تظاهرات ضد “إمبراطور” السلفادور نجيب بوكيلة

الرئيس السلفادوري الحالي نجيب أبو كيلة حساب إنستغرام رسمي متداول
الرئيس السلفادوري الحالي نجيب أبو كيلة. حساب إنستغرام رسمي. متداول

تظاهر الآلاف في السلفادور أمسِ الأحد احتجاجاً على الرئيس نجيب بو كيلة بينما تنتشر مخاوف من تركيز السلطة في يده بشكل مطرد الذي رد بتغيير ملفه الشخصي على تويتر في ساعة متأخرة من مساء الأحد إلى “إمبراطور السلفادور”.

وقدرت وسائل إعلام محلية أن أربعة آلاف شخص في الأقل نظموا مسيرة عبر العاصمة سان سلفادور. وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات تنتقد عزل بو كيلة لقضاة المحكمة العليا واحتمال أن يسعى للفوز بفترة ثانية على التوالي واعتماد بتكوين عملة قانونية في البلاد.

وتأتي دعابة بو كيلة على ما يبدو على ملفه على تويتر في أعقاب تحديث قام به الشهر الماضي غير فيه ملفه إلى “ديكتاتور” السلفادور.

وردد الناس في الشوارع شعارات من بينها “ماذا تريد السلفادور؟ تخلصوا من الديكتاتور!” بالقرب من الميدان الرئيس بالعاصمة. وأضرم المحتجون النار في دمية تشبه الرئيس البالغ من العمر 40 عاما.

وكان هذا ثاني احتجاج كبير على الأقل خلال ما يزيد قليلا عن شهر بعد المسيرات التي شهدتها البلاد في سبتمبر أيلول للتنديد باعتماد بتكوين عملة قانونية إلى جانب الدولار الأمريكي.

وسمحت المحكمة الدستورية العليا، في سبتمبر، “لأبو كيلة” بالترشّح لولاية ثانية مدّتها خمس سنوات في 2024، مشيرةً إلى أن الدستور يسمح للرئيس بتولي المنصب ثانية مادام أنه لا ينتخب فور انقضاء ولايته الأولى.

صورة لحساب تويتر الرئيس السلفادوري نجيب بو كيلة

اقرأ المزيد: نجيب أبو كيلة يغّير الدستور من أجل الترشح لرئاسة السلفادور.. واشنطن تنتقد

آنذاك، قالت القائمة بالأعمال الأميركية في السلفادور “جين مانيس” خلال مؤتمر صحافي مقتضب: “أن الولايات المتحدة تدين القرار الذي اتُّخذ من قبل الغرفة الدستورية (في المحكمة العليا) في السلفادور في الثالث من أيلول/سبتمبر” القاضي بالسماح للرئيس “نجيب أبو كيلة” بالترشّح لولاية ثانية في انتخابات 2024، مشيرةً إلى أنه يمثّل انتهاكاً للدستور.

وسيطر “أبو كيلة” المنتخب عام 2019 مع حلفائه منذ الانتخابات البرلمانية في شباط/فبراير على 61 من مقاعد الكونغرس الـ84 (علما أن المجلس مكوّن من غرفة واحدة فقط).

ليفانت نيوز _ أ ف ب_ وكالات

تظاهر الآلاف في السلفادور أمسِ الأحد احتجاجاً على الرئيس نجيب بو كيلة بينما تنتشر مخاوف من تركيز السلطة في يده بشكل مطرد الذي رد بتغيير ملفه الشخصي على تويتر في ساعة متأخرة من مساء الأحد إلى “إمبراطور السلفادور”.

وقدرت وسائل إعلام محلية أن أربعة آلاف شخص في الأقل نظموا مسيرة عبر العاصمة سان سلفادور. وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات تنتقد عزل بو كيلة لقضاة المحكمة العليا واحتمال أن يسعى للفوز بفترة ثانية على التوالي واعتماد بتكوين عملة قانونية في البلاد.

وتأتي دعابة بو كيلة على ما يبدو على ملفه على تويتر في أعقاب تحديث قام به الشهر الماضي غير فيه ملفه إلى “ديكتاتور” السلفادور.

وردد الناس في الشوارع شعارات من بينها “ماذا تريد السلفادور؟ تخلصوا من الديكتاتور!” بالقرب من الميدان الرئيس بالعاصمة. وأضرم المحتجون النار في دمية تشبه الرئيس البالغ من العمر 40 عاما.

وكان هذا ثاني احتجاج كبير على الأقل خلال ما يزيد قليلا عن شهر بعد المسيرات التي شهدتها البلاد في سبتمبر أيلول للتنديد باعتماد بتكوين عملة قانونية إلى جانب الدولار الأمريكي.

وسمحت المحكمة الدستورية العليا، في سبتمبر، “لأبو كيلة” بالترشّح لولاية ثانية مدّتها خمس سنوات في 2024، مشيرةً إلى أن الدستور يسمح للرئيس بتولي المنصب ثانية مادام أنه لا ينتخب فور انقضاء ولايته الأولى.

صورة لحساب تويتر الرئيس السلفادوري نجيب بو كيلة

اقرأ المزيد: نجيب أبو كيلة يغّير الدستور من أجل الترشح لرئاسة السلفادور.. واشنطن تنتقد

آنذاك، قالت القائمة بالأعمال الأميركية في السلفادور “جين مانيس” خلال مؤتمر صحافي مقتضب: “أن الولايات المتحدة تدين القرار الذي اتُّخذ من قبل الغرفة الدستورية (في المحكمة العليا) في السلفادور في الثالث من أيلول/سبتمبر” القاضي بالسماح للرئيس “نجيب أبو كيلة” بالترشّح لولاية ثانية في انتخابات 2024، مشيرةً إلى أنه يمثّل انتهاكاً للدستور.

وسيطر “أبو كيلة” المنتخب عام 2019 مع حلفائه منذ الانتخابات البرلمانية في شباط/فبراير على 61 من مقاعد الكونغرس الـ84 (علما أن المجلس مكوّن من غرفة واحدة فقط).

ليفانت نيوز _ أ ف ب_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit