خلال ثلاثة أسابيع.. فيلتمان سيتوجه للمرة الثانية إلى السودان

مبعوث واشنطن الخاص للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان إلى الخرطوم ويكيبيديا
مبعوث واشنطن الخاص للقرن الإفريقي، جيفري فيلتمان، إلى الخرطوم/ ويكيبيديا

ذكرت مصادر لموقع “أكسيوس” الأمريكي بأن جيفري فيلتمان المبعوث الأمريكي للقرن الإفريقي، سيزور السودان، هذا الأسبوع، لمناقشة الأزمة السياسية في البلاد.

وستكون تلك ثاني زيارة لفيلتمان إلى الخرطوم، خلال ثلاثة أسابيع، للتشديد على “أهمية الالتزام بالانتقال الديمقراطي” للسلطة في السودان، وذلك عقب أن وصف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الوضع في البلاد بـ”أسوأ وأخطر أزمة في انتقال السودان إلى الديمقراطية”.

اقرأ أيضاً: محتجون يهددون بإغلاق مقر الحكومة ومبعوث أمريكي يصل السودان

ويمر السودان بأزمة سياسية حادة، عقب تنامي الخلافات بين شقي عملية الانتقال السياسي، المدني والعسكري، حيث يتقاسم الجيش السوداني السلطة مع المدنيين، منذ الإطاحة بنظام عمر البشير، في 2019، بقيادة ائتلاف قوى الحرية والتغيير، الذي أطلق شرارة الانتفاضة على البشير في ديسمبر 2018.

ومنذ يوم السبت الماضي، يعتصم آلاف السودانيين قرب القصر الجمهوري تأييداً للجيش، داعين إلى إسقاط الحكومة، حيث أتت تلك الاحتجاجات بعد أربعة أسابيع فقط من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في الخرطوم.

تجمع المهنيين السودانيين يطالب بتسليم السلطة للمدنيين

هذا وكان قد قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في السابع عشر من أكتوبر الجاري، إن الولايات المتحد ترحب بخارطة الطريق التي أعلنها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لـ”حماية التحول الديمقراطي” في بلاده.

وأضاف بلينكن في تغريدة أن الولايات المتحدة “تحث جميع الأطراف المعنية على اتخاذ خطوات فورية وملموسة للوفاء بالمعايير الرئيسية للإعلان الدستوري”، وذلك عقب أن أعلن حمدوك يوم الجمعة الماضية، عن أنه “وضع خريطة طريق مع الأطراف السياسية لإنهاء الأزمة”، مشدداً على أن “خفض التصعيد والحوار هما الطريق الوحيد للخروج من الأزمة”.

ليفانت-وكالات

ذكرت مصادر لموقع “أكسيوس” الأمريكي بأن جيفري فيلتمان المبعوث الأمريكي للقرن الإفريقي، سيزور السودان، هذا الأسبوع، لمناقشة الأزمة السياسية في البلاد.

وستكون تلك ثاني زيارة لفيلتمان إلى الخرطوم، خلال ثلاثة أسابيع، للتشديد على “أهمية الالتزام بالانتقال الديمقراطي” للسلطة في السودان، وذلك عقب أن وصف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الوضع في البلاد بـ”أسوأ وأخطر أزمة في انتقال السودان إلى الديمقراطية”.

اقرأ أيضاً: محتجون يهددون بإغلاق مقر الحكومة ومبعوث أمريكي يصل السودان

ويمر السودان بأزمة سياسية حادة، عقب تنامي الخلافات بين شقي عملية الانتقال السياسي، المدني والعسكري، حيث يتقاسم الجيش السوداني السلطة مع المدنيين، منذ الإطاحة بنظام عمر البشير، في 2019، بقيادة ائتلاف قوى الحرية والتغيير، الذي أطلق شرارة الانتفاضة على البشير في ديسمبر 2018.

ومنذ يوم السبت الماضي، يعتصم آلاف السودانيين قرب القصر الجمهوري تأييداً للجيش، داعين إلى إسقاط الحكومة، حيث أتت تلك الاحتجاجات بعد أربعة أسابيع فقط من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في الخرطوم.

تجمع المهنيين السودانيين يطالب بتسليم السلطة للمدنيين

هذا وكان قد قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في السابع عشر من أكتوبر الجاري، إن الولايات المتحد ترحب بخارطة الطريق التي أعلنها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لـ”حماية التحول الديمقراطي” في بلاده.

وأضاف بلينكن في تغريدة أن الولايات المتحدة “تحث جميع الأطراف المعنية على اتخاذ خطوات فورية وملموسة للوفاء بالمعايير الرئيسية للإعلان الدستوري”، وذلك عقب أن أعلن حمدوك يوم الجمعة الماضية، عن أنه “وضع خريطة طريق مع الأطراف السياسية لإنهاء الأزمة”، مشدداً على أن “خفض التصعيد والحوار هما الطريق الوحيد للخروج من الأزمة”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit