تحذير أوروبي.. أفغانستان عرضة لخطر الانهيار المفاجئ

البنتاغون يعلن عن إجلاء أكثر من 122 ألفا من أفغانستان أرشيف
كابول \ أرشيفية

نبّه الجنرال كلاوديو غراتسيانو رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي، من المخاطر الأمنية التي قد تنتج عن تحول أفغانستان إلى “دولة فاشلة”.

وخلال كلمة ألقاها في جلسة استماع للجنتي الخارجية والدفاع المشتركة في مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين حول الأزمة الأفغانية، ذكر الجنرال غراتسيانو إن “أفغانستان عرضة لخطر الانهيار المفاجئ، بسبب ركود الاقتصاد ونقص السيولة ومستويات الفقر والأمية”.

اقرأ أيضاً: بوتين: الإرهابيون من العراق وسوريا يتجمعون في أفغانستان

وتابع: “كمجتمع دولي لا يمكننا تحمل تحول أفغانستان إلى دولة فاشلة، لأن هذا من شأنه إعادة إحياء الخطر القائم دائماً لتنظيم القاعدة وتنامي النفوذ المتزايد لداعش- فرع خراسان في المنطقة”.

هذا وكان قد قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في الثالث من أكتوبر الجاري، إن سلوك حكومة “طالبان” حتى الآن “غير مشجع للغاية” وإن أي انهيار اقتصادي في أفغانستان سيزيد من مخاطر الإرهاب.

منافسة جيوستراتيجة كبرى على أفغانستان.. أين قطر من كل هذا

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي في الرياض: “إذا انهار الاقتصاد، فإن الوضع الإنساني سيكون أسوأ بكثير، وسوف يكون التوتر بسبب مغادرة الناس للبلاد أكبر، والتهديدات الإرهابية ستكون أكبر، وبالتالي فإن المخاطر القادمة من أفغانستان والتي تؤثر على المجتمع الدولي ستكون أكبر”.

كما أظهر جاهزية الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاقات تجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي، بالقول إن الكتلة تدعم جهود التحديث في السعودية، مضيفاً أن بروكسل منخرطة أيضاً في قضايا حقوق الإنسان، معبراً عن أمله في أن يسفر الحوار عن “نتائج حقيقية”.

ليفانت-وكالات

نبّه الجنرال كلاوديو غراتسيانو رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي، من المخاطر الأمنية التي قد تنتج عن تحول أفغانستان إلى “دولة فاشلة”.

وخلال كلمة ألقاها في جلسة استماع للجنتي الخارجية والدفاع المشتركة في مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين حول الأزمة الأفغانية، ذكر الجنرال غراتسيانو إن “أفغانستان عرضة لخطر الانهيار المفاجئ، بسبب ركود الاقتصاد ونقص السيولة ومستويات الفقر والأمية”.

اقرأ أيضاً: بوتين: الإرهابيون من العراق وسوريا يتجمعون في أفغانستان

وتابع: “كمجتمع دولي لا يمكننا تحمل تحول أفغانستان إلى دولة فاشلة، لأن هذا من شأنه إعادة إحياء الخطر القائم دائماً لتنظيم القاعدة وتنامي النفوذ المتزايد لداعش- فرع خراسان في المنطقة”.

هذا وكان قد قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في الثالث من أكتوبر الجاري، إن سلوك حكومة “طالبان” حتى الآن “غير مشجع للغاية” وإن أي انهيار اقتصادي في أفغانستان سيزيد من مخاطر الإرهاب.

منافسة جيوستراتيجة كبرى على أفغانستان.. أين قطر من كل هذا

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي في الرياض: “إذا انهار الاقتصاد، فإن الوضع الإنساني سيكون أسوأ بكثير، وسوف يكون التوتر بسبب مغادرة الناس للبلاد أكبر، والتهديدات الإرهابية ستكون أكبر، وبالتالي فإن المخاطر القادمة من أفغانستان والتي تؤثر على المجتمع الدولي ستكون أكبر”.

كما أظهر جاهزية الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاقات تجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي، بالقول إن الكتلة تدعم جهود التحديث في السعودية، مضيفاً أن بروكسل منخرطة أيضاً في قضايا حقوق الإنسان، معبراً عن أمله في أن يسفر الحوار عن “نتائج حقيقية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit