حلبة البحرين.. موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط

حلبة البحرين ليفانت نيوز
حلبة البحرين \ ليفانت نيوز

لم يجري إطلاق لقب موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط على حلبة البحرين من فراغ، فعقب أن استضافت سباق الفورمولا واحد منذ العام 2004، احتضنت حلبة الصخير سباقاً ضمن بطولة العالم للتحمّل “دبليو إي سي” منذ انطلاق السلسلة في 2012، كما ستدخل التاريخ هذا الموسم مع استضافتها لأول جولة مزدوجة تشهدها البطولة.

مسيرة حافلة في عالم سباقات التحمّل “دبليو إي سي”

تم افتتاح حلبة البحرين الدولية في العام 2004، إذ جرى تشييدها على مدار 16 شهراً، وبتكلفة بلغت وصلت إلى مليون دولار، ممتدةً بطولة 5.412 كلم/3.362 ميل، حاويةً على 15 منعطفاً (تسعة من الجهة اليُمنى وستّة من الجهة اليُسرى)، كما يصل طول خط البداية/النهاية المستقيم إلى 1.090 متراً.

بينما دخل نظام الأضواء الغامرة – الذي يحوّل بقوته الليل إلى نهار – حيّز الاستعمال بشكل كامل في سباق 2014، حيث يتوزّع 495 عموداً للإنارة بطول الحلبة يصل علوّ كلّ منها إلى ما بين 10 و45 متراً، والتي ترتبط بأكثر من 500 كلم من الكابلات.

العلم البحريني/ أرشيفية

وبالكلام عن المملكة البحرينية، فتتكون من 35 جزيرة تغطّي مساحة تبلغ 780 كيلومتر مربع، ما يجعلها ثالث أصغر دولة من حيث المساحة في قارة آسيا، عقب كل من جُزر المالديف وسنغافورة، كما يصل مجموع قاطنيها إلى 1.3 مليون نسمة.

هذا ويعتبر مركز التجارة العالمي البحريني، أوّل ناطحة سحاب في العالم تدمج طواحين الهواء ضمن تصميمها، إذ يبلغ قطر كلّ واحدة منها 29 متراً كما تنتج كل منها ما يكافئ 675 كيلوواط من قوة الرياح.

كما دخلت البحرين موسوعة غينيس للأرقام القياسية في العام 2004، مع أكبر علم في العالم، بطولٍ بلغ 169.5 متراً، وبعرضٍ قدره 97.1 متراً، حيث تمثّل النقاط الخمس باللون الأحمر فيه أركان الإسلام الخمسة.

عالم سباقات التحمّل

تفرض الحلبة البحرينية الدولية، تحدّي خوض سباق تحمّلٍ على مسار زلق تشوبه الرمال في بعض الأوقات، إلى جانب دخول المنافسة في الأجواء الليلية بعد غروب الشمس عن سماء الخليج العربي، إذ تشكّل خصائص الحلبة سباقاً متطلّباً للسائقين إلى جانب الحرارة التي لا يُضاهيها سوى حرارة الترحيب على الحلبة بمنشآتها التي لا مثيل لها.

وقد دخلت البحرين إلى روزنامة “دبليو إي سي” في 2012، كما بعد غابت عن موسم “السوبر” 2018/2019 في “دبليو إي سي”، قبل أن تعود إلى روزنامة السلسلة مع أوّل سباق بصيغة الـ 8 ساعات في المملكة في 2019.

وفي موسم 2016، سجل أطول سباق في البحرين حتّى الآن، عقب أن قطعت سيارة أودي رقم 8  “آر18” 201 لفّة، لتكون تلك المرّة الأولى التي تتعدى فيها مسافة السباق 200 لفّة، حيث كان سباق ذاك العام بطول 1087.812 كلم، في حين أنّ سباق الـ 8 ساعات، ومع ساعتين إضافيتين، تعدى ذلك الرقم.

وبالرجوع إلى تاريخ سباق البحرين في “دبليو إي سي”، فقد انتصرت أودي في مواسم 2012 و2016، تويوتا في 2013، 2014 و2017، فيما كان الفوز من نصيب بورشه في العام 2015.

كما انتصرت أوريكا بخمسة من السباقات الستّة ضمن فئة “ال ام بي2” وذلك مع “بيكوم ريسينغ” في 2012، جي-درايف ريسينغ في 2013 و2016، “كي سي ام جي” في 2014 وفايلانتي ريبيلليون في 2017، فيما انتصر هيكل ليغيير بسباق 2015 مع جي-درايف ريسينغ.

وعلى الطرف الآخر، انتصرت فيراري بأربع من الجولات الست ضمن فئة “جي تي إي المحترفين” في البحرين، حيث دوّن الصانع الإيطالي الانتصارات بين 2012 و2014، إذ كان الفوز حليف توني فيلاندر في تلك السباقات الثلاثة.

وخلال العام 2017، حقّق سام بيرد ودايفيد ريغون الفوز من جديد لصالح الحصان الجامح، ولكن مع سيارة “488 جي تي إي” رقم 51، بينما استحوذت بورشه على انتصار وحيد ضمن تلك الفئة في 2015، في حين كان الانتصار من نصيب أستون مارتن في 2016.

فيما انتصارات فئة “جي تي إي الهواة” في البحرين فقد تشاركتها كل من بورشه وأستون مارتن، مع تحقيق الأولى للفوز في 2012 و2016، بينما كانت مرّات الفوز الباقية من نصيب الصانع البريطاني.

ويعتبر مايك كونواي، نيكي ثيم وسام بيرد السائقين الثلاثة الذين انتصروا بسباق البحرين 6 ساعات ضمن فئتين مختلفتين، حيث حقق كونواي الفوز في 2013 ضمن فئة “ال ام بي2” مع فريق جي-درايف ريسينغ وفي 2014 ضمن الفئة الأولى “ال ام بي1” مع تويوتا.

بينما حصد ثيم فوزه الأوّل في البحرين من بوابة سباق 2013 ضمن فئة “جي تي إي الهواة”، قبل أن يكون الانتصار حليفه ضمن فئة “جي تي إي المحترفين” في 2016، إذ كان انتصاراه مع أستون مارتن ريسينغ.

وباكورة انتصارات سام بيرد في البحرين، فقد سجلت مع فريق جي-درايف ريسينغ ضمن فئة “ال ام بي2” في موسم 2015، قبل أن يحقق الفوز مع فيراري ضمن فئة “جي تي إي المحترفين” في 2017.

وبالكلام عن السائقين الذين نالوا النصر في البحرين في ثلاث مناسبات من أصل ستّة سباقات أقيمت حتّى الآن، فهم كل من:

رومان روزينوف (ال ام بي2) 2013/2015/2016

توني فيلاندر (جي تي إي المحترفين) 2012/2013/2014

نيكي ثيم (جي تي إي الهواة) 2013/2014 – (جي تي إي المحترفين) 2016

أمّا حول أسرع لفّة في تاريخ سباق البحرين، فيحمل ذلك الرقم لوكاس دي غراسي، حيث جرى كسر الأرقام القياسية لأسرع اللفّات في فئات “ال ام بي2″، “جي تي إي المحترفين” و”جي تي إي الهواة” كلها في العام 2017.

ليفانت-موتور سبورت.كوم

لم يجري إطلاق لقب موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط على حلبة البحرين من فراغ، فعقب أن استضافت سباق الفورمولا واحد منذ العام 2004، احتضنت حلبة الصخير سباقاً ضمن بطولة العالم للتحمّل “دبليو إي سي” منذ انطلاق السلسلة في 2012، كما ستدخل التاريخ هذا الموسم مع استضافتها لأول جولة مزدوجة تشهدها البطولة.

مسيرة حافلة في عالم سباقات التحمّل “دبليو إي سي”

تم افتتاح حلبة البحرين الدولية في العام 2004، إذ جرى تشييدها على مدار 16 شهراً، وبتكلفة بلغت وصلت إلى مليون دولار، ممتدةً بطولة 5.412 كلم/3.362 ميل، حاويةً على 15 منعطفاً (تسعة من الجهة اليُمنى وستّة من الجهة اليُسرى)، كما يصل طول خط البداية/النهاية المستقيم إلى 1.090 متراً.

بينما دخل نظام الأضواء الغامرة – الذي يحوّل بقوته الليل إلى نهار – حيّز الاستعمال بشكل كامل في سباق 2014، حيث يتوزّع 495 عموداً للإنارة بطول الحلبة يصل علوّ كلّ منها إلى ما بين 10 و45 متراً، والتي ترتبط بأكثر من 500 كلم من الكابلات.

العلم البحريني/ أرشيفية

وبالكلام عن المملكة البحرينية، فتتكون من 35 جزيرة تغطّي مساحة تبلغ 780 كيلومتر مربع، ما يجعلها ثالث أصغر دولة من حيث المساحة في قارة آسيا، عقب كل من جُزر المالديف وسنغافورة، كما يصل مجموع قاطنيها إلى 1.3 مليون نسمة.

هذا ويعتبر مركز التجارة العالمي البحريني، أوّل ناطحة سحاب في العالم تدمج طواحين الهواء ضمن تصميمها، إذ يبلغ قطر كلّ واحدة منها 29 متراً كما تنتج كل منها ما يكافئ 675 كيلوواط من قوة الرياح.

كما دخلت البحرين موسوعة غينيس للأرقام القياسية في العام 2004، مع أكبر علم في العالم، بطولٍ بلغ 169.5 متراً، وبعرضٍ قدره 97.1 متراً، حيث تمثّل النقاط الخمس باللون الأحمر فيه أركان الإسلام الخمسة.

عالم سباقات التحمّل

تفرض الحلبة البحرينية الدولية، تحدّي خوض سباق تحمّلٍ على مسار زلق تشوبه الرمال في بعض الأوقات، إلى جانب دخول المنافسة في الأجواء الليلية بعد غروب الشمس عن سماء الخليج العربي، إذ تشكّل خصائص الحلبة سباقاً متطلّباً للسائقين إلى جانب الحرارة التي لا يُضاهيها سوى حرارة الترحيب على الحلبة بمنشآتها التي لا مثيل لها.

وقد دخلت البحرين إلى روزنامة “دبليو إي سي” في 2012، كما بعد غابت عن موسم “السوبر” 2018/2019 في “دبليو إي سي”، قبل أن تعود إلى روزنامة السلسلة مع أوّل سباق بصيغة الـ 8 ساعات في المملكة في 2019.

وفي موسم 2016، سجل أطول سباق في البحرين حتّى الآن، عقب أن قطعت سيارة أودي رقم 8  “آر18” 201 لفّة، لتكون تلك المرّة الأولى التي تتعدى فيها مسافة السباق 200 لفّة، حيث كان سباق ذاك العام بطول 1087.812 كلم، في حين أنّ سباق الـ 8 ساعات، ومع ساعتين إضافيتين، تعدى ذلك الرقم.

وبالرجوع إلى تاريخ سباق البحرين في “دبليو إي سي”، فقد انتصرت أودي في مواسم 2012 و2016، تويوتا في 2013، 2014 و2017، فيما كان الفوز من نصيب بورشه في العام 2015.

كما انتصرت أوريكا بخمسة من السباقات الستّة ضمن فئة “ال ام بي2” وذلك مع “بيكوم ريسينغ” في 2012، جي-درايف ريسينغ في 2013 و2016، “كي سي ام جي” في 2014 وفايلانتي ريبيلليون في 2017، فيما انتصر هيكل ليغيير بسباق 2015 مع جي-درايف ريسينغ.

وعلى الطرف الآخر، انتصرت فيراري بأربع من الجولات الست ضمن فئة “جي تي إي المحترفين” في البحرين، حيث دوّن الصانع الإيطالي الانتصارات بين 2012 و2014، إذ كان الفوز حليف توني فيلاندر في تلك السباقات الثلاثة.

وخلال العام 2017، حقّق سام بيرد ودايفيد ريغون الفوز من جديد لصالح الحصان الجامح، ولكن مع سيارة “488 جي تي إي” رقم 51، بينما استحوذت بورشه على انتصار وحيد ضمن تلك الفئة في 2015، في حين كان الانتصار من نصيب أستون مارتن في 2016.

فيما انتصارات فئة “جي تي إي الهواة” في البحرين فقد تشاركتها كل من بورشه وأستون مارتن، مع تحقيق الأولى للفوز في 2012 و2016، بينما كانت مرّات الفوز الباقية من نصيب الصانع البريطاني.

ويعتبر مايك كونواي، نيكي ثيم وسام بيرد السائقين الثلاثة الذين انتصروا بسباق البحرين 6 ساعات ضمن فئتين مختلفتين، حيث حقق كونواي الفوز في 2013 ضمن فئة “ال ام بي2” مع فريق جي-درايف ريسينغ وفي 2014 ضمن الفئة الأولى “ال ام بي1” مع تويوتا.

بينما حصد ثيم فوزه الأوّل في البحرين من بوابة سباق 2013 ضمن فئة “جي تي إي الهواة”، قبل أن يكون الانتصار حليفه ضمن فئة “جي تي إي المحترفين” في 2016، إذ كان انتصاراه مع أستون مارتن ريسينغ.

وباكورة انتصارات سام بيرد في البحرين، فقد سجلت مع فريق جي-درايف ريسينغ ضمن فئة “ال ام بي2” في موسم 2015، قبل أن يحقق الفوز مع فيراري ضمن فئة “جي تي إي المحترفين” في 2017.

وبالكلام عن السائقين الذين نالوا النصر في البحرين في ثلاث مناسبات من أصل ستّة سباقات أقيمت حتّى الآن، فهم كل من:

رومان روزينوف (ال ام بي2) 2013/2015/2016

توني فيلاندر (جي تي إي المحترفين) 2012/2013/2014

نيكي ثيم (جي تي إي الهواة) 2013/2014 – (جي تي إي المحترفين) 2016

أمّا حول أسرع لفّة في تاريخ سباق البحرين، فيحمل ذلك الرقم لوكاس دي غراسي، حيث جرى كسر الأرقام القياسية لأسرع اللفّات في فئات “ال ام بي2″، “جي تي إي المحترفين” و”جي تي إي الهواة” كلها في العام 2017.

ليفانت-موتور سبورت.كوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit