تقرير: انتهاكات متكررة تطال مكاتب إعلامية ومقار سياسية للأحزاب في شمال شرق سوريا

قسد \ أرشيفية

رصد تقرير نشره “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، العديد من الانتهاكات المتكررة على مكاتب إعلامية ومقار سياسية للأحزاب في شمال شرق سوريا.

وتعرضت مجموعة من مقار ومكاتب المجلس إلى اعتداءات مختلفة ابتداءً من فجر يوم 25 أيلول/ سبتمبر 2021، مما دفع المجلس الوطني الكردي في سوريا، لتنظيم وقفة احتجاجية للتنديد بالانتهاكات، بالإضافة إلى رفض قرار رفع أسعار المحروقات والخبز.

كما ندّد المحتجون بفرض “الإتاوات” عن المواطنين، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، في المناطق الخاضعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.

وأشار التقرير، إلى أن صفحات موالية للإدارة الذاتية، تعمدت التحريض ضدّ عدد من الإعلاميين في مناطق الإدارة، فضلاً عن تهديد آخرين، بسبب التغطيات الإعلامية التي قام بها الصحفيون والصحفيات للاحتجاجات التي قادها المجلس.

وكان من بين هؤلاء الإعلاميين، إيفان حسيب مراسل وكالة Ruptly الروسية، وفيفيان فتاح؛ مراسلة شبكة روداو الإعلامية الكردية وفهد صبري؛ مدير مكتب قناة روداو في شمال شرق سوريا.

ووثّق “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” العديد من الانتهاكات على مقار الأحزاب الكردية فجر يوم 25 أيلول/ سبتمبر 2021، حيث قام مجهولون بكتابة عبارات مسيئة بحق المجلس الوطني الكردي في سوريا، على جدران إحدى مكاتب الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا.
ولفت التقرير، أنّ المجلس الوطني الكردي، وجه أصابع الاتهام، في بيان له نُشر بتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر 2021، بالوقوف وراء تلك الأعمال التخريبية، إلى حركة “الشبيبة الثورية”.

اقرأ المزيد: غريفيث يكشف عن أرقام مخيفة للسوريين الذي يعيشون تحت خط الفقر

وأضاف البيان، أنّ تلك الحركة قامت بمحاولات حرق مكاتبها في كل من المالكية/ ديريك والجوادية/ جل آغا والقامشلي/ قامشلو وتهديد أعضاء من المجالس المحلّية التابعة لهم. داعية قيادة قوات سوريا الديمقراطية كطرف ضامن للمفاوضات الكردية إلى حظر حركة “الشبيبة الثورية”.
وتعرض أيضاً مكتب “شبكة روداو الإعلامية” للحرق، بالتزامن مع تعرض مقر “حزب الوحدة الدیمقراطي الكردستاني” التابع للمجلس الوطني الكردي في سوریا، والكائن في حي منير حبيب بوسط القامشلي/ قامشلو، لمحاولة حرق في اللیلة نفسھا.

اقرأ المزيد: انتقادات لإدارة بايدن بعد منح نجل رامي مخلوف تأشيرة دخول لأمريكا

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، منذ نحو تسع سنوات، على مناطق واسعة في شمال شرق سوريا، وتعتبر المسؤول الأكبر عن هذه المنطقة.

ليفانت – سوريون من أجل الحقيقة والعدالة

رصد تقرير نشره “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، العديد من الانتهاكات المتكررة على مكاتب إعلامية ومقار سياسية للأحزاب في شمال شرق سوريا.

وتعرضت مجموعة من مقار ومكاتب المجلس إلى اعتداءات مختلفة ابتداءً من فجر يوم 25 أيلول/ سبتمبر 2021، مما دفع المجلس الوطني الكردي في سوريا، لتنظيم وقفة احتجاجية للتنديد بالانتهاكات، بالإضافة إلى رفض قرار رفع أسعار المحروقات والخبز.

كما ندّد المحتجون بفرض “الإتاوات” عن المواطنين، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، في المناطق الخاضعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.

وأشار التقرير، إلى أن صفحات موالية للإدارة الذاتية، تعمدت التحريض ضدّ عدد من الإعلاميين في مناطق الإدارة، فضلاً عن تهديد آخرين، بسبب التغطيات الإعلامية التي قام بها الصحفيون والصحفيات للاحتجاجات التي قادها المجلس.

وكان من بين هؤلاء الإعلاميين، إيفان حسيب مراسل وكالة Ruptly الروسية، وفيفيان فتاح؛ مراسلة شبكة روداو الإعلامية الكردية وفهد صبري؛ مدير مكتب قناة روداو في شمال شرق سوريا.

ووثّق “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” العديد من الانتهاكات على مقار الأحزاب الكردية فجر يوم 25 أيلول/ سبتمبر 2021، حيث قام مجهولون بكتابة عبارات مسيئة بحق المجلس الوطني الكردي في سوريا، على جدران إحدى مكاتب الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا.
ولفت التقرير، أنّ المجلس الوطني الكردي، وجه أصابع الاتهام، في بيان له نُشر بتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر 2021، بالوقوف وراء تلك الأعمال التخريبية، إلى حركة “الشبيبة الثورية”.

اقرأ المزيد: غريفيث يكشف عن أرقام مخيفة للسوريين الذي يعيشون تحت خط الفقر

وأضاف البيان، أنّ تلك الحركة قامت بمحاولات حرق مكاتبها في كل من المالكية/ ديريك والجوادية/ جل آغا والقامشلي/ قامشلو وتهديد أعضاء من المجالس المحلّية التابعة لهم. داعية قيادة قوات سوريا الديمقراطية كطرف ضامن للمفاوضات الكردية إلى حظر حركة “الشبيبة الثورية”.
وتعرض أيضاً مكتب “شبكة روداو الإعلامية” للحرق، بالتزامن مع تعرض مقر “حزب الوحدة الدیمقراطي الكردستاني” التابع للمجلس الوطني الكردي في سوریا، والكائن في حي منير حبيب بوسط القامشلي/ قامشلو، لمحاولة حرق في اللیلة نفسھا.

اقرأ المزيد: انتقادات لإدارة بايدن بعد منح نجل رامي مخلوف تأشيرة دخول لأمريكا

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، منذ نحو تسع سنوات، على مناطق واسعة في شمال شرق سوريا، وتعتبر المسؤول الأكبر عن هذه المنطقة.

ليفانت – سوريون من أجل الحقيقة والعدالة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit