تراجع سفارات غربية أمام تهديدات أردوغان.. والأخير يرحب

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صورة أرشيفيةSHUTTERSTOCK
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. صورة أرشيفية.SHUTTERSTOCK

ذكرت مجموعة سفارات غربية في أنقرة، إنها ملتزمة بالاتفاقية الدبلوماسية التي تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة المضيفة، وذلك عقب أن طالب رجب طيب أردوغان بطرد 10 سفراء.

وأشارت السفارة الأمريكية في تركيا على منصة “تويتر”، أن “الولايات المتحدة تشير إلى أنها ملتزمة بالمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”، فيما عرضت كل من كندا وهولندا ونيوزيلندا رسائل مشابهة، بينما كررت النرويج وفنلندا نشر الرسالة الأمريكية.

اقرأ أيضاً: فاتف: على تركيا ملاحقة تمويل تنظيمات داعش والقاعدة

ودعا سفراء عشر دول، من ضمنها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، الأسبوع الماضي، إلى إطلاق سراح رجل الأعمال عثمان كافالا وتسوية قضيته سريعا، ليرد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتنديد بالبيان المشترك للدول العشر، حيث كشف السبت، أنه أمر باعتبار مبعوثي هذه الدول أشخاصاً غير مرحب بهم في بلاده، تمهيداً لإخراجهم منها.

وكان كافالا البالغ من العمر 64 عاماً، قد حصل على البراءة في شهر فبراير، من تهم مرتبطة باحتجاجات واسعة مضادة للحكومة في عام 2013، بيد أن الحكم ألغي، وأضيفت التهمة إلى تهم أخرى، مرتبطة بانقلاب في عام 2016، ليواجه كافالا حكماُ بالسجن مدى الحياة في حال تمت إدانته.

كافالا

وشددت وسائل إعلام تركية، الاثنين، على أن الرئيس التركي رحب بتصريح عدد من السفارات لدى أنقرة حول نواياها احترام قوانين وقرارات القيادة التركية، وعرضت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية، نقلاً عن مصادر في ديوان الرئاسية ذكرها، أن “الرئيس أردوغان رد بإيجابية على تصريحات السفارة الأمريكية والبعثات الدبلوماسية الأخرى”.

ليفانت-وكالات

ذكرت مجموعة سفارات غربية في أنقرة، إنها ملتزمة بالاتفاقية الدبلوماسية التي تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة المضيفة، وذلك عقب أن طالب رجب طيب أردوغان بطرد 10 سفراء.

وأشارت السفارة الأمريكية في تركيا على منصة “تويتر”، أن “الولايات المتحدة تشير إلى أنها ملتزمة بالمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”، فيما عرضت كل من كندا وهولندا ونيوزيلندا رسائل مشابهة، بينما كررت النرويج وفنلندا نشر الرسالة الأمريكية.

اقرأ أيضاً: فاتف: على تركيا ملاحقة تمويل تنظيمات داعش والقاعدة

ودعا سفراء عشر دول، من ضمنها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، الأسبوع الماضي، إلى إطلاق سراح رجل الأعمال عثمان كافالا وتسوية قضيته سريعا، ليرد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتنديد بالبيان المشترك للدول العشر، حيث كشف السبت، أنه أمر باعتبار مبعوثي هذه الدول أشخاصاً غير مرحب بهم في بلاده، تمهيداً لإخراجهم منها.

وكان كافالا البالغ من العمر 64 عاماً، قد حصل على البراءة في شهر فبراير، من تهم مرتبطة باحتجاجات واسعة مضادة للحكومة في عام 2013، بيد أن الحكم ألغي، وأضيفت التهمة إلى تهم أخرى، مرتبطة بانقلاب في عام 2016، ليواجه كافالا حكماُ بالسجن مدى الحياة في حال تمت إدانته.

كافالا

وشددت وسائل إعلام تركية، الاثنين، على أن الرئيس التركي رحب بتصريح عدد من السفارات لدى أنقرة حول نواياها احترام قوانين وقرارات القيادة التركية، وعرضت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية، نقلاً عن مصادر في ديوان الرئاسية ذكرها، أن “الرئيس أردوغان رد بإيجابية على تصريحات السفارة الأمريكية والبعثات الدبلوماسية الأخرى”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit