حمدوك يقدم خارطة طريق لإنهاء الأزمة في السودان

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك \ أرشيفية

كشف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، يوم أمس الجمعة، عن خارطة طريق لإنهاء ما وصفه “بأسوأ وأخطر” أزمة سياسية تهدد الانتقال على مدى عامين.

قال حمدوك في خطاب تلفزيوني مباشر إنه وضع خارطة طريق مع الأطراف السياسية لإنهاء الأزمة في البلاد، مضيفاً أن حكومته تجري اتصالات لترتيب مؤتمر عالمي لمعالجة أزمات شرق السودان.

وأكد أن الفترة الانتقالية يجب أن تضم جميع مكونات قوى الحرية والتغيير، مشيراُ إلى أن محاولة الانقلاب في أواخر سبتمبر/أيلول كانت “هي الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح”.

السودان ( أرشيف)

ووصف الصراع الحالي بأنه بين أولئك الذين يؤمنون بالانتقال نحو الديمقراطية والقيادة المدنية ومن لا يؤمنون بذلك. وأضاف: “هو صراع لست محايداً فيه أو وسيطاً.. موقفي بوضوح وصرامة، هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي”.

قال حمدوك إنه تحدث إلى كلا الجانبين وقدم لهما خارطة طريق دعت إلى إنهاء التصعيد واتخاذ القرارات الأحادية والعودة إلى حكومة فاعلة.

وشدد على أهمية تشكيل مجلس تشريعي انتقالي وإصلاح الجيش وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.

وفي إشارة إلى استمرار الحصار المفروض على الميناء الرئيسي للسودان في شرق البلاد من قبل رجال القبائل المحتجين، وصف حمدوك مظالمهم بأنها مشروعة بينما طالبهم بإعادة فتح الطرق لتدفق التجارة. وقال أيضا إنه يجري تنظيم مؤتمر دولي للمانحين لصالح المنطقة.

ودعت جماعات سياسية متحالفة مع الجيش إلى احتجاجات في العاصمة السودانية الخرطوم غدا السبت بينما دعت الجماعات التي تدافع عن الحكم المدني إلى احتجاجات الخميس المقبل.

اقرأ أيضاً: السودان.. منع مسؤولين نافذين من السفر ومجلس الوزراء يطالب بالتحقيق

ومنذ محاولة الانقلاب في أواخر سبتمبر أيلول، دخل شركاء السودان العسكريون والمدنيون في السلطة في حرب كلامية إذ طالب القادة العسكريون بإصلاح مجلس الوزراء والائتلاف الحاكم بينما اتهم سياسيون مدنيون الجيش بالسعي للاستيلاء على السلطة.

وحكم الجيش السوداني وتحالف الأحزاب السياسية المدنية بموجب اتفاق لتقاسم السلطة منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في عام 2019. والموالون للبشير متهمون بتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة.

ليفانت نيوز_ وكالات

كشف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، يوم أمس الجمعة، عن خارطة طريق لإنهاء ما وصفه “بأسوأ وأخطر” أزمة سياسية تهدد الانتقال على مدى عامين.

قال حمدوك في خطاب تلفزيوني مباشر إنه وضع خارطة طريق مع الأطراف السياسية لإنهاء الأزمة في البلاد، مضيفاً أن حكومته تجري اتصالات لترتيب مؤتمر عالمي لمعالجة أزمات شرق السودان.

وأكد أن الفترة الانتقالية يجب أن تضم جميع مكونات قوى الحرية والتغيير، مشيراُ إلى أن محاولة الانقلاب في أواخر سبتمبر/أيلول كانت “هي الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح”.

السودان ( أرشيف)

ووصف الصراع الحالي بأنه بين أولئك الذين يؤمنون بالانتقال نحو الديمقراطية والقيادة المدنية ومن لا يؤمنون بذلك. وأضاف: “هو صراع لست محايداً فيه أو وسيطاً.. موقفي بوضوح وصرامة، هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي”.

قال حمدوك إنه تحدث إلى كلا الجانبين وقدم لهما خارطة طريق دعت إلى إنهاء التصعيد واتخاذ القرارات الأحادية والعودة إلى حكومة فاعلة.

وشدد على أهمية تشكيل مجلس تشريعي انتقالي وإصلاح الجيش وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.

وفي إشارة إلى استمرار الحصار المفروض على الميناء الرئيسي للسودان في شرق البلاد من قبل رجال القبائل المحتجين، وصف حمدوك مظالمهم بأنها مشروعة بينما طالبهم بإعادة فتح الطرق لتدفق التجارة. وقال أيضا إنه يجري تنظيم مؤتمر دولي للمانحين لصالح المنطقة.

ودعت جماعات سياسية متحالفة مع الجيش إلى احتجاجات في العاصمة السودانية الخرطوم غدا السبت بينما دعت الجماعات التي تدافع عن الحكم المدني إلى احتجاجات الخميس المقبل.

اقرأ أيضاً: السودان.. منع مسؤولين نافذين من السفر ومجلس الوزراء يطالب بالتحقيق

ومنذ محاولة الانقلاب في أواخر سبتمبر أيلول، دخل شركاء السودان العسكريون والمدنيون في السلطة في حرب كلامية إذ طالب القادة العسكريون بإصلاح مجلس الوزراء والائتلاف الحاكم بينما اتهم سياسيون مدنيون الجيش بالسعي للاستيلاء على السلطة.

وحكم الجيش السوداني وتحالف الأحزاب السياسية المدنية بموجب اتفاق لتقاسم السلطة منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في عام 2019. والموالون للبشير متهمون بتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit