“تحرير الشام” تهاجم مقرات فصيل”جند الشام” في اللاذقية

هيئة تحرير الشام
هيئة تحرير الشام/ أرشيفية

شنّت “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقاً حملة عسكرية على مقرات أكبر فصيل جهادي في ريف اللاذقية، “جند الشام” ” غالبيتهم أتراك” بقيادة مسلم الشيشاني، الذي طالبته “الهيئة” سابقًا بمغادرة الأراضي السورية مع مقاتليه الأجانب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ اشتباكات عنيفة تدور بين التشكيلات الجهادية المتناحرة، وَسْط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى من الطرفين، حيث عمدت قوات كبيرة مدججة بالأسلحة الثقيلة تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” إلى الانتشار في مناطق الريف الغربي من إدلب، وتقطيع أوصال المنطقة وصولًا إلى جبل التركمان قبل أن يبدأ عناصر الهيئة بالهجوم على مقرات الجهاديين.

وتوجهت أرتالًا عسكرية ضخمة، مساء الأحد 24 من تشرين الأول، من مقرات “تحرير الشام” في جبل الزاوية باتجاه قرية اليمضية شمالي محافظة اللاذقية.

مسلم الشيشاني/ تويتر

كما استهدفت “تحرير الشام” مقر للمجموعة الجهادية التركية في جسر الشغور، الذي كان قد تعرض سابقاً لاستهداف جوي روسي.

ووفقًا للمرصد، فإن الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام دعا عدد من عناصر مجموعة جهادية تدعى “جند الشام” للمثول إلى القضاء بتهم مختلفة، إلا أن عناصر الفصيل رفضوا مرات عدة، مما يرجح تنفيذ عملية أمنية ضدهم في المنطقة.

قال الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم في حَزِيران الماضي، إن “تحرير الشام” عرضت على مسلم الشيشاني، وهو قائد فصيل “جند الشام”، الانضمام إلى صفوفها أو مغادرة مناطق سيطرتها خلال مدة زمنية لم يعلنها خلال الفيديو الذي نشره عبر قناة “OGN TV” في “يوتيوب”، مشيرًا إلى أن الشيشاني رفض عرض “الهيئة”.

اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي يستهدف موقعين لقوات النظام وحلفائه في القنيطرة

بينما ردت “تحرير الشام” على ما نشره الصحفي الأمريكي حول إخراج فصيل “جنود الشام” من إدلب أو الانضمام إليها، مشيرة إلى وجود أشخاص ارتكبوا تجاوزات أمنية وقضائية وهم منتسبون إلى الفصيل.

وتعدّ جماعة “جند الشام” يقودها جهادي تركي ومعظم أفراد الفصيل من الجنسية التركية. ويأتي ذلك، في إطار إقصاء هيئة تحرير الشام للفصائل الجهادية في مناطق نفوذها، وتلميع صورتها.

ليفانت نيوز_ المرصد

شنّت “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقاً حملة عسكرية على مقرات أكبر فصيل جهادي في ريف اللاذقية، “جند الشام” ” غالبيتهم أتراك” بقيادة مسلم الشيشاني، الذي طالبته “الهيئة” سابقًا بمغادرة الأراضي السورية مع مقاتليه الأجانب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ اشتباكات عنيفة تدور بين التشكيلات الجهادية المتناحرة، وَسْط معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى من الطرفين، حيث عمدت قوات كبيرة مدججة بالأسلحة الثقيلة تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” إلى الانتشار في مناطق الريف الغربي من إدلب، وتقطيع أوصال المنطقة وصولًا إلى جبل التركمان قبل أن يبدأ عناصر الهيئة بالهجوم على مقرات الجهاديين.

وتوجهت أرتالًا عسكرية ضخمة، مساء الأحد 24 من تشرين الأول، من مقرات “تحرير الشام” في جبل الزاوية باتجاه قرية اليمضية شمالي محافظة اللاذقية.

مسلم الشيشاني/ تويتر

كما استهدفت “تحرير الشام” مقر للمجموعة الجهادية التركية في جسر الشغور، الذي كان قد تعرض سابقاً لاستهداف جوي روسي.

ووفقًا للمرصد، فإن الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام دعا عدد من عناصر مجموعة جهادية تدعى “جند الشام” للمثول إلى القضاء بتهم مختلفة، إلا أن عناصر الفصيل رفضوا مرات عدة، مما يرجح تنفيذ عملية أمنية ضدهم في المنطقة.

قال الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم في حَزِيران الماضي، إن “تحرير الشام” عرضت على مسلم الشيشاني، وهو قائد فصيل “جند الشام”، الانضمام إلى صفوفها أو مغادرة مناطق سيطرتها خلال مدة زمنية لم يعلنها خلال الفيديو الذي نشره عبر قناة “OGN TV” في “يوتيوب”، مشيرًا إلى أن الشيشاني رفض عرض “الهيئة”.

اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي يستهدف موقعين لقوات النظام وحلفائه في القنيطرة

بينما ردت “تحرير الشام” على ما نشره الصحفي الأمريكي حول إخراج فصيل “جنود الشام” من إدلب أو الانضمام إليها، مشيرة إلى وجود أشخاص ارتكبوا تجاوزات أمنية وقضائية وهم منتسبون إلى الفصيل.

وتعدّ جماعة “جند الشام” يقودها جهادي تركي ومعظم أفراد الفصيل من الجنسية التركية. ويأتي ذلك، في إطار إقصاء هيئة تحرير الشام للفصائل الجهادية في مناطق نفوذها، وتلميع صورتها.

ليفانت نيوز_ المرصد

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit