشاعتها حول وضع الحقوق والحريات”.

ولفت إلى أن “الباب المتعلق بالحريات في الدستور لم يقع المساس به، بل تم تجميد أعمال المجلس النيابي بالنظر إلى أنه تحوّل إلى ميدان للصراعات وسالت فيه الدماء في أكثر من مناسبة، وصارت بنود مشاريع القوانين بضاعة تباع وتُشترى”.

تونس

وذكّر الرئيس التونسي، بتعطّل سير الدولة في المجلس النيابي وفي سائر المؤسسات الأخرى، الى جانب انتشار الفساد وتزايد الاحتجاجات العفوية للشباب للمطالبة، على وجه الخصوص، بحلّ البرلمان.

كما أوضح سعيد، أنه تم التعامل مع المعارضين الذين يدفعون الأموال لتنظيم مظاهرات زائفة بمرونة كبيرة، مشيرا إلى “أنه تم رفع الإجراء عمن وُضعوا تحت الإقامة الجبرية”.

اقرأ أيضاً: تركيا تستعد لعمل عسكري شمال سوريا إذا فشلت المحادثات

وشدّد على أن الدولة التونسية كانت على وشك السقوط، وذكّر بعدد المتوفين نتيجة جائحة كورونا، مبرزا في سياق آخر، أن عددا من التونسيين يسيئون إلى بلادهم في الخارج ويروّجون لصورة خاطئة عن أوضاع الحريات.

من جانبه، قال بوريل إن سيبلغ هذه المعطيات في الاجتماع القادم لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولأعضاء البرلمان الأوروبي، وفقا للبيان الرئاسي.

ليفانت نيوز_ وكالات

بيّن الرئيس التونسي قيس سعيد خلال مكالمة هانفية، الممثل الأعلى للخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأسباب التي دعته إلى اتخاذ التدابير الاستثنائية بناء على نصّ الدستور ووفق الإجراءات التي تضمنها.

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم السبت، أن الدولة التونسية كانت على وشك الانهيار، وذلك في إشارة إلى المرحلة التي سبقت التدابير الاستثنائية التي اضطر لاتخاذها لاحقاً.

وقال إن البرلمان تم تجميده لأنه تحول إلى ميدان للصراعات، مشيراً إلى أن “هناك مغالطات يعمل تونسيون على إشاعتها حول وضع الحقوق والحريات”.

ولفت إلى أن “الباب المتعلق بالحريات في الدستور لم يقع المساس به، بل تم تجميد أعمال المجلس النيابي بالنظر إلى أنه تحوّل إلى ميدان للصراعات وسالت فيه الدماء في أكثر من مناسبة، وصارت بنود مشاريع القوانين بضاعة تباع وتُشترى”.

تونس

وذكّر الرئيس التونسي، بتعطّل سير الدولة في المجلس النيابي وفي سائر المؤسسات الأخرى، الى جانب انتشار الفساد وتزايد الاحتجاجات العفوية للشباب للمطالبة، على وجه الخصوص، بحلّ البرلمان.

كما أوضح سعيد، أنه تم التعامل مع المعارضين الذين يدفعون الأموال لتنظيم مظاهرات زائفة بمرونة كبيرة، مشيرا إلى “أنه تم رفع الإجراء عمن وُضعوا تحت الإقامة الجبرية”.

اقرأ أيضاً: تركيا تستعد لعمل عسكري شمال سوريا إذا فشلت المحادثات

وشدّد على أن الدولة التونسية كانت على وشك السقوط، وذكّر بعدد المتوفين نتيجة جائحة كورونا، مبرزا في سياق آخر، أن عددا من التونسيين يسيئون إلى بلادهم في الخارج ويروّجون لصورة خاطئة عن أوضاع الحريات.

من جانبه، قال بوريل إن سيبلغ هذه المعطيات في الاجتماع القادم لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولأعضاء البرلمان الأوروبي، وفقا للبيان الرئاسي.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit