تناحر داخل جماعة الإخوان.. نائب المرشد: قرار عزلي وعدمه سواء

إبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان والقائم بأعماله أرشيفية
إبراهيم منير، نائب المرشد العام للإخوان والقائم بأعماله/ أرشيفية

تعصف الخلافات بجماعة الإخوان المسلمين في الآونة الأخيرة، واشتعلت الحرب بين جبهة التنظيم في تركيا بقيادة الأمين العام السابق محمود حسين، مقابل الجبهة الأخرى بقيادة إبراهيم منير، نائب المرشد العام للإخوان والقائم بأعماله، المقيم في لندن.

وارتفعت حدة الخلاف، الأربعاء، بإصدار مجموعة محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم بيانا باسم مجلس شورى الجماعة بإعفاء إبراهيم منير من مهامه كنائب للمرشد العام، بعد ساعات قليلة من إعلان الأخير بطلان جميع قرارات “حسين ومجموعته”.

وفي ردٍ على ذلك، قال إبراهيم منير في كلمة مساء أمس الأربعاء بعيد إعلان جماعة إسطنبول إعفاءه من منصبه: “جماعة الإخوان المسلمين لن تدار من خلال وسائل الإعلام”، مؤكدا أن “قرار إعفائه والعدم سواء”، وفق تعبيره.

محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم/ أرشيفية

واعتبر أن البعض يحاول السيطرة على الجماعة، في إشارة إلى شخصيات إسطنبول بقيادة محمود حسين، الأمين العام السابق للجماعة.

وأضاف “بعد 7 سنوات مما عايشناه جميعاً، كان لا بد من التحرك في خطوات جديدة، وهذا ما سعيت إليه، وظننت أن الأمر سيكون مستوعباً لدى الجميع، إلا أنني فوجئت بمحاولة للسيطرة على الإخوان من البعض عن طريق التفسير الخاطئ للائحة الجماعة”.

مبرراً قراره عزل بعض القيادات والتحقيق معها، قال “اضطررت إلى اتخاذ قرار بإيقاف وتحويل بعض قيادات الجماعة إلى لجنة التحقيق، ليس لأنهم مدانون ولكن لتتاح لهم الفرصة كاملة للدفاع عن أنفسهم وتبيان الحقيقة كاملة”.

إلا أنه اعتبر أن الرد على قراراته هذه جاء عبر فبركة اتهامات له، قائلاً “في المقابل تم إشاعة اتهامات معلبة، دون أن توجه لي أي اتهامات بشكل مباشر”. إلى ذلك، شدد على أنه “لا أحد أكبر من الجماعة”، وفق قوله.

أصدر مجلس الشورى العام للإخوان، بيانا، جاء فيه أنه “في اجتماع المجلس الذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول 2021، بانعقاد صحيح في موعده المقرر منه في الجلسة السابقة، وبنصاب قانوني صحيح شارك فيه أكثر من 75% من الأعضاء، وافق المجلس بأغلبية المشاركين على إعفاء إبراهيم منير، من مهامه كنائب للمرشد العام للإخوان وقائم بعمله بجملة 84% من المشاركين”.

وزعم البيان أن “المجلس وهو يتخذ هذه القرارات كان حريصا على احتواء المخالفات بعدم الالتزام باللوائح وتهميش مؤسسات التنظيم وعدم الالتزام بقرارات مجلس الشورى طوال عام كامل باعتباره السلطة العليا في الجماعة ومرجعيتها”.

اقرأ أيضاً: تأجج الصراع بين الإخوان.. توقيعات للإطاحة بمنير وتعيين حسين

أضاف البيان أنه “سبق للمجلس طرح آليات لوقف هذه المخالفات إلا أنه للأسف لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه”، على حد قول البيان.

وتابع: “يؤكد مجلس الشورى أنه كان حريصا على اعتبار أن ذلك شأنا داخليا لا يحتاج للإعلان عنه ، ولكن لما حدث من لغط في وسائل الإعلام وتقديراً من المجلس لدور الإعلام في نقل الحقيقة فقد أصدر المجلس هذا البيان”.

وأهاب البيان “بجميع أعضاء التنظيم الالتزام بما في هذا البيان والذي يعبر عن الرأي الرسمي للجماعة”، بحسب قوله.

ليفانت نيوز_ وكالات

تعصف الخلافات بجماعة الإخوان المسلمين في الآونة الأخيرة، واشتعلت الحرب بين جبهة التنظيم في تركيا بقيادة الأمين العام السابق محمود حسين، مقابل الجبهة الأخرى بقيادة إبراهيم منير، نائب المرشد العام للإخوان والقائم بأعماله، المقيم في لندن.

وارتفعت حدة الخلاف، الأربعاء، بإصدار مجموعة محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم بيانا باسم مجلس شورى الجماعة بإعفاء إبراهيم منير من مهامه كنائب للمرشد العام، بعد ساعات قليلة من إعلان الأخير بطلان جميع قرارات “حسين ومجموعته”.

وفي ردٍ على ذلك، قال إبراهيم منير في كلمة مساء أمس الأربعاء بعيد إعلان جماعة إسطنبول إعفاءه من منصبه: “جماعة الإخوان المسلمين لن تدار من خلال وسائل الإعلام”، مؤكدا أن “قرار إعفائه والعدم سواء”، وفق تعبيره.

محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم/ أرشيفية

واعتبر أن البعض يحاول السيطرة على الجماعة، في إشارة إلى شخصيات إسطنبول بقيادة محمود حسين، الأمين العام السابق للجماعة.

وأضاف “بعد 7 سنوات مما عايشناه جميعاً، كان لا بد من التحرك في خطوات جديدة، وهذا ما سعيت إليه، وظننت أن الأمر سيكون مستوعباً لدى الجميع، إلا أنني فوجئت بمحاولة للسيطرة على الإخوان من البعض عن طريق التفسير الخاطئ للائحة الجماعة”.

مبرراً قراره عزل بعض القيادات والتحقيق معها، قال “اضطررت إلى اتخاذ قرار بإيقاف وتحويل بعض قيادات الجماعة إلى لجنة التحقيق، ليس لأنهم مدانون ولكن لتتاح لهم الفرصة كاملة للدفاع عن أنفسهم وتبيان الحقيقة كاملة”.

إلا أنه اعتبر أن الرد على قراراته هذه جاء عبر فبركة اتهامات له، قائلاً “في المقابل تم إشاعة اتهامات معلبة، دون أن توجه لي أي اتهامات بشكل مباشر”. إلى ذلك، شدد على أنه “لا أحد أكبر من الجماعة”، وفق قوله.

أصدر مجلس الشورى العام للإخوان، بيانا، جاء فيه أنه “في اجتماع المجلس الذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول 2021، بانعقاد صحيح في موعده المقرر منه في الجلسة السابقة، وبنصاب قانوني صحيح شارك فيه أكثر من 75% من الأعضاء، وافق المجلس بأغلبية المشاركين على إعفاء إبراهيم منير، من مهامه كنائب للمرشد العام للإخوان وقائم بعمله بجملة 84% من المشاركين”.

وزعم البيان أن “المجلس وهو يتخذ هذه القرارات كان حريصا على احتواء المخالفات بعدم الالتزام باللوائح وتهميش مؤسسات التنظيم وعدم الالتزام بقرارات مجلس الشورى طوال عام كامل باعتباره السلطة العليا في الجماعة ومرجعيتها”.

اقرأ أيضاً: تأجج الصراع بين الإخوان.. توقيعات للإطاحة بمنير وتعيين حسين

أضاف البيان أنه “سبق للمجلس طرح آليات لوقف هذه المخالفات إلا أنه للأسف لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه”، على حد قول البيان.

وتابع: “يؤكد مجلس الشورى أنه كان حريصا على اعتبار أن ذلك شأنا داخليا لا يحتاج للإعلان عنه ، ولكن لما حدث من لغط في وسائل الإعلام وتقديراً من المجلس لدور الإعلام في نقل الحقيقة فقد أصدر المجلس هذا البيان”.

وأهاب البيان “بجميع أعضاء التنظيم الالتزام بما في هذا البيان والذي يعبر عن الرأي الرسمي للجماعة”، بحسب قوله.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit