حمدوك اُقتيد إلى مكان مجهول بعد رفضه تأييد “الانقلاب” وصور متداولة عن الاعتقالات

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ارشيفية
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك / ارشيفية

أعلنت وزارة الإعلام السودانية أن قوة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، ونقلته إلى مكان مجهول بعد رفضه تأييد “الانقلاب”. 

في وقت سابق، أعلنت الوزارة أن القوات العسكرية المشتركة التي تحتجز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك داخل منزله مارست عليه ضغوطاً لإصدار بيان مؤيد “للانقلاب”.

فيما انتشرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها للحظات اعتقال مسؤولين سودانيين من قبل قوات عسكرية مشتركة، في تحرك من الجيش ضد حكومة عبد الله حمدوك.

وتظهر الصور عناصر مسلحة بزي مدني، دون أن يكون واضحاً وجوه المسؤولين المعتقلين، وقالت بعض الحسابات إنها لحظة اعتقال إبراهيم الشيخ، وزير الصناعة.

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية أن قوات عسكرية ألقت القبض على 4 وزراء بالحكومة والعضو المدني في مجلس السيادة محمد الفكي سليمان.

علم-السودان

ومن بين الوزراء الذين تم اعتقالهم، وزير رئاسة مجلس الوزراء خالد عمر، ووزير الإعلام حمزة بلول، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حملة الاعتقالات طالت والي الخُرْطُوم أيمن نَمِر، وعدداً من السياسيين بينهم عضوا لجنة إزالة التمكين وجدي صالح وعروة الصادق، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري.

ونقلت وكالة “رويترز” عن أسرة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني فيصل محمد صالح، أن قوة عسكرية اقتحمت منزل المستشار وألقت القبض عليه، كما ألقت القبض على المستشار ياسر عرمان.

كذلك تم اعتقال رئيس تجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم.

وتحدّثت وسائل إعلام عربية عن انقطاع خِدْمَات الإنترنت في العاصمة السودانية الخُرْطُوم، في أعقاب التحركات العسكرية الأخيرة التي شملت اعتقال عدد من المسؤولين في الحكومة السودانية.

فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين يوم الاثنين إلى إضراب عام وعصيان مدني شامل في مواجهة “الانقلاب العسكري”، وذلك في أعقاب اعتقال قيادات مدنية بارزة بالبلاد.

اقرأ أيضاً: أنباء عن انقلاب في السودان.. اعتقال وزراء ورئيس الحكومة تحت الإقامة الجبرية

وقال في بيان “نناشد الجماهير للخروج للشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس، والإضراب العام عن العمل وعدم التعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم”.

وشهدت العلاقات بين المكون المدني والعسكري في الحكومة توتراً متصاعداً منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في سبتمبر الماضي.

ليفانت نيوز_ وكالات

أعلنت وزارة الإعلام السودانية أن قوة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، ونقلته إلى مكان مجهول بعد رفضه تأييد “الانقلاب”. 

في وقت سابق، أعلنت الوزارة أن القوات العسكرية المشتركة التي تحتجز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك داخل منزله مارست عليه ضغوطاً لإصدار بيان مؤيد “للانقلاب”.

فيما انتشرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها للحظات اعتقال مسؤولين سودانيين من قبل قوات عسكرية مشتركة، في تحرك من الجيش ضد حكومة عبد الله حمدوك.

وتظهر الصور عناصر مسلحة بزي مدني، دون أن يكون واضحاً وجوه المسؤولين المعتقلين، وقالت بعض الحسابات إنها لحظة اعتقال إبراهيم الشيخ، وزير الصناعة.

وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية أن قوات عسكرية ألقت القبض على 4 وزراء بالحكومة والعضو المدني في مجلس السيادة محمد الفكي سليمان.

علم-السودان

ومن بين الوزراء الذين تم اعتقالهم، وزير رئاسة مجلس الوزراء خالد عمر، ووزير الإعلام حمزة بلول، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حملة الاعتقالات طالت والي الخُرْطُوم أيمن نَمِر، وعدداً من السياسيين بينهم عضوا لجنة إزالة التمكين وجدي صالح وعروة الصادق، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري.

ونقلت وكالة “رويترز” عن أسرة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني فيصل محمد صالح، أن قوة عسكرية اقتحمت منزل المستشار وألقت القبض عليه، كما ألقت القبض على المستشار ياسر عرمان.

كذلك تم اعتقال رئيس تجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم.

وتحدّثت وسائل إعلام عربية عن انقطاع خِدْمَات الإنترنت في العاصمة السودانية الخُرْطُوم، في أعقاب التحركات العسكرية الأخيرة التي شملت اعتقال عدد من المسؤولين في الحكومة السودانية.

فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين يوم الاثنين إلى إضراب عام وعصيان مدني شامل في مواجهة “الانقلاب العسكري”، وذلك في أعقاب اعتقال قيادات مدنية بارزة بالبلاد.

اقرأ أيضاً: أنباء عن انقلاب في السودان.. اعتقال وزراء ورئيس الحكومة تحت الإقامة الجبرية

وقال في بيان “نناشد الجماهير للخروج للشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس، والإضراب العام عن العمل وعدم التعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم”.

وشهدت العلاقات بين المكون المدني والعسكري في الحكومة توتراً متصاعداً منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في سبتمبر الماضي.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit